آخر الأخبار العاجلة

فنان أردني يكشف: ابنتي تلقت رسالة بأنها ستكون الضحية الثانية بعد بنت الجامعة ! القبض على شخص ظهر في فيديو مخل بالآداب العامة في السعودية قاتل الطالبة نيرة أثناء محاكمته: كان في دماغي انتقم منها بس مش بالشكل ده ! تسريحة شعر جديدة للملكة إليزابيث تثير إعجاب متابعيها الإمارات تسجل 1722 إصابة جديدة بكورونا مدير عام شرطة أبوظبي: الاستراتيجيات الشاملة تعزز حماية شبابنا من آفة المخدرات قائد عام شرطة أبوظبي: المنظومة الوطنية لمكافحة المخدرات تعزز جهود الوقاية والرعاية اللاحقة الاتحاد للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين أبوظبي وبكين حمدان بن محمد: رؤية محمد بن راشد هي توفير أفضل مستوى حياة لمواطنينا وأفضل بيئة لتنشئة أسرنا استعراض جهود الشيخة فاطمة بمجال تمكين المرأة اقتصادياً في القمة العالمية للمرأة

image

عندما أرعى فريق من العلماء السمع إلى مقطع صوتي سُجل تحت الماء قبالة جزر في وسط إندونيسيا طرق مسامعهم ما بدا أنه صوت نار تصطلي.

لكن في حقيقة الأمر كان ذلك صوت شعاب مرجانية تنبض بالحياة، وفقا لدراسة أجراها الفريق، الذي يضم علماء من جامعات بريطانية وإندونيسية، ونُشرت الشهر الماضي.

واستخدم العلماء في الدراسة مئات المقاطع الصوتية لتدريب برنامج كمبيوتر لمراقبة سلامة الشعاب المرجانية من خلال الاستماع إليها.

وقال بن وليامز المتخصص في علوم الحياة والباحث الرئيسي في الفريق إن الشعاب المرجانية السليمة لها صوت معقد “يشبه فرقعة نار المخيم” بسبب الكائنات التي تعيش عليها وداخلها، في حين أن الشعاب المرجانية المتدهورة الحال تبدو مقفرة أكثر وبلا حياة إلى حد بعيد.

ويحلل نظام الذكاء الصناعي نقاط البيانات مثل التردد وارتفاع الصوت من المقاطع الصوتية، ويمكنه أن يحدد بدقة لا تقل عن 92 في المئة ما إذا كانت الشعاب المرجانية سليمة أم وضعها مترد، وفقًا لدراسة الفريق المنشورة في مجلة إيكولوجيكال إنديكيتور.

يأمل العلماء أن يساعد نظام الذكاء الصناعي الجديد هذا مجموعات الحفاظ على البيئة والحياة الطبيعية في جميع أنحاء العالم على تتبع سلامة الشعاب المرجانية بشكل أكثر كفاءة.

تتأثر الشعاب المرجانية سلبا بانبعاثات الكربون الناجمة عن النشاط البشري والتي أدت إلى ارتفاع درجة حرارة أسطح المحيطات 0.13 درجة كل عقد وزيادة حمضيتها 30 في المئة منذ العصر الصناعي.

وفُقد نحو 14 في المئة من الشعاب المرجانية في العالم بين عامي 2009 و2018، وهي مساحة تزيد مرتين ونصف عن مساحة متنزه جراند كانيون الوطني في الولايات المتحدة، وفقًا للشبكة العالمية لرصد الشعاب المرجانية.

وبينما لا تغطي الشعاب المرجانية سوى أقل من واحد في المئة من قاع المحيطات، فإنها تدعم أكثر من 25 في المئة من التنوع الحيوي البحري، بما في ذلك السلاحف والأسماك والكركند – مما يجعلها أرضًا خصبة لصناعات الصيد العالمية.

قال سيف الدين يوسف، أخصائي الحفاظ على البيئة والمحاضر في كلية علوم البحار بجامعة حسن الدين، إن البحث سيساعد في مراقبة سلامة الشعاب المرجانية في إندونيسيا.

ويأمل الباحثون أيضًا في جمع تسجيلات تحت الماء من الشعاب المرجانية في أستراليا والمكسيك والجزر العذراء للمساعدة في تقييم التقدم المحرز في مشاريع الحفاظ عليها.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/varieties/2022-06-06-1.4450633

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single