الملتقى الأول لذوي الإعاقة تزامناً مع يومهم العالمي

الملتقى الأول لذوي الإعاقة تزامناً مع يومهم العالمي

بحضور الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، نائبة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، المديرة العامة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، والدكتور طارق بن خادم، رئيس دائرة الموارد البشرية، ومحمد عبدالله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، ومنى اليافعي، مديرة المدينة، افتتح الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، الملتقى الأول لذوي الإعاقة، الذي ينظمه مركز الموارد لذوي الإعاقة بجامعة…

emaratyah

بحضور الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، نائبة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، المديرة العامة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، والدكتور طارق بن خادم، رئيس دائرة الموارد البشرية، ومحمد عبدالله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، ومنى اليافعي، مديرة المدينة، افتتح الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، الملتقى الأول لذوي الإعاقة، الذي ينظمه مركز الموارد لذوي الإعاقة بجامعة الشارقة، بعنوان «إنجازات إمارتي لتحدي إعاقتي»، تزامناً مع اليوم العالمي.

تضمنت فعاليات الملتقى جلسة حوارية أجرتها الشيخة جميلة القاسمي، مع الطلبة ذوى الإعاقة، والدارسين في جامعة الشارقة، بدأتها بتهنئتهم باليوم العالمي. ثم استعرضت عدداً من التجارب والحالات التي تابعتها، عبر أنشطة المدينة، وكيف أسهمت في دعم الاستمرار في رسالتها.
وقدمت عدداً من النماذج الإنسانية وكيف يمكن التعامل معها. واستمعت إلى آراء الطلبة المشاركين، ورؤيتهم لتحقيق مستقبل أفضل والنجاح في حياتهم العلمية والعملية.
بدأ الحفل بكلمة الدكتور طارق بن خادم، أكد فيها أن صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، يولي اهتماماً خاصاً بتسهيل حياة المواطنين والمقيمين على أرض إمارتنا الحبيبة، بتأمين الحياة الكريمة لكل فرد، فضلاً عن جعل إمارة الشارقة حاضنة للجميعة.
ورفع الدكتور حميد مجول النعيمي، أسمى معاني الفخر والاعتزاز إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مشيرا إلى أن سموّه كان، وسيبقى، أحد أبرز نصراء المعاقين، بما يقدمه من مختلف أشكال الرعاية والدعم المادي والمعنوي والإنساني. ما بلغ حد الانتصار العالمي الذي حققته الشارقة ضمن هذه الجهود السامية، عندما فازت مؤخرا باللقب العالمي الكبير، لقب الشارقة صديقة للمعاقين حركياً.
وتناولت منى اليافعي، تاريخ المدينة وإنجازاتها وخططها المستقبلية، ورؤيتها لتكون مؤسسة رائدة في مناصرة ذوى الإعاقة. ثم قدمت نبذة تعريفية عن المدينة وأقسامها وفروعها المختلفة والعاملين فيها. والمراكز التابعة لها، ومنها مركز الشارقة لصعوبات التعلم، ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي وغيرهما.
فيما أشار الدكتور أحمد العموش، مدير مركز الموارد في الجامعة، إلى أنَّ هذا اليوم الذي أقرَّته الأمم المتحدة، عام 1992، لذوي الإعاقة، يهدف في المقام الأول، إلى زيادة الوعي بقضايا الإعاقة.
وتضمن الملتقى عرضاً لمجموعة من النماذج الناجحة من الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعة، تناولت خبراتهم ودعم مركز الموارد لهم، وأثره في مستقبلهم العلمي والمهني.
ثم كرّمت الجهات المشاركة، وهي إدارة الشرطة المجتمعية في إمارة الشارقة، وجمعية الإمارات للمعاقين بصرياً، وهيئة الطرق والمواصلات، ومركز الفن للجميع، ونادي الثقة للمعاقين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً