مصادر: إسرائيل اكتشفت أنفاق “حزب الله” قبل عامين ونصف

مصادر: إسرائيل اكتشفت أنفاق “حزب الله” قبل عامين ونصف

قالت مصادر إسرائيلية، اليوم الخميس، إن “فريق خبراء خاصاً من قيادة المنطقة الشمالية بمساعدة جهاز الاستخبارات، اكتشف مشروع “حزب الله” السري على الحدود الشمالية منذ سنتين ونصف، والذي يتضمن بناء الأنفاق الهجومية المعدة لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية”. وأشارت المصادر، إلى أن وزير الأمن الأسبق موشيه يعالون، قام بتوجيه النشاطات الأولى في متابعة ومراقبة المشروع ليتولى المهمة من بعده وزير …




جنود إسرائيليون يدمرون ما قيل إنها أنفاق لحزب الله (أفيخاي أدرعي- تويتر)


قالت مصادر إسرائيلية، اليوم الخميس، إن “فريق خبراء خاصاً من قيادة المنطقة الشمالية بمساعدة جهاز الاستخبارات، اكتشف مشروع “حزب الله” السري على الحدود الشمالية منذ سنتين ونصف، والذي يتضمن بناء الأنفاق الهجومية المعدة لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية”.

وأشارت المصادر، إلى أن وزير الأمن الأسبق موشيه يعالون، قام بتوجيه النشاطات الأولى في متابعة ومراقبة المشروع ليتولى المهمة من بعده وزير الأمن المستقيل أفيغدور ليبرمان، حيث كان يعقد اجتماعاً شهرياً لمتابعة عملية جمع المعلومات الاستخبارية عن الأنفاق التي تم الكشف عنها على طول خط الحدود وعن المواقع التي تم اعتبارها كمناطق يشتبه قيام أعمال حفر فيها.

توقيت فضح الأنفاق
وأضافت أنه أثناء تلك المناقشات أثيرت اعتبارات حول ما إذا كان سيتم القيام بعملية هندسية على الأرض للكشف وفضح الأنفاق وتحييدها، في ظل الأخذ بعين الاعتبار احتمال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة مع “حزب الله”، أو انتظار الوقت المناسب للبدء بهذه العملية.

وقالت مصادر مطلعة، إن “السنوات الثلاث الماضية شهدت جدلاً حقيقياً في المؤسسة الأمنية حول مسألة التوقيت، وخلال النقاشات أصر عدد قليل من كبار المسؤولين على أن جودة المعلومات الاستخبارية المتوفرة عن شبكة الأنفاق كبيرة، وتسمح بإدارة المخاطر بطريقة هادئة في ظل الانتظار لحين جمع معلومات عن أنفاق إضافية”.

خداع “حزب الله”
وأكدت أنه مع مرور الوقت تم تبني هذا النهج الذي يتم من خلاله خداع “حزب الله”، وإيهامه بأنه ينجح بالاحتفاظ بدرجة عالية من السرية حول مشروع الأنفاق، وبمجرد اتخاذ القرار من قبله باستخدام تلك الأنفاق للتسلل إلى المستوطنات أو القواعد العسكرية الإسرائيلية، يقوم الجيش فوراً بتحييد تلك الأنفاق وتدميرها” إلا أن رئيس الأركان الجنرال ايزنكوت، بدأ مؤخراً بالدفع نحو الخروج في حملة درع الشمال لتحييد الأنفاق، وقد وجد ايزنكوت دعماً من نتانياهو في موقفه”.

وتابعت المصادر، أن تبني قرار الانتظار في بدء حملة درع الشمال بشكل متواصل، كان يهدف لمنع الاحتكاك بين قوات الجيش وحزب الله حول الأنفاق، الأمر الذي كان سيؤدي لاندلاع الصدام بين الطرفين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً