ذراع قطر في سوريا يسلب الأرواح والحريات

ذراع قطر في سوريا يسلب الأرواح والحريات

حالة من الغضب والحزن خيمت على على سكان محافظة إدلب بعد اغتيال صحفيين معارضين للجماعات الإرهابية وللنظام السوري. ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن اغتيال الصحفيين رائد فارس وحمود الجنيد، إلا أن سوريين وجهوا أصابع الاتهام لهيئة “تحرير الشام” الإرهابية المعروفة سابقاً باسم “جبهة النصرة”، إذ سبق وأن اعتقلت الفارس مع الناشط هادي العبد الله في 2016، …




الصحافيان السوريان المغدوران رائد فارس وحمود جنيد (أرشيف)


حالة من الغضب والحزن خيمت على على سكان محافظة إدلب بعد اغتيال صحفيين معارضين للجماعات الإرهابية وللنظام السوري.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن اغتيال الصحفيين رائد فارس وحمود الجنيد، إلا أن سوريين وجهوا أصابع الاتهام لهيئة “تحرير الشام” الإرهابية المعروفة سابقاً باسم “جبهة النصرة”، إذ سبق وأن اعتقلت الفارس مع الناشط هادي العبد الله في 2016، كما اعتقلت الفارس وصديقه جنيد الذي كان يعمل مصوراً في المكتب الإعلامي في كفرنبل في العام 2014، وفي 2014 أيضاً تعرض الفارس لمحاولة اغتيال لكنه نجا.

وجاء اغتيال الصحفيين بالتزامن مع هجوم ناشطي المعارضة على الجبهة لمصادرتها أملاك أتباع الديانة المسيحية في إدلب، وهجومهم على الدول التي تدعم هذه التنظيمات كقطر وتركيا.

واتهم المعارض السوري المقيم في لندن غسان إبراهيم قطر وتركيا بالوقوف وراء اغتيال الفارس وجنيد.

وكتب إبراهيم في منشور على صفحته بموقع فيس بوك: “من قتل رائد ليس جبهة النصرة فقط، بل من يمولها في قطر ويديرها في تركيا، هذا باختصار”.

الناشط السوري عمر الدوماني في إدلب قال : “لا ملثمين اليوم في إدلب إلا عصابة الجولاني”.

وأضاف: “من أعطى لهذا المريض حق القتل والاعتقالات والتحكم بحياة الناس، من يمولهم معروف”.

وهذه ليست المرة الأولى التي تغتال فيها “تحرير الشام” صحفيين وناشطين في إدلب، علاوة على محاولات قمع جميع الأصوات التي تعارضه.

والعلاقة بين الدوحة والجولاني علنية، خصوصاً بعدما استضافت قناة الجزيرة الإرهابي عدة مرات، حيث ظهر الرجل في اللقاءات الأولى على القناة القطرية دون الكشف عن وجهه لحمايته، قبل أن تسعى قطر لدمجه في العملية السياسية في سوريا وإظهاره بشكل علني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً