سيارات الإسعاف تستجيب ببطء للأسر منخفضة الدخل بأمريكا

سيارات الإسعاف تستجيب ببطء للأسر منخفضة الدخل بأمريكا

في حالات الإصابة بأزمة قلبية كل ثانية مهمة، ما يعني أن تأخر سيارات الإسعاف في الاستجابة يمكن أن يكون له أثر مميت. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تعتبر مشكلة الانتظار لفترات طويلة لوصول المسعفين في المناطق الريفية قضية مثيرة للجدل منذ إجراء دراسة العام الماضي. ولكن هناك دراسة جديدة كشفت عاملا مهما يؤثر على مدة استجابة سيارة الإسعاف في…

سيارات الإسعاف تستجيب ببطء للأسر منخفضة الدخل بأمريكا

في حالات الإصابة بأزمة قلبية كل ثانية مهمة، ما يعني أن تأخر سيارات الإسعاف في الاستجابة يمكن أن يكون له أثر مميت. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تعتبر مشكلة الانتظار لفترات طويلة لوصول المسعفين في المناطق الريفية قضية مثيرة للجدل منذ إجراء دراسة العام الماضي. ولكن هناك دراسة جديدة كشفت عاملا مهما يؤثر على مدة استجابة سيارة الإسعاف في الولايات المتحدة وهو : الثراء.

أجرى باحثون بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو دراسة شملت أكثر من 63 ألف حالة للإصابة بأزمات قلبية، وحللوا أربعة قياسات محتلفة للوقت : بدءا من وقت إرسال سيارة الإسعاف إلى وصولها إلى مكان المريض، ومن وقت وصولها إلى مكان المريض ومغادرتها حتى وصولها إلى المستشفى، والوقت الإجمالي لخدمات الطوارئ الطبية .

وكانت نتائج الدراسة صادمة، حيث استغرقت سيارات الإسعاف في المتوسط فترة أطول بأربع دقائق للتعامل مع الاستدعاءات الواردة من المناطق منخفضة الدخل مقارنة بالمناطق المجتمعية مرتفعة الدخل.

يذكر أن مدة استجابة سيارات الإسعاف ليست منظمة على نطاق وطني في الولايات المتحدة الأمريكية ولكن جرى تحديد المدة المستهدفة الرسمية لمحاولة وضمان تطبيق معايير متساوية من العناية. غير أن الدراسة كشفت أن من المحتمل أكثر أن تفي فرق المسعفين بالمعايير الوطنية البالغة مدتها 8 – 15 دقيقة في المناطق ذات الدخول المرتفعة من المجتمعات منخفضة الدخل، حتى عند أخذ في الاعتبار الاختلافات مثل توقيت الإستدعاء .

وخلص باحثو جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو في النهاية إلى أن هناك تأخيرا بنسبة عشرة بالمئة في استجابة سيارات الإسعاف لحالات الأزمات القلبية في الضواحي الأكثر فقرا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وعلقت رينيه واي هسيا، وهي طبيبة طوارئ، وأستاذة بجامعة كاليفورنيا، على هذه النتائج الصادمة: “كمجتمع نأمل إتاحة الخدمات العامة مثل سيارات الإسعاف بصورة متساوية ، ولكن نتائجنا تظهر أن هذا ليس هو الحال وحتى في الظروف المميتة مثل الأزمة القلبية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً