التحالف يقصف «داعش» على حدود العراق وسوريا

التحالف يقصف «داعش» على حدود العراق وسوريا

دمّر التحالف الدولي رتلاً عسكرياً لتنظيم داعش على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، فيما ضبطت السلطات العراقية مخبأ للأسلحة والمتفجّرات غربي الأنبار.

دمّر التحالف الدولي رتلاً عسكرياً لتنظيم داعش على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، فيما ضبطت السلطات العراقية مخبأ للأسلحة والمتفجّرات غربي الأنبار.

وأفادت مصادر عسكرية عراقية، أمس، بأنّ قوات التحالف الدولي تمكنت من تدمير 30 عجلة عسكرية لتنظيم داعش على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا.

وقالت مصادر في الجيش العراقي، إنّ قوات التحالف الدولي المساندة للقوات العراقية في صحراء الأنبار قرب الشريط الحدودي مع سوريا، تمكّنت وفق معلومات استخبارية حصلت عليها فرقة المشاة الآلية الثامنة في الجيش العراقي، من تدمير30 عجلة عسكرية تابعة لتنظيم داعش كانت بالقرب من الشريط الحدودي في الأراضي السورية. وأوضحت أن العملية تمت تحديداً في الجهة المقابلة لقوات مغاوير قيادة حرس الحدود العراقي وأن الرتل دمر بالكامل.

ضبط متفجّرات

على صعيد متصل، أعلن آمر الفوج الثالث في قيادة عمليات محافظة الأنبار، المقدم خميس المحلاوي، أمس، عن ضبط مخبأ كبير للأسلحة والصواريخ والمتفجرات، في عملية أمنية استباقية بالقرب من الشريط الحدودي مع سوريا غربي الأنبار.

وقال المحلاوي، إنّ القوات الأمنية شرعت بحملة أمنية استباقية على خلفية ورود معلومات استخباراتية عن وجود مخبأ كبير للأسلحة والصواريخ والعتاد يعود لعصابات داعش في منطقة البو حردان بقضاء القائم القريبة من الشريط الحدودي مع سوريا غربي الأنبار، مضيفاً أنّ القوات الأمنية تمكّنت من العثور على المخبأ الذي يحوي على ثلاثة صواريخ ستريلَا، وقاعدة صواريخ عدد ثلاثة، وخمسة زعانف صواريخ ستريلّا وصاروخ عيار 73 ملم عدد ثلاثة و20 قنبرة هاون عيار 81 ملم و13 قنبرة هاون عيار 60 ملم و700 صاعق صواريخ مختلف العيارات، فضلاً عن عتاد وأسلحة متنوعة.

وأوضح المحلاوي، أن فرقة معالجة المتفجرات أبطلت مفعول الأسلحة المضبوطة من دون وقوع أي إصابات في صفوف القوات الأمنية، مشيراً إلى أنّ المخبأ من مخلفات عصابات داعش الإجرامية إبان سيطرته على المنطقة.

تقدم

إلى ذلك، حققت قوات سوريا الديموقراطية، تقدماً داخل هجين أبرز البلدات الواقعة ضمن الجيب الأخير الذي يسيطر عليه تنظيم داعش شرق سوريا. وقال ريدور خليل القيادي في صفوف «قسد»: «تدور معارك ضارية داخل بلدة هجين بعدما تقدمت قواتنا وباتت تسيطر على بعض أحيائها»، مضيفاً أنّ العمليات العسكرية مستمرة بوتيرة عالية، مشيراً إلى أنّ قواته فتحت ممرات آمنة للمدنيين واستطاعت تحرير أكثر من ألف مدني غالبيتهم نساء وأطفال من داخل هجين خلال الأيام الماضية، وأنّ فتح الممرات سيستمر.

واعتبر خليل، أن تحرير هجين من داعش لا يعني الانتهاء من التنظيم الإرهابي، لأنّه يتخذ أشكالاً أخرى من خلال خلاياه المنتشرة، لافتاً إلى أنّ عمليات مطاردته ستستمر وقتاً طويلاً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً