الإمارات تحتفي باليوم الوطني ومئوية زايد بإنجازات حضارية

الإمارات تحتفي باليوم الوطني ومئوية زايد بإنجازات حضارية

تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر المقبل بذكرى اليوم الوطني الـ47 وسط استعدادات رسمية وشعبية كبيرة، فيما تكتسب المناسبة هذا العام أهمية خاصة لتزامنها مع «عام زايد» الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر المقبل بذكرى اليوم الوطني الـ47 وسط استعدادات رسمية وشعبية كبيرة، فيما تكتسب المناسبة هذا العام أهمية خاصة لتزامنها مع «عام زايد» الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

واحتفلت الدولة طوال العام 2018 بمرور 100 عام على مولد مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، عرفانا وتقديرا بسيرة المؤسس وباني نهضة الإمارات.

وشكلت الإمارات خلال عام 2018 نموذجا استثنائيا في جوانب التنمية كافة من خلال ما حققته من إنجازات علمية واقتصادية واجتماعية مثلت إضافة حقيقية استطاعت خلالها السير بخطى حثيثة نحو غد أفضل لشعبها وللأمتين العربية والإسلامية.

مراسيم الاستقرار

وفي الجانب التشريعي، واصلت الإمارات مسيرة تطوير بنيتها التشريعية وعملت على استصدار عدد كبير من المراسيم والقوانين الاتحادية الهادفة إلى تعزيز أمن المجتمع وسلامته وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لأبناء الدولة.

ومن أبرزها مرسوم مواجهة جرائم غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل التنظيمات غير المشروعة، ومرسوم الدين العام والذي ينظم القواعد العامة التي تحكم إصدار وثائق الدين العام ويدعم تطوير سوق مالية عالية الكفاءة في الدولة.

ويعتبر مرسوم الاستثمار الأجنبي المباشر أحد أبرز المراسيم الصادرة خلال العام الجاري، كما أصدر صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، القانون الاتحادي رقم 5 لسنة 2018 بشأن الوقف.

مشاركة وطنية

واستطاع المجلس الوطني الاتحادي مواكبة مسيرة التنمية والبناء في الدولة، مرتكزاً على برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، في العام 2005، ليساهم في تمكين ممارسة اختصاصاته الدستورية وتعزيز نهج الشورى ومشاركة المواطنين في صنع القرار.

ونجحت الإمارات في تقديم نموذج خاص في الممارسة البرلمانية خلال برنامج التمكين الذي اشتمل على انتخاب نصف أعضاء المجلس.تفوق عالمي

وحافظت الإمارات على نسقها التصاعدي في تقارير التنافسية العالمية لهذا العام، وأكدت صدارتها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث احتلت المركز الأول، بينما احتلت المركز الــ17 على المستوى العالمي، وحصلت على المركز الأول عالمياً في مؤشرات كفاءة الإنفاق الحكومي، وشراء الحكومة للمنتجات التقنية.

في الجانب الاقتصادي حافظ الاقتصاد الوطني على نموه المتوازن، وبلغت نفقات الميزانية الاتحادية للسنة المالية الجارية نحو 53 مليارا و369 مليون درهم، كان للقطاعات ذات العلاقة المباشرة بالمواطنين وخدماتهم النصيب الأكبر بمبلغ قدره 26,3 مليار درهم، وشهدت جميع إمارات الدولة تنفيذ مشاريع إنمائية ضخمة أسهمت في تحسن مستوى جودة الخدمات المقدمة للجمهور ووفرت الآلاف من فرص العمل.

تعايش سلمي

حافظت الإمارات على حضورها العالمي في مجال التسامح، وواصلت جهودها لتعزيز التعايش ومحاربة التطرف والكراهية عبر منظومة مؤسساتية تتصدرها وزارة التسامح، والعديد من المؤسسات الفكرية والدينية.

واستضافت الدولة العديد من الأحداث والمناسبات التي عززت مكانتها في هذا الصدد أبرزها القمة العالمية للتسامح والتي جاءت تتويجا لسلسلة الأنشطة والفعاليات التي شهدتها الدولة خلال المهرجان الوطني للتسامح الذي أقيم نوفمبر الجاري، وشهد تأسيس جمعية الإمارات للتسامح والتعايش السلمي، أعقبه تشكيل المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة.

وتصدرت الدولة التصنيف العالمي بصفتها أكبر دولة مانحة في مجال تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة للشعب اليمني الشقيق بمساعدات مباشرة بلغت4.56 مليارات درهم بنهاية أكتوبر الماضي.

ودخلت الإمارات خلال عام 2018 عصر التصنيع الفضائي الكامل بعد نجاحها بإطلاق «خليفة سات» الذي أشرف على صناعته وتطويره مهندسون إماراتيون بنسبة 100 في المائة، ليرتفع عدد الأقمار الصناعية التي تديرها الإمارات إلى 9 أقمار، باستثمارات تزيد على 22 مليار درهم.

كما أعلنت وكالة الإمارات للفضاء، بالتعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة الأميركية في رأس الخيمة، عن إطلاق مشروع تطوير القمر الاصطناعي «مزن سات» لدراسة الغلاف الجوي للأرض.

وفي مطلع سبتمبر الماضي أعلنت الإمارات للعالم اختيار أول رائدي فضاء إماراتيين هما هزاع علي عبدان خلفان المنصوري، وسلطان سيف مفتاح حمد النيادي للتوجه إلى محطة الفضاء الدولية.ثم أبرمت وكالة الإمارات للفضاء اتفاقية تاريخية في شهر أكتوبر الماضي مع وكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، لتحديد أطر التعاون بين الجانبين.

حضور ثقافي

شهدت الإمارات فعاليات متعددة في المجال الثقافي والفني، وشكل معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 37 الحدث الثقافي الأبرز، حيث نجح في تحقيق رقم جديد بعدد زوار تجاوز 2.23 مليون زائر، وحقق أكثر من 2.7 مليار مشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما استقطب معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ28 أكثر من 300 ألف زائر. كذلك شهد معرض «فن أبوظبي 2018» حضوراً كبيراً من محبي الفنون. وشهد الشهر الوطني للقراءة هذا العام أكثر من 1700 مبادرة وفعالية قرائية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً