خاص24| وثائق لتنظيم الإخوان الإرهابي تستهدف اختراق الشباب والمراهقين

خاص24| وثائق لتنظيم الإخوان الإرهابي تستهدف اختراق الشباب والمراهقين

ينفرد 24 بنشر تفاصيل وثيقة اختراق العمل الطلابي، التي وضعتها قيادات إخوانية بهدف استقطاب العناصر الشبابية الجديدة، وفقاً لمخطط التنظيم في السيطرة على التجمعات الطلابية المتنوعة. وركزت الوثيقة الإخوانية على اختراق وتجنيد طلاب المرحلة الثانوية تحديداً باعتبار أنهم يمثلون الشريحة الأكثر تأثيراً والأسهل استقطاباً وتشكيلاً لضمهم إلى كياناتها التنظيمية، فوضعت خطتها تحت عنوان “دليل العمل الطلابي الثانوي”، بهدف محاولة اختراق…




وثقية إخوانية لاختراق الشباب وطلاب ثانوي


ينفرد 24 بنشر تفاصيل وثيقة اختراق العمل الطلابي، التي وضعتها قيادات إخوانية بهدف استقطاب العناصر الشبابية الجديدة، وفقاً لمخطط التنظيم في السيطرة على التجمعات الطلابية المتنوعة.

وركزت الوثيقة الإخوانية على اختراق وتجنيد طلاب المرحلة الثانوية تحديداً باعتبار أنهم يمثلون الشريحة الأكثر تأثيراً والأسهل استقطاباً وتشكيلاً لضمهم إلى كياناتها التنظيمية، فوضعت خطتها تحت عنوان “دليل العمل الطلابي الثانوي”، بهدف محاولة اختراق الوسط الطلابي، وتجنيد أكبر قدر ممكن من الشباب.

وكتب سطور تلك الوثيقة الإخوانية، مصطفى الطحان، وتم طباعتها ضمن مطبوعات دار الوفاء للطباعة والنشر تحت مسمى اتحاد المنظمات الطلابية الدولية، وكتب سطورها القيادي الإخواني ، الذي أكد في مقدمتها أنها دليل يساهم بطريقة عملية في تبادل الخبرات بين كوادر العمل الطلابي في أنحاء العالم.

جماعة الصفوة
وقد أوضحت الوثيقة أن طلاب المرحلة الثانوية يمثلون المنبع الأساسي لمسارات التعليم المختلفة من جامعات ومعاهد وكليات، ومن ثم يعتبر التعليم الثانوي أكبر الروافد التي تغذي العمل الإسلامي بالعناصر الفعالة.

وأشارت الوثيقة الإخوانية، إلى أن الحركة الإسلامية تعاني من خلل في التركيب وضعف في تمثيل طبقات المجتمع حتى أصبح يطلق عليها “جماعة الصفوة”، وهو ما يجعل لزاماً عليها اقتحام هذا القطاع المهم من التعليم الذي سيزودها بعناصر فعالة من كل قطاعات المجتمع ومستوياته الاجتماعية .

وأضافت الوثيقة أن اتصال الطالب بالعمل التنظيمي في هذه السن المبكرة وفي مرحلة من عمره تبدأ فيها شخصيته بالتبلور يثمر قناعة أكبر بالفكرة وتربية أطول وأعمق مما يزود التنظيمات الإسلامية، بعناصر أكثر فاعلية ويمّكن القائمين على العمل من اكتشاف المواهب وتوجيهها وفق نهج الحركة الإسلامية.

أقسام الوثيقة
وقد قسمت الوثيقة عملية اختراق طلاب المرحلة الثانوية إلى عدة نقاط أولها: سياسات العمل الطلابي الثانوي والتي ضمت مجموعة من الضوابط العامة والمعايير التي تحكم العمل الطلابي الثانوي ويجب على العاملين في هذه اللجان الالتزام بها مثل الظروف الداخلية للعمل كالأهداف المرحلية والإمكانيات المتاحة واحتياجات العمل والظروف الخارجية المحيطة بالعمل كالمؤثرات الفكرية والدينية والسياسية والأطر الاجتماعية والمعوقات كالفقر والجهل.

النقطة الثانية في عملية الاختراق هي وضع أهداف العمل في هذه المرحلة والتي ترتكز على توجيه طاقات الطلاب إلى أنشطة الجماعة ومبادئها واختيار العناصر والكفاءات.

وأشارت الوثيقة الإخوانية، إلى أنه خلال ذلك يجب اتباع بعض الأمور مثل اللجوء إلى الإقناع وترسيخ المفاهيم واختيار الموضوعات التي تتناسب مع طبيعة هذه الشريحة وتهم طلاب المرحلة الثانوية، ومشاركة الطلاب في تنفيذ بعض الأنشطة إضافة إلى الاختيار الصحيح للمشرفين وتأهيلهم للتعامل مع هذه المرحلة العمرية واحتواء مشاكلها.

النقطة الثالثة التي ركزت عليها الوثيقة في عملية الاختراق، هى وسائل العمل في المرحلة الثانوية وكيفية استقطاب الطلاب.

المسرح
وقد احتل المسرح أولى هذه الوسائل باعتباره وسيلة مهمة لتوصيل المفاهيم والمعاني في نفوس الطلاب ويسهل أداء بعض المشاهد القصيرة في الساحات أو داخل قاعات الدراسة، ومحاولة اكتشاف المهارات وإيجاد مسرح إســلامي بديل عـن الوضـع الحـالي.

وأكدت الوثيقة أنه يجب اختيار الموهوبين وتكوين فريق فني يتم إعداده وتدريبه، كما أنه يمكن أن يتم التحول تدريجيا إلى العمل الاحترافي الذى يساعد في صناعة رموز فنية إسلامية داخل المجتم الفني.

وقد خصص الإخوان داخل كل شعبة لجنة فنية مسئولة عن استثمار المواهب وصقلها فنيا من خلال الحفلات التي تقام في المناسبات المختلفة أو في المدارس أو الجامعات بما يخدم أهداف الجماعة وأفكارها.

المحاضرة
الوسيلة الثانية هي المحاضرة والتي اعتبرتها الوثيقة من أهم الوسائل التربوية والتأهيلية في العمل الطلابي، وأنه من خلالها تتم معالجة أية قضية فكرية وتوريث الخبرات عن طريق الالتقاء مع الأجيال القديمة وربط الطلاب بالرموز الفكرية للجماعة، مع مراعاة وضع خطة سنوية أو موسمية للمحاضرات تشمل الموضوعات والمواعيد مع تقييم العمل بعد الانتهاء منه .

الرحلات
الوسيلة الثالثة هي الرحلات التي تساعد على تفريغ طاقة الطلاب وتزيد من التعارف وتوثيق الروابط بين العناصر الطلابية وبين قيادات الجماعة، والتعرف عليهم عن قرب.

المخيم
الوسيلة الرابعة هى المخيم أو المعسكر وفيه يتم التعايش بين الشباب لأطول فترة تساعد على الانصهار فكرياً وثقافياً وروحيا،ً وفيه أيضاً يتم توجيه سلوكياتهم وعاداتهم ومعالجتها بشكل يتفق مع توجهات التنظيم، مع مراعاة أن يكون المخيم واضح الهدف والشعار حتى يسهل تحديد البرنامج.

المظاهرات
الوسيلة الخامسة التي أوضحتها وثيقة اختراق الوسط الطلابي، هي المظاهرات والتجمعات الطلابية، حيث أكدت أنها من أهم وسائل العمل الطلابي في المجال السياسي، وتدريب الطلاب على تنظيم المظاهرات وتحديد أهدافها وكيفية قيادتها، مع مراعاة شحن الطلاب بشكل متصاعد في موعد المظاهرة عن طريق الكلمات اليومية.

المدرسة
النقطة الرابعة في وثيقة الاختراق هي مسارات العمل الطلابي التي يتم من خلالها استقطاب الطلاب إلى التنظيم، وتفعيلهم بداخله وأولها “المدرسة” والتي تعد أكبر تجمع لطلاب المرحلة الثانوية ويسهل التعامل معهم والتأثير فيهم.

وأشارت الوثيقة إلى عدة خطوات يجب مراعاتها عند العمل داخل المدرسة مثل وجود خطة سنوية لتحقيق أهداف محددة وتنوع وتعدد المجالات لاستيعاب قدرات الطلاب، والاهتمام بهم والتركيز على المتميزين، وذلك لكون المدرسة بيئة صالحة يسهل فيها غرس الأفكار وتوجيه العناصر.

إضافة إلى سهولة استثمار الوسائل المتاحة في كل مدرسة وفقا لأهداف التنظيم وخطته مثل جماعات النشاط المدرسي المختلفة المصرح بها، ويمكن استخدامها في إنشاء جماعة مساعدة الطلاب وجماعة الأمر بالمعروف وجماعة الإذاعة المدرسية وجماعة المسجد.

وكذلك الاتحادات الطلابية والتي يسهل السيطرة عليها وتحقيق من خلالها الكثير من اهداف التنظيم ومشروعه فوسط التجمعات الطلابية.

وأشارت الوثيقة إلى كيفية استغلال مسجد المدرسة عن طريق إلقاء الكلمات ووضع مكتبة شرائط وكتب، والاستفادة أيضاً من الفصل الدراسي في عقد المسابقات الفنية والثقافية بما يخدم أهداف التتظيم.

الكشافة
وقد خصصت الوثيقة جزءاَ عن الكشافة والجوالة وأهميتها في السيطرة على التجمعات الطلابية، واعتبرتها بيئة مناسبة لتحقيق الكثير من الأهداف التنظيمية، واستقطاب العناصر الطلابية الجديدة.

كما أشارت الوثيقة إلى أهمية المراكز التعليمية وأنها إحدى وسائل التعليم الموازية التي تم استحداثها ويسهل من خلالها انتقاء العناصر الجيدة من الطلاب والتواصل معهم والتأثير على معتقاداتهم وأفكارهم.

ودعت الوثيقة إلى نشر فكرة إنشاء المراكز التعليمية للاستفادة من وجودها.

وتحت بند الخريطة التدريبية للعمل الثانوي ركزت الوثيقة على الاحتياجات التأهيلية للطلاب التابعين والمحسوبين على الجماعة في استقطاب العناصر الجديدة مثل تنمية القدرات الشخصية عن طريق دورة التفوق الدراسي ودورة الثقة بالنفس ودورة الحوار والنقاش.

وأيضاً تنمية القدرات التربوية والفكرية بواسطة دورة التواصل الفردي، ودورة التواصل الاجتماعي مع الآخرين، ودورة العمل في الظروف الصعبة، ودورة سياسات العمل الطلابي.

إدارة العمل الثانوي
وأفردت الوثيقة فصلاً كاملاً عن كيفية إدارة العمل التنظيمي داخل التجمعات الطلابية الثانوية، وذلك من خلال وضع هيكل إداري محكم وخطة مناسبة، ومتابعة دقيقة لتحقيق الأهداف، ومناخ إداري جيد يتسم بالمركزية ووحدة الهدف والجدية والانتماء والتفاني في خدمة أهداف التنظيم.

وأشارت الوثيقة إلى ضرورة تشكيل بعض اللجان المهمة لاختراق التجمعات الطلابية، مثل اللجان الفنية، ولجنة التخطيط والمتابعة، ولجنة التدريب ولجنة الإعلام، إضافة إلى اللجان النوعية والتي تضم لجنة التعليم الثانوي العام، ولجنة التعليم الثانوي الأزهري، ولجنة التعليم الثانوي الفني، ولجنة المدارس الثانوية الأجنبية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً