8 أعوام على شعار “روح الاتحاد” … هذه قصته ومعانيه

8 أعوام على شعار “روح الاتحاد” … هذه قصته ومعانيه

في كل عام تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني ويتصدر مشهد الاحتفالات شعاراً يحمل صورة القادة المؤسسين ومدون عليه كلمتان تختصران مفهوم الوحدة والاتحاد في أسمى تجلياتها، إنها “روح الاتحاد”. المواطنون والمقيمون يشاهدون شعار “روح الاتحاد” في كل عام، لكن متى كانت أول مرة أطلق فيها وما هي قصة بدايته وما هي معانيه.البداية 2011عام 2011 وتزامناً مع …




alt


في كل عام تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني ويتصدر مشهد الاحتفالات شعاراً يحمل صورة القادة المؤسسين ومدون عليه كلمتان تختصران مفهوم الوحدة والاتحاد في أسمى تجلياتها، إنها “روح الاتحاد”.

المواطنون والمقيمون يشاهدون شعار “روح الاتحاد” في كل عام، لكن متى كانت أول مرة أطلق فيها وما هي قصة بدايته وما هي معانيه.

البداية 2011

عام 2011 وتزامناً مع احتفال الدولة باليوم الوطني الـ40، أطلق الشعار وأصبح منذ ذاك العام شعاراً رسمياً للفعاليات كافة في مختلف إمارات الدولة.

أما عن سبب اختيار الشعار، فأكدت اللجنة العليا لاحتفالات اليوم الوطني أن ذاك، أن اختيار شعار “روح الاتحاد” جاء بدعم القيادة الحكيمة، وبالتوافق بين آراء أعضاء اللجنة العليا للاحتفالات، وذلك بهدف ترسيخ الشعار في نفوس الجمهور، ولتبقى ذكرى “روح الاتحاد” خالدة في نفوس أبناء الوطن والمقيمين على أرضه.

تعبير صادق

وأوضحت اللجنة أن هدف الشعار هو “التعبير الصادق عن ارتباط قلب وفكر كل مواطن سواء من الأجيال التي عايشت نشأة الاتحاد أو من الأجيال الجديدة التي عاشت منجزات الاتحاد في كل بقعة على أرض الدولة خلال العقود الماضية، وليصبح ذكرى يوم الاتحاد كتاريخ كان له ما بعده من عمران ورقي ونهضة، بفضل القيادة الرشيدة، بداية بالآباء المؤسسين وحتى الحاضر، حيث تتمتع الإمارات بمكانة عالية دولياً”.

رؤية زايد
وفقاً للجنة العليا لاحتفالات اليوم الوطني فإن شعار “روح الاتحاد” مستمد من رؤية المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء الوطن والمستمرة مع رؤية القيادة الحكيمة.

ربط التاريخ بالمستقبل

وذكرت اللجنة أن “الشعار يمثل رابطة للوجوه والأماكن، وترابط بين التاريخ المستقبل، لتبقى قوة الاتحاد بالقوة نفسها التي بدأت عام 1971، بل وتمتد روح الاتحاد إلى المجتمع العالمي، إذا أراد أن يستفيد من تجربة الاتحاد الثرية والفريدة من نوعها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً