300 إعلامي لتغطية قمة المجلس الأعلى للتعاون الخليجي

300 إعلامي لتغطية قمة المجلس الأعلى للتعاون الخليجي

قال وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عواد بن صالح العواد، اليوم السبت، إنه تم دعوة أكثر من 300 إعلامي لتغطية أعمال الدورة الـ39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي ستعقد غداً في الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وأضاف الوزير العواد، خلال تفقده المركز الإعلامي الخاص بأعمال الدورة الـ39 للمجلس …




اجتماع سابق لمجلس التعاون الخليجي (أرشيف)


قال وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عواد بن صالح العواد، اليوم السبت، إنه تم دعوة أكثر من 300 إعلامي لتغطية أعمال الدورة الـ39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي ستعقد غداً في الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وأضاف الوزير العواد، خلال تفقده المركز الإعلامي الخاص بأعمال الدورة الـ39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن المركز سيوفر جميع التسهيلات للإعلاميين لنقل أحداث القمة المهمة، متمنياً أن يوفقوا في أداء مهامهم لإبراز الدور الفاعل للقمة الخليجية المرتقبة وجهود وإنجازات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في شتى المجالات.

وأوضح العواد أن هذه القمة تأتي لخدمة شعوب المنطقة وتعزيز مسيرة التعاون، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية تتشرف بوجود الإعلاميين لتغطية هذا الحدث المهم، معبراً عن شكره لمن لبى الدعوة من الإعلاميين وعن تطلعه لقمة ناجحة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، صرح بأن قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيبحثون عدداً من الموضوعات المهمة في مسيرة العمل الخليجي المشترك، وما تم إنجازه في إطار تحقيق التكامل والتعاون الخليجي في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية والقانونية، وآخر التطورات السياسية الإقليمية والدولية ومستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة.. كما سينظرون في التقارير والتوصيات المرفوعة من قبل اللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة.

وأعرب الزياني عن أمله في أن تسفر هذه القمة لقادة دول المجلس، عن نتائج بناءة ومثمرة تعمق التعاون والتكامل الخليجي في مختلف المجالات وتحقق تطلعات مواطنيها لمزيد من التكاتف والتلاحم والتآزر لمواجهة كافة التحديات والحفاظ على أمن واستقرار دول المجلس والمنطقة عموماً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً