4 معلومات تفضح فيسبوك كشفتها مئات الإيميلات المسربة

4 معلومات تفضح فيسبوك كشفتها مئات الإيميلات المسربة

تحدثنا الأسبوع الماضي عن تورط مسؤولي فيسبوك في بيع معلومات شخصية عن المستخدمين، نقلا عن البرلمان البريطاني الذي استند في ادّعاءه إلى مئات الصفحات من وثائق وإيميلات مسربة.

ff-og-image-inserted

تحدثنا الأسبوع الماضي عن تورط مسؤولي فيسبوك في بيع معلومات شخصية عن المستخدمين، نقلا عن البرلمان البريطاني الذي استند في ادّعاءه إلى مئات الصفحات من وثائق وإيميلات مسربة.

وكما كان متوقعا، نشر البرلمان البريطاني الوثائق والإيميلات المؤرَّخة بين 2012 و2015 للعامة، مانحًا العالم نظرة غير مسبوقة على سوء تعامل إدارة فيسبوك مع بيانات المستخدمين وتعاملها مع المنافسين.. إليكم بعضها:

مشاركة بيانات المستخدمين يتوقف على كون المستفيد منافس أم شريك !

أشرف مارك زوكربيرج -المدير التنفيذي لفيسبوك- بنفسه على قائمة “المنافسين الاستراتيجيين” لفيسبوك، وقرر الحد من وصولهم إلى بيانات المستخدم القيمة. وحتى يُسمح لوصول هؤلاء المنافسين إلى بيانات المستخدم، يجب موافقة زوكربيرج أو مسؤول تنفيذي آخر بذلك.

وفي المقابل نجد أن بعض التطبيقات تم تضمينها في “القائمة البيضاء” مثل نتفليكس، وهذا يعني حصولها على بيانات غنية أكثر من المسموح بها لمطوري خدمات الطرف الثالث العاديين، وبالتأكيد أكثر من التي يحصل عليها “المنافسين الاستراتيجيين”.

محاولة الحصول على بيانات الاتصال دون علم المستخدمين

حاولت فيسبوك الحصول على بيانات الاتصال وسجل المكالمات لمستخدمي تطبيقها على نظام أندرويد خلال 2015؛ في محاولة منها لمعرفة من يتواصل مع المستخدم عن طريق المكالمات والرسائل النصية القصيرة من أجل تحسين اقتراحات «أشخاص قد تعرفهم»، مع اعتراف المسؤولين بأن ذلك قد يثير غضب المستخدمين.

مصلحة فيسبوك لا تتفق مع مصلحة المستخدم دائما

اعترف زوكربيرج في إحدى رسائل البريد الإلكتروني أن اهتمامات فيسبوك لا تتماشى دائما مع اهتمامات المستخدمين والعالم.

كان ذلك في إطار مناقشة حول وصول تطبيقات الطرف الثالث إلى منصة فيسبوك، حيث تكلم زوكربيرج عن أهمية مشاركة المستخدمين المحتوى على فيسبوك بدلا من المنصات الخارجية على زيادة قيمة الشبكة الاجتماعية — ولو صب ذلك في غير مصلحة المستخدم.

بيانات المستخدم = 10 سنتات سنويا

في إيميل يعود إلى أكتوبر 2012، ناقش زوكربيرج نموذج تجاري يسمج للمطورين استخدام أدوات الدخول أو النشر على فيسبوك مجانا، لكن محاسبتهم على 10 سنتات مقابل “قراءة” بيانات المستخدم الواحد لمدة عام.

جاء رد فيسبوك على ذلك كالتالي”لقد استكشفنا طرقًا متعددة لبناء نشاط تجاري مستدام مع المطورين الذين كانوا يصممون تطبيقات مفيدة للناس. ولكن بدلاً من مطالبة المطورين بشراء الإعلانات — الخيار الذي تمت مناقشته، تمكنا في نهاية المطاف من تسوية نموذج لا يحتاج فيه المطورون شراء إعلانات للوصول إلى واجهات برمجة التطبيقات واستمررنا في توفير منصة المطورين مجانًا”.

المصدر: بيزنس إنسايدر

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً