استراتيجية وطنية لتحقيق مفهوم جودة الحياة المتكاملة

استراتيجية وطنية لتحقيق مفهوم جودة الحياة المتكاملة

أطلقت حكومة دولة الإمارات الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة التي تمثل آلية عمل حكومية شاملة لتحقيق مفهوم جودة الحياة المتكاملة في الإمارات، من خلال التركيز على أفضل السبل لتعزيز نمط حياة الأفراد وترابط المجتمع والمدن الحيوية.

أطلقت حكومة دولة الإمارات الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة التي تمثل آلية عمل حكومية شاملة لتحقيق مفهوم جودة الحياة المتكاملة في الإمارات، من خلال التركيز على أفضل السبل لتعزيز نمط حياة الأفراد وترابط المجتمع والمدن الحيوية.

وتسعى الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة إلى تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية التي تشمل تعزيز نمط حياة الأفراد من خلال تشجيع تبنّي أسلوب الحياة الصحي والنشط، وتعزيز الصحة النفسية الجيدة، وتبنّي التفكير الإيجابي بوصفه قيمةً أساسيةً وبناء مهارات الحياة.

كما تهدف الاستراتيجية إلى ترسيخ أسس المجتمع المترابط، من خلال تعزيز جودة الترابط والعلاقات الاجتماعية في الأسرة والمجتمع، وتحسين جودة الحياة الرقمية، وتشجيع المجتمعات الرقمية الإيجابية الهادفة، وتبنّي جودة الحياة في بيئات التعلم والعمل والتركيز عليها، وترسيخ قيم العطاء والتعاون والتضامن وخدمة المجتمع، كما تهدف إلى تعزيز قابلية العيش في المدن وجاذبيتها واستدامتها.

مفاهيم

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء: «أن تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، والوصول إلى المركز الأول عالمياً، يتطلب التركيز على الانتقال من مفهوم الحياة الجيدة إلى المفهوم الشامل لجودة الحياة المتكاملة التي تشكل نتيجة متكاملة يتشارك في تنفيذها الأفراد والحكومة والمجتمع والقطاع الخاص».

وقالت معاليها: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تمضي في تطبيق مئوية الإمارات المستلهمة من الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من خلال إعداد جيل المهمة من قيادات المستقبل الذين سيكون على عاتقهم الوصول بالإمارات إلى المركز الأول عالمياً، ما يتطلب الوصول إلى أفضل مستويات جودة الحياة في المجتمع».

وأشارت إلى أن جودة الحياة ليست قطاعاً بل نتيجة يحققها التكامل والشراكة التفاعلية بين الأفراد والمجتمع والحكومة والقطاع الخاص.

3 مستويات و9 أهداف

وترتكز الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة على إطار وطني يشمل 3 مستويات رئيسية تتضمن 14 مجالاً، حيث يشمل مستوى «نمط حياة الأفراد» التركيز على تعزيز أسلوب حياة صحي يتمتع فيه الأفراد بصحة جسدية ونمط عيش نشط وخيارات تغذية صحية على امتداد المراحل المختلفة لحياتهم، وبصحة نفسية جيدة، ويتحلون بمهارات الحياة وبتفكير ومشاعر إيجابية وحياة متوازنة هادفة ذات معنى.

وأما «مجتمع مترابط» فيتضمن تعزيز أواصر الأسر المتماسكة المستقرة المترابطة، القائمة على العلاقات الإيجابية المتينة والقيم الراسخة، وترسيخ مجتمع متلاحم وشامل وقوي ومرن، يتميز بالعلاقات والقيم الإيجابية المتأصلة في الثقافة والهوية الإماراتية، إضافة إلى تهيئة بيئات إيجابية متناغمة للعمل والتعلم، تدعم الترابط وتمكّن الأفراد من النمو والتطور والوصول إلى أقصى إمكاناتهم.

كما يشتمل على تحفيز قيم التطوع والعطاء والمشاركة المجتمعية الفعّالة في مجتمع متعاون ومعطاء، وتطوير مجتمعات رقمية تدعم بناء الهوية الرقمية الإيجابية والتفاعل الهادف. ويضم مستوى «مدن حيوية» تعزيز قابلية العيش في المدن وجاذبيتها واستدامتها.

مواكبة

تشكّل الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة ثمرة جهود متواصلة للبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، حيث عمل على تطويرها لتواكب توجهات حكومة دولة الإمارات، وتدعم تنفيذ رؤاها الاستراتيجية المستقبلية وصولاً إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً