تقرير: خط الفقر يطحن الأسرة الإيرانية

تقرير: خط الفقر يطحن الأسرة الإيرانية

أصدر مركز أبحاث البرلمان الإيراني، أمس الخميس، تقريراً حول الحد الأدنى لإنفاق الأسرة الإيرانية، عام 2016، والذي حدده التقرير لأسرة مكونة من أربعة أفراد في طهران، بمليون و76 ألف تومان، مشيراً إلى ملايين الأسر الإيرانية تحت خط الفقر. ووفق تقرير نشر في صحيفة “دنياي اقتصاد”، فيما يتعلق بتصنيف المحافظات، فقد تم تحديد أربعة مستويات في المناطق الحضرية،…




فقراء إيرانيون (أرشيف)


أصدر مركز أبحاث البرلمان الإيراني، أمس الخميس، تقريراً حول الحد الأدنى لإنفاق الأسرة الإيرانية، عام 2016، والذي حدده التقرير لأسرة مكونة من أربعة أفراد في طهران، بمليون
و76 ألف تومان، مشيراً إلى ملايين الأسر الإيرانية تحت خط الفقر.

ووفق تقرير نشر في صحيفة “دنياي اقتصاد”، فيما يتعلق بتصنيف المحافظات، فقد تم تحديد أربعة مستويات في المناطق الحضرية، وخمسة مستويات في المناطق القروية، بحسب موقع إيران إنترنشونال، اليوم الجمعة.

ويشير التقرير، أيضاً إلى أن الحد الأدنى للإنفاق في المناطق الحضرية لأسرة مكونة من أربعة أشخاص في إيران في عام 2016 كان 983 ألف تومان. فيما كان الحد الأقصى للإنفاق الشهري، في المناطق الريفية في محافظتي طهران والبورز، لأسرة مكونة من أربعة أشخاص، مليوناً و167 ألف تومان، وبالنسبة للقرى النائية، فإن الحد الأدنى كان 543 ألف تومان.

وبحسب الصحيفة، فإن مركز أبحاث البرلمان لم ينشر تقريره هذا العام. وقد قدرت الصحيفة، في نوفمبر(تشرين الثاني) 2018، الحد الأدنى للإنفاق في الشهر لسكان المناطق الحضرية لعائلة مكونة من أربعة أشخاص، في طهران، بنحو 3 ملايين و200 ألف تومان، ولباقي المدن بنحو مليون و500 ألف تومان.

ومن خلال تحديث الأرقام، كتبت الصحيفة أن الحد الأدنى للإنفاق في الشهر، لأسرة مكونة من أربعة أشخاص في محافظة طهران والبورز كان مليوناً و800 ألف تومان، أما المناطق القروية المحرومة، فإن هذا الرقم كان 831 ألف تومان.

يشار إلى أن المنهج المعتمد لمركز أبحاث البرلمان الإيراني هو احتساب الحد الأدنى لتكلفة الاحتياجات الأساسية، وفي هذا الأسلوب يتم اختيار سلة غذائية توفر 2100 سعر حراري، ومن ثم يتم تحديد هذه السلة للفقراء.

وفي هذه الدراسة، تم تحديد تسعة مستويات (أربعة مستويات حضرية، وخمسة مستويات قروية)، بدلاً من تحديد خط فقر عام في البلاد. ولهذا الغرض، تم الاعتماد على طريقة احتساب تكلفة الاحتياجات الأساسية، طبقاً للاختلافات الجغرافية في المعمور الإيراني.

فقد تم وضع المحافظات التي تحمل مؤشر أسعار مماثلة للأغذية والإسكان في مجموعة واحدة، على أن يتم حساب الحد الأدنى للإنفاق لكل مجموعة على حدة.

ووفق الحسابات التي وردت في صحيفة “دنياي اقتصاد”، والتي اعتمدت على إحصاءات البنك المركزي الإيراني، فإن التضخم في نوفمبر(تشرين الثاني) 2018 كان أعلى بنسبة 53% في عام 2016.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً