محمد السادس: العلاقات الإماراتية المغربية مثالية

محمد السادس: العلاقات الإماراتية المغربية مثالية

أكد الملك محمد السادس عاهل المغرب أن مواصلة العمل المشترك بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، للاستمرار في تعزيز العلاقات الثنائية «المثالية»، هو خير تعبير عن «الوفاء للعهد» الذي كان يجمع الشيخ زايد والحسن الثاني، رحمهما الله.

أكد الملك محمد السادس عاهل المغرب أن مواصلة العمل المشترك بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، للاستمرار في تعزيز العلاقات الثنائية «المثالية»، هو خير تعبير عن «الوفاء للعهد» الذي كان يجمع الشيخ زايد والحسن الثاني، رحمهما الله.

ولفت إلى أن الشيخ زايد، رحمه الله، قام ببناء دولة الإمارات العربية المتحدة.. فنقل مفهوم الوحدة من الحلم إلى الواقع، وما تبع ذلك من تنمية وازدهار، كما شارك، بكل فعالية، في تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفي الوقت ذاته فإن الملك الحسن الثاني، رحمه الله، كان يعمل على تحقيق الاتحاد المغاربي، باعتباره خياراً استراتيجياً ومطلباً شعبياً لتحقيق التنمية الشاملة والتكامل والاندماج.

حكمة

وخلص ملك المغرب إلى التأكيد على أن هذا العمل يعكس الحكمة والتبصر، التي كانت تميزهما مع الإيمان بالوحدة والمشروعية والحوار، والالتزام بالدفاع عن القضايا العربية والإسلامية العادلة.

جاء ذلك في رسالة وجهها، أمس إلى المشاركين في ندوة «الشيخ زايد ودوره في بناء العلاقات المغربية الإماراتية» بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. وتلاها الأمير مولاي رشيد الذي ترأس الجلسة الافتتاحية.

وأكد حرصه القوي على السير في نفس الطريق، لما فيه صالح الشعبين الشقيقين.. مشيراً إلى أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ساهم، بما كان يتحلى به من حكمة وتبصر، في ترسيخ أواصر الأخوة المغربية الإماراتية، وفي توطيد الوحدة والتضامن بين الدول العربية.

ولفت إلى أنه يتم تخليد هذه الذكرى، بالمغرب والإمارات، البلدين الشقيقين، لما يجمع بينهما من علاقات تاريخية.

ونقلت وكالة أنباء المغرب العربي أن عاهل المغرب شدد على أن قائدي البلدين، عملا انطلاقا من الإيمان القوي بوحدة المصير، وبضرورة التضامن بين البلدان العربية، بصدق وإخلاص، على توفير شروط العمل الثنائي والعربي المشترك، لمواجهة التحديات، التي تقف أمام شعوبنا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً