التقاط الصور لنشرها عبر مواقع التواصل من أبرز عوامل اختيار وجهة السفر

التقاط الصور لنشرها عبر مواقع التواصل من أبرز عوامل اختيار وجهة السفر

أجرت آر اس ايه، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات التأمين في المنطقة دراسة تحت عنوان “عادات السفر 2.0: السفر في عصر مواقع التواصل الاجتماعي” واستطلعت آراء أكثر من 500 مشارك من المقيمين في دولة الإمارات بهدف تقييم أثر منصات التواصل الاجتماعي على قرارات المسافرين وتخطيطهم للعطلة القادمة. وشمل الاستبيان المسافرين بهدف الترفيه ممن تجاوز عمرهم الـ18 والذين سافروا مرة على الأقل …

أجرت آر اس ايه، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات التأمين في المنطقة دراسة تحت عنوان “عادات السفر 2.0: السفر في عصر مواقع التواصل الاجتماعي” واستطلعت آراء أكثر من 500 مشارك من المقيمين في دولة الإمارات بهدف تقييم أثر منصات التواصل الاجتماعي على قرارات المسافرين وتخطيطهم للعطلة القادمة.

وشمل الاستبيان المسافرين بهدف الترفيه ممن تجاوز عمرهم الـ18 والذين سافروا مرة على الأقل في السنتين الماضيتين. يُذكر أنّ المهنيين العاملين فوق سنّ الـ30 شكّلوا أكثرية المشاركين في الاستبيان (85%) الذي أظهر أنّ معظم المقيمين في دولة الإمارات (80%) يخططون لعطلهم آخذين بعين الاعتبار الصور التي سيلتقطونها خلال الرحلة ويشاركونها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

فومو

وأؤكد 96% من المقيمين في الإمارات في الدراسة التي أُطلقت للمرة الأولى أن صور السفر مهمة بالنسبة إليهم، وقال 69% من المقيمين في الإمارات بأنهم يشعرون بالحاجة إلى السفر إلى وجهة معيّنة بعد مشاهدة منشورات وصور عنها على مواقع التواصل الاجتماعي، ويعتبر “الفومو” أو ما يعرف بالقلق من تفويت شيء من أهمّ أسباب هذا التوجّه (61%).

ويمضي المسافرون الوقت خلال مرحلة التخطيط لرحلاتهم في إجراء بحوث عن أفضل المواقع لالتقاط الصور والحرص على ارتيادها. وقال 62% ممن يخشون أن تفوتهم اللقطات المميزة لمشاركتها على إنستغرام إنهم يختارون أفضل المعالم التي يجب زيارتها والتي توصي بها المنصات الإلكترونية والمنتديات من أجل التقاط صور. ويجري 53% على الأقلّ بحثاً عن أفضل المواقع المناسبة لالتقاط صور جميلة، فيما يتحرّى 48% عن التفاصيل ويستعلموا عن الوقت الأمثل لزيارة كل موقع من أجل التقاط أفضل الصور الممكنة. وما يدعو للمفاجأة أكثر أنّ 33% من المسافرين يخطّطون مسبقاً لأدق التفاصيل في الصور التي سيلتقطونها قبل وصولهم إلى المواقع التي سيقصدونها.

بحسب البحث، قام 1 من أصل 4 من المشاركين في الاستبيان (24%) بـ5 إلى 10 رحلات سفر في العامين الماضيين، وقال حوالى 1 من أصل 10 مشاركين (9%) إنهم سافروا أكثر من 20 مرة خلال الفترة ذاتها. وتستثني هذه الأرقام عدد الرحلات التي قام بها المغتربون المقيمون في الدولة إلى وطنهم الأم لزيارة عائلتهم وأصدقائهم. كما أظهر البحث أنّ الصور التي يتمّ تشاركها على مواقع التواصل الاجتماعي تؤثر بشكل متزايد على القرارات المتعلقة برحلات السفر بدءاً من البحث عن التجارب والوجهات الجديدة وصولاً إلى تشاركها مع الغير.

أهمية صور السفر

ولدى سؤالهم عن أهمية صور السفر، قال 75% إنّها مهمة بالنسبة إليهم بقدر السفر ذاته. كما أنّ 65% من المقيمين في دولة الإمارات يرون إنها أهمّ الأشياء في حياتهم وأكّد أكثر المشاركين (80%) أنهم سيستاؤون لحدّ الانهيار في حال فقدان صور سفرهم.

تعتبر توصيات العائلة والأصدقاء (63%) وعروض الفنادق وشركات الطيران (54%) أهم مصادر المعلومات عند اختيار وجهة السفر التالية. والمثير للاهتمام أنّ أكثر من نصف المشاركين في الاستبيان (53%) يستخدمون المنتديات على الإنترنت للحصول على نصائح في مجال السفر لأنهم يعتقدون أنّ المعلومات المتاحة عليها مصدرها أشخاص يشاركونهم طريقة التفكير وقد عاشوا التجربة قبلهم. وبالتالي، يظهر توجّه جديد يتمثّل ببناء الأشخاص قراراتهم بشكل متزايد على المعلومات المقدّمة من غرباء لم يلتقوا بهم يوماً.

الشخصيات المؤثرة

وتعتبر الشخصيات المؤثرة أيضاً من أهم العوامل التي تؤثر بقرارات السفر لا سيما مدوّنات السفر والمقالات التي تنشرها هذه الشخصيات المهتمة بالسفر على الإنترنت (42%)، وكذلك الصور التي تنشرها على منصات التواصل الاجتماعي (35%). ويلجأ 38% إلى الشخصيات المؤثرة في مجال السفر التي زارت معلماً سياحياً معيّناً من أجل زيارة المعالم ذاتها في كل وجهة، ويُظهر هذا الأمر بالتالي مدى الإلهام الذي توفّره الشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي لمسافري اليوم.

أكثر من ربع المقيمين في الإمارات (27%) لا يكتفون بالتقاط الصور لمجرّد التقاطها ويبذلون مجهوداً إضافياً للتوصل إلى صور سفر جميلة وتحظى بالإعجاب. في الواقع، أعرب أكثر من نصف المقيمين في دولة الإمارات (57%) عن أهمية الحصول على أكبر قدر من التعليقات والإعجابات. وبالإضافة إلى ذلك، يأخذ قرابة 1 من أصل 5 أشخاص (18%) الجوانب التقنية مثل زوايا الكاميرا والإضاءة وغيرها بعين الاعتبار عند محاولة التقاط أفضل الصور، فيما يخطط 11% لالتقاط صورهم ويفعلون المستحيل للتوصل إلى صور جيدة.

صور مثالية

ويتمثّل إصرار المسافرين على التقاط صور مثالية في كون ربع المشاركين في الاستبيان تقريباً مستعدين لاتخاذ خطوات متطرفة كالاستيقاظ قبل شروق الشمس من أجل التقاط صور متقنة الإضاءة (27%)، أو التسلق إلى مواقع يصعب بلوغها (27%)، أو المكوث خارجاً حتى وقت متأخر من الليل لالتقاط صور لا تظهر فيها حشود (24%)، أو حتى تحمّل ظروف صعبة لالتقاط صورة أفضل (24%).

دليلاً على الأهمية المتزايدة لنشر صور السفر على الإنترنت، يختار حوالى 6 من 10 مسافرين بهدف الترفيه (58%) وجهة معيّنة لما تحتضنه من إمكانيات تصوير رائعة يمكنهم استعراضها على مواقع التواصل الاجتماعي. فقرابة نصف المشاركين (46%) ينشرون صور سفرهم على مواقع التواصل الاجتماعي فيما تتشاركها نسبة أعلى قليلاً (53%) مع العائلة والأصدقاء فقط.

الشعور بالرضا

وقال 70% من المشاركين الذين ينشرون صور سفرهم على مواقع التواصل الاجتماعي إنهم يشعرون بأنّ تجربة سفرهم لا تكتمل ما لم ينشروا صورهم على هذه المواقع. وقال 3 من 4 مشاركين تقريباً (74%) إنّ نشر الصور على الإنترنت يشعرهم بالرضا الذاتي فيما أقرّ 70% أنهم يحبون الانتباه الذي ينالونه من خلال صور السفر التي ينشرونها.

وتلجأ نسبة كبيرة إلى تعديل الصور من أجل التوصّل إلى أجود نوعيّة تصوير. في الواقع، 1 من 3 مشاركين ممن ينشرون صور سفرهم على الإنترنت يقوم تجميل الصور البسيط (29%) فيما يستخدم (30%) أدوات تجميل الصور المتقدمة

قال حوالى ربع المشاركين في الاستبيان (24%) إنهم واجهوا حادثة في الماضي جعلتهم يندمون على عدم شراء بوليصة تأمين على السفر كما يؤكد البحث عدم وعي الأشخاص حيال هذا الأمر. وفيما تعتبر الحالات الطبية الطارئة وفقدان الحقائب والتأخير أشهر الحوادث التي يغطيها التأمين، يبقى فقدان جواز السفر أقلّ مزايا التغطية المعروفة (37%) رغم أنه الثالث من حيث الأهمّية (47%).

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً