الطقس والكمائن يدميان «قسد» شرق سوريا

الطقس والكمائن يدميان «قسد» شرق سوريا

شن تنظيم داعش الإرهابي هجوماً على مواقع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، المدعومة من التحالف الدولي، في الجيب الأخير للتنظيم شرق سوريا.

شن تنظيم داعش الإرهابي هجوماً على مواقع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، المدعومة من التحالف الدولي، في الجيب الأخير للتنظيم شرق سوريا.

حيث أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 200 شخص بينهم 92 من قوات سوريا الديمقراطية في حرب استنزاف دامية قتل منذ انطلاقة معاركها في سبتمبر الماضي 1500 من الجانبين وعشرات المدنيين.

في وقت قصفت قوات النظام السوري مواقع مسلحي المعارضة في محافظتي إدلب وحماة بعد هجوم يشتبه أنه بغاز الكلور على أحد أحياء مدينة حلب تبادلت المعارضة والنظام الاتهامات بالمسؤولية عنه، فيما تعمل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية على إرسال محققين إلى حلب للتحقيق في الهجوم.

وقتل 92 عنصراً من قوات سوريا الديموقراطية منذ يوم الجمعة الماضي في هجوم شنه تنظيم داعش الإرهابي ضد مواقعها في محافظة دير الزور في شرق البلاد حيث يتحصن الإرهابيون في جيب صغير في هذه المنطقة الصحراوية.

وخلال ثلاثة أيام من المعارك والغارات، قتل أيضا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، 51 مدنياً، بينهم 19 طفلاً، وغالبيتهم أفراد من عائلات مقاتلين في التنظيم المتطرف، و61 عنصراً من التنظيم.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «إنها الحصيلة الأكبر لقوات سوريا الديموقراطية في هجوم واحد للتنظيم منذ تأسيسها» في أكتوبر العام 2015.

وأوضح عبد الرحمن أن «تنظيم داعش استفاد من الأجواء الضبابية في المنطقة ليشن هجومه الذي شارك فيه أكثر من 500 عنصر وتخلله تفجيرات انتحارية فضلاً عن خلايا نائمة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية»، مشيراً إلى اشتباكات استمرت حتى أول امس الأحد قبل أن يتراجع الإرهابيون إلى الجيب الواقع تحت سيطرتهم.

ومنذ بدء هجوم قوات سوريا الديموقراطية في سبتمبر، قتل 452 من عناصرها و739 من تنظيم داعش، فضلاً عن 284 مدنياً بينهم أكثر من مئة طفل، وفق حصيلة للمرصد.

هجوم الغاز

في الأثناء، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية اعتزامها إرسال فريق من المحققين إلى حلب بعد تقارير عن هجوم بغازات سامة.

وقال فرناندو أرياس، مدير عام المنظمة، إن المنظمة والأمم المتحدة تراجعان الوضع الأمني في حلب. وكانت مدينة حلب تعرضت لقصف بقذائف مدفعية قالت الحكومة السورية إنها تحتوي على غازات سامة، ما أدى إلى إصابة أكثر من مئة شخص.واتهم رئيس هيئة التفاوض للمعارضة السورية، نصر الحريري، ميليشيات إيرانية بالوقوف وراء الهجوم الكيماوي والسعي لإجهاض اتفاق سوتشي حول إدلب.

قصف تمهيدي

من جهة اخرى، بدأت قوات النظام السوري قصفاً تمهيدياً مدفعياً وصاروخياً على مواقع مسلحي المعارضة في محافظتي إدلب وحماة. وقال قائد ميداني يقاتل مع قوات النظام لوكالة الأنباء الألمانية أن العمليات العسكرية سوف تنطلق الأسبوع القادم بهدف انتزاع مدينة إدلب من مسلحي المعارضة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً