الأوقاف المصرية تطالب بإضافة “بناء الدولة الوطنية” لمقاصد الشريعة الخامسة

الأوقاف المصرية تطالب بإضافة “بناء الدولة الوطنية” لمقاصد الشريعة الخامسة

أشار وزير الأوقاف المصرية الدكتور محمد مختار جمعة، إلى أن “الحكماء أكدوا أن الملك قد يدوم مع العدل والكفر، ولا يدوم مع التدين الشكلي والظلم، وأن الله (عز وجل) ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة ولو ادعت أنها مؤمنة، وقد قامت الحضارة الإسلامية على التسامح والعدل ونصرة المظلوم، وهذا حافظ إبراهيم يرسم…




 الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف المصرية (أرشيفية)


أشار وزير الأوقاف المصرية الدكتور محمد مختار جمعة، إلى أن “الحكماء أكدوا أن الملك قد يدوم مع العدل والكفر، ولا يدوم مع التدين الشكلي والظلم، وأن الله (عز وجل) ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة ولو ادعت أنها مؤمنة، وقد قامت الحضارة الإسلامية على التسامح والعدل ونصرة المظلوم، وهذا حافظ إبراهيم يرسم لنا لوحة عظيمة من سيرة الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)”.

وأوضح جمعة، خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية من فعاليات الملتقى السنوي الخامس لـ”منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة”، تحت عنوان “حلف الفضول – فرصة للسلم العالمي” في أبوظبي، برعاية وحضور الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ورئاسة الشيخ عبدالله بن بيه رئيس “مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي”، “أننا عندما نتحدث عن حلف فضول عالمي جديد نتطلع أن يكون ذلك على مستوى جميع المنظمات والمؤسسات الدولية، ونأمل أن نراها تكيل بكيل واحد لا بمكيالين مختلفين أو مكاييل مختلفة تختلف في التعامل مع ما يطلق عليه دول العالم الثالث عنها مع ما يطلق عليه دول العالم الأول أو عالم النخبة أو عالم الصفوة ، وكأننا بين عالمين أحدهما للسادة والآخر للعبيد، وإنى لآمل أن تلتقط المنظمات والمؤسسات الدولية فكرة هذا الحلف لنبني عليها معا عالم الحق والعدل والإنسانية”.

وأضاف جمعة: “الأمر الآخر الذي لا يقل أهمية عن ذلك هو عدلنا مع أنفسنا ومع دولنا وحفاظنا على بناء دولنا الوطنية، وأؤكد أنني أرى أن الحفاظ على بناء الدولة الوطنية في عصرنا الحاضر جدير بأن يكون أحد المقاصد الكلية التي ينبغي الحفاظ عليها لتصبح (الكلياتِ الست) بدلاً من (الكلياتِ الخمس)، فتكون: الدين، والنفس، والعقل، والمال، والعرض، والدولة الوطنية، لأن ضياع الأوطان ضياع للكليات كلها، وأرى أن ترسيخ أسس الدولة الوطنية دولة المواطنة المتكافئة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حولها هو واجب الوقت للعلماء والمفكرين والمثقفين على حد سواء”.

ويشارك في الملتقى الخامس ما يزيد عن 800 شخصية من ممثلي الأديان والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية، ونخبة واسعة من العلماء والمفكرين والباحثين والإعلاميين على مستوى العالم، و يبحث “منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة” بملتقاه السنوي الخامس، إطلاق “حلف فضول عالمي” يجمع الأديان؛ سعياً من أجل مصلحة الإنسان في كل مكان أو زمان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً