مصدرسوري لـ « البيان»:عمليات تبادل الأسرى مستمرة

مصدرسوري لـ « البيان»:عمليات تبادل الأسرى مستمرة

توقعت مصادر في المعارضة السورية استمرار عمليات تبادل الأسرى مع النظام متوقعة ان تشهد الفترة المقبلة عمليات افراج جديدة شبيهة بتلك التي تمت قبل يومين ، قرب مدينة الباب شرقي حلب، في إطار تفاهمات مسار أستانة. وتأتي هذه العملية في إطار إبداء حسن النوايا بين الطرفين، للدفع بمشاورات أستانة، وسط تشكيك من المعارضة السورية بنوايا…

توقعت مصادر في المعارضة السورية استمرار عمليات تبادل الأسرى مع النظام متوقعة ان تشهد الفترة المقبلة عمليات افراج جديدة شبيهة بتلك التي تمت قبل يومين ، قرب مدينة الباب شرقي حلب، في إطار تفاهمات مسار أستانة. وتأتي هذه العملية في إطار إبداء حسن النوايا بين الطرفين، للدفع بمشاورات أستانة، وسط تشكيك من المعارضة السورية بنوايا النظام السوري، إلا أن مصدر من وفد أستانة، أكد لـ «البيان» أن هذه العملية، جاءت بسبب الضغط الروسي على النظام السوري.

وقال المصدر إن نظام الأسد أطلق سراح 10 أسرى، وفي المقابل، أطلقت الفصائل سراح 10 أسرى لديها من النظام، مشيراً إلى أن الفترة القادمة، ستشهد عمليات إفراج جديدة بين الطرفين، لافتاً إلى أن مواصلة الضغط على النظام عبر البوابة الروسية، سيكون مجدياً.

حوار

وعلمت «البيان» من مصدر مطلع، أن المعارضة السورية بدأت بحوار مفتوح مع الجانب الروسي على مستوى هيئة المفاوضات العليا المنبثقة عن الرياض، بالإضافة إلى مستوى أستانة. وأوضح المصدر أن روسيا قادرة على تحريك الحل السياسي، خصوصاً بعد توقف العمليات العسكرية، إلا أنه اعتبر أن معوقات الحل في إدلب ووجود جبهة النصرة، يحول دون تفاهمات شاملة حول الوضع في سوريا.

ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الكازاخية أستانة، يومي 28 و29 نوفمبر الحالي، الجولة الـ 11 لمحادثات أستانة حول سوريا، فيما تغيب الولايات المتحدة الأميركية عن هذه المشاورات. واعتبر أحد أعضاء الوفد المفاوض في المعارضة السورية في أستانة، أن غياب المشاركة الأميركية، يعكس حجم ابتعاد واشنطن عن التوافق الروسي التركي حول سوريا. وأضاف أن الولايات المتحدة تريد أن تقول إنها ليست معنية بأي اتفاق روسي إيراني تركي حول سوريا، مشيراً إلى أن المسار الأميركي للحل السياسي لا يتوافق مع مشاورات أستانة.

وكان الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، دعا، إلى العمل سريعاً على التوصل إلى حل سياسي في سوريا، وطالب الدول المعنية بهذا الملف، بالضغط على «الحكومة» السورية، لإقناعها بأن الجمود ليس من مصلحتها.

وقال دي ميستورا أمام مؤتمر متوسطي في روما قبل أيام من تخليه عن منصبه نهاية الشهر الحالي: «إن الثمن الذي سيدفع في حال لم نتحرك بسرعة، أكرر بسرعة، لإطلاق عملية سياسية، يمكن أن يكون فترة طويلة من المآسي».

وكانت الحكومة السورية أعلنت في نهاية أكتوبر، رفضها لكيفية تشكيل اللجنة الدستورية، التي يفترض أن تمهد لإطلاق الحل السياسي في سوريا.

سلام

وأضاف دي ميستورا أمام عدد من المسؤولين الأوروبيين، وآخرين من الشرق الأوسط في العاصمة الإيطالية، أنه في حال كان كسب مزيد من الأراضي، يعتبر عملية سهلة نسبياً «فإن كسب السلام يمكن أن يكون مشكلة كبيرة جداً» مشيراً إلى حجم الدمار الهائل في سوريا، وإلى ملايين اللاجئين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً