“المفوضية” تمكّن اللاجئين من بيع أعمالهم اليدوية وسط عمّان

“المفوضية” تمكّن اللاجئين من بيع أعمالهم اليدوية وسط عمّان

جمعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، وللعام الثاني على التوالي، 33 بائعاً من اللاجئين من خمس جنسيات مختلفة، لبيع منتجات من صنع أيديهم من لوحات وأغذية وملابس وحرف واكسسوارات والعديد من الحرف اليدوية، وتعرض هذه المنتجات ضمن بازار شتوي خاص للمفوضية في “سيتي مول” وسط عمان لمدة ثلاثة أيام، مشكلاً فرصة لكسب المال لدعم الأهالي خلال موسم…




alt


جمعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، وللعام الثاني على التوالي، 33 بائعاً من اللاجئين من خمس جنسيات مختلفة، لبيع منتجات من صنع أيديهم من لوحات وأغذية وملابس وحرف واكسسوارات والعديد من الحرف اليدوية،

وتعرض هذه المنتجات ضمن بازار شتوي خاص للمفوضية في “سيتي مول” وسط عمان لمدة ثلاثة أيام، مشكلاً فرصة لكسب المال لدعم الأهالي خلال موسم الشتاء، وإظهار مواهبهم المذهلة وتعزيز عملهم، بالإضافة إلى الاختلاط مع المجتمعات المختلفة من شتى أنحاء المملكة الأردنية.

وتؤكد السورية باسمة البيطار إن البازار يشكل “فرصة رائعة لعرض منتجاتي على مجموعة واسعة من الناس”.

وتقول إن “الفائدة المالية بالتأكيد واضحة، خاصة في هذا الوقت من العام بالنسبة للاجئين مع زيادة برودة الجو”، معبرة عن تقديرها لهذه الفرصة بتمكينها من بناء مهاراتها بينما هي بعيدة عن موطنها “.

ويقدر عدد اللاجئين الكلي في الأردن بحوالي 762.500 لاجئ ، بحسب الناطق باسم المفوضية محمد الحواري.

ومع اقتراب فصل الشتاء، يقول الحواري إن “البازار سيوفر فرصة للاجئين لكسب دخل لمساعدتهم على تحمل الشتاء القارس في الأردن، سيما وان المفوضية تعمل على إيصال مساعدات نقدية ومواد أساسية متعلقة بفصل الشتاء إلى أكثر من 70،000 أسرة، بما فيهم 14،000 عائلة غير سورية”.

وأضاف أن “البازار ثمرة أشهر من العمل، حيث تعاون اللاجئون من داخل وخارج المخيمات في الأردن مع الأردنيين والمنظمات المحلية، لإنتاج سلع وحرف يدوية عالية الجودة لبيعها للعامة”.

وتذهب جميع عائدات هذا البازار، بحسب الحواري “مباشرة إلى البائعين (اللاجئين) أنفسهم، بهدف إلهام روح المبادرة والإبداع بينهم”.

وفي تعليقه على هذه المناسبة، قال الممثل المقيم لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن ستيفانو سيفيري خلال افتتاح البازار يوم الخميس الماضي: “هذا هو الوقت الذي يجب أن نغتنم فيه الفرصة للوقوف والتضامن مع اللاجئين، ونقدر كذلك الدعم الملموس، الذي يمكن أن يقدموه لمجتمعاتنا”.

وتابع قائلاً: “اليوم يتم عرض مجموعة واسعة من المهارات والمواهب بين مجتمعات اللاجئين في الأردن لتبرز مدى تأثيرها الإيجابي على الاقتصاد المحلي”.

وكانت الحكومة الأردنية أصدرت مؤخراً قراراً يسمح للاجئين السوريين في المخيمات ومختلف المناطق الحضرية بإنشاء أعمال منزلية في جميع القطاعات، وضمن الصناعات الغذائية والصناعات اليدوية والخياطة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً