مناظرة حول التعليم المهني والتقني في الأردن

مناظرة حول التعليم المهني والتقني في الأردن

شهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد الأردني المناظرة الشبابية التي نظمها مركز الشباب العربي بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد بعنوان «التعليم الجامعي مقابل التعليم المهني والتقني» لتمكين الشباب في مجال المعرفة المهنية، والمساهمة في دعم وصولهم لفرص عمل جديدة وفرص توظيف ذاتية.

شهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد الأردني المناظرة الشبابية التي نظمها مركز الشباب العربي بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد بعنوان «التعليم الجامعي مقابل التعليم المهني والتقني» لتمكين الشباب في مجال المعرفة المهنية، والمساهمة في دعم وصولهم لفرص عمل جديدة وفرص توظيف ذاتية.

وحضر المناظرة التي أقيمت بمسرح أمانة عمان الكبرى معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، ونخبة من كبار المسؤولين ومجموعة من الشباب الأردني، وتناولت المناظرة أهم الفروقات وأوجه التشابه بين التعليم الجامعي والتعليم المهني والتقني، والجوانب التي يتعين أخذها بعين الاعتبار لتطوير المهارات وقدرات الموارد البشرية في الأردن.

شراكة استراتيجية
وأكد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني أهمية تطوير القدرات والمهارات للشباب الأردني وتعزيز دورهم ومساهمتهم في مسيرة التنمية والإنجاز، معرباً عن ثقته الكبيرة بالطاقات الأردنية الشابة في بناء المستقبل الأفضل.

كما أبدى ولي عهد الأردن إعجابه الكبير بمستوى النقاش المتميّز وطريقة الحوار الحضارية التي قدمها الشباب الأردني من كلا الطرفين لإيصال وجهات نظرهم.

ومن جهتها، قالت معالي شما بنت سهيل المزروعي: «سعداء بهذه الشراكة الاستراتيجية التي تجمعنا مع مؤسسة ولي العهد في الأردن، التي نسعى من خلالها إلى توفير منصة نتعرف من خلالها إلى أهم التحديات التي تواجه الشباب، والاستماع للمقترحات التي من شأنها المساهمة في وضع حلول فعالة تتيح لهذه الفئة الأكبر في المجتمع من التوظيف الأمثل لطاقاتهم وقدراتهم ومهاراتهم الإبداعية لدعم مسيرة التنمية في مجتمعاتهم والتقدم والازدهار لأوطانهم ومنطقتهم».

وأضافت معاليها: «تأتي هذه المناظرة الشبابية ضمن جهودنا في مركز الشباب العربي لتوحيد الطاقات مع مختلف الجهات التي تعنى بالشباب في الوطن العربي لإيجاد إطار ومنظومة عمل تسهم في إيجاد جيل فاعل من القادة في المستقبل، وذلك من خلال العمل على احتضان مواهبهم، وتمكينهم من القيام بدور أكبر وأكثر فاعلية في خدمة شعوبهم وأوطانهم، وذلك بما يعود بالنفع على مسيرة تطور وازدهار مجتمعات دول المنطقة العربية كلها. وتشير الدراسات إلى أن النظام التعليمي في الأردن لم يواكب ما يجري في العالم مع واقع متغيراته السريعة، الأمر الذي ساهم في ارتفاع معدل البطالة في الأردن وتراجع الأردن في مستوى المهارات التي يخرجها لسوق العمل وعدم التوافق بين متطلبات أصحاب العمل ومهارات الخريجين.

فجوة
وبلغ متوسط معدل العمالة في الأردن (14.9%)، حيث كانت نسبة المشاركة الاقتصادية للذكور (60.6%) وللإناث (17.0%)، وأشارت أحدث بيانات دائرة الإحصاءات العامة للربع الرابع عن العام 2017، إلى أن معدل البطالة في الأردن استقر عند مستوى جديد، حيث سجل في المجمل ما نسبته (18.5%)، وبلغت نسبة البطالة بين الإناث (27.5%) مقارنة بنسبة البطالة عند الذكور (16.1%)، أي ما يعادل ضعفي المعدل العالمي.

وتظهر البيانات الإحصائية فجوة في فرص العمل المتاحة للذكور مقابل الإناث، وذلك بسبب الاعتقاد السائد بأن الرجال لديهم الأولوية للحصول على الوظيفة، فمن الشائع جداً رؤية هذه الفجوة خاصة في وضع اقتصادي قاسٍ حيث البطالة مرتفعة، وحيث يصبح أصحاب العمل محافظين جداً في مسألة التوظيف وجنس الموظف.

درجات الجامعات
وتقود مؤسسة ولي العهد التي تعتبر إحدى أهم الركائز الأساسية للتنمية للشباب الأردني العديد من المبادرات للتركيز على المهارات والابتكار، من خلال التركيز على نماذج جديدة غير تقليدية خاصة بالتعليم تتجاوز في مفهومها ما يسمى «درجات الجامعات / الكليات»، وتطرح بديلاً عملياً لتحقيق هذه الغاية يكون ذا مصداقية ومعترفاً به دولياً، ويرتبط مع سلسلة القيمة المضافة والنظام الإيكولوجي – الاقتصادي الاجتماعي – العالمي، الذي يدعم تمكين الوصول إلى المعرفة المهنية، والمساهمة في بناء شبكات مترابطة ومجتمعات من الخبراء والموجهين، ودعم الوصول إلى فرص العمل والوظائف بشكل مبدع يسمح بخلق فرص عمل جديدة وفرص توظيف ذاتية.

حلول
تسعى مؤسسة ولي العهد لقيادة حل تحويلي غير تقليدي لبناء جيل يتمتع بالمهارات اللازمة، لملء الفجوات التعليمية الحالية، بحيث يكون قادراً على المنافسة عالمياً، لضمان الوصول إلى نطاق التأثير والمستوى المطلوب، وإدخال وظائف جديدة شبابية داعمة للنظم الاقتصادية الاجتماعية تشجع التوازن بين الجنسين في القطاعات التقليدية مثل الصناعة، وتوفر المهارات التي يمكن للإناث أن يمتلكهن .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً