ماكرون يوجه تحية تقدير إلى “ضميري الثورة السورية” رائد فارس وحمود الجنيد

ماكرون يوجه تحية تقدير إلى “ضميري الثورة السورية” رائد فارس وحمود الجنيد

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الأحد تحية تقدير إلى “ضميري الثورة” في سوريا، رائد فارس وحمود الجنيد الناشطين الإعلاميين اللذين اغتيلا الجمعة في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة والإرهابية. وقال ماكرون في تغريدة “لقد تم اغتيال رائد فارس وحمود الجنيد بطريقة جبانة في سوريا. كانا ضميري الثورة وواجها بطريقة سلمية وبشجاعة جرائم النظام والإرهابيين على حد …




رائد فارس وحمود الجنيد


وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الأحد تحية تقدير إلى “ضميري الثورة” في سوريا، رائد فارس وحمود الجنيد الناشطين الإعلاميين اللذين اغتيلا الجمعة في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة والإرهابية.

وقال ماكرون في تغريدة “لقد تم اغتيال رائد فارس وحمود الجنيد بطريقة جبانة في سوريا. كانا ضميري الثورة وواجها بطريقة سلمية وبشجاعة جرائم النظام والإرهابيين على حد سواء”، مضيفاً “لن ننسى أبداً مقاومي كفرنبل”، في إشارة الى المدينة التي كانا ينشطان فيها في محافظة إدلب.

والمعروف عن هذين الناشطين الإعلاميين معارضتهما الشرسة للنظام السوري وللمجموعات الإرهابية على حد سواء في محافظة إدلب.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الجمعة الماضي “أن مسلحين مجهولين قاموا الجمعة بإطلاق النار على الناشطين البارزين في الحراك الثوري السوري، رائد فارس وحمود الجنيد، ما تسبب بإصابتهما بجروح بالغة، ليفارقا الحياة متأثرين بإصابتيهما”.

وأشار إلى أن الناشطين معروفان “بمواقفهما من الاعتقالات التي تقوم بها الفصائل” التي تسيطر على محافظة إدلب، و”من التفرد بالسيطرة ومن الانتهاكات والتجاوزات الأمنية للقوى المتواجدة في إدلب والشمال السوري”.

كما أنهما معروفان بنضالهما الطويل ضد النظام السوري.

وأكدت إذاعة “فريش اف ام” التي أسسها فارس وكان يعمل فيها مع الجنيد، على صفحتها على “فيس بوك”، مقتل الرجلين “جراء إطلاق النار عليهما في مدينة كفرنبل من قبل مجهولين يستقلون سيارة فان”.

وأصيب فارس والجنيد لدى خروجهما من مسجد بعد صلاة الجمعة، بحسب المرصد.

وكانت “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) اعتقلت في يناير (كانون الثاني) 2016 فارس مع زميل له. وتم استهداف مقر الإذاعة بهجمات عدة.

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الهيئة “اعتقلت الناشطين مرات عدة”.

وعرف فارس بلافتاته التي كانت ترفع بانتظام في كفرنبل وتنطوي على رسائل معبرة تتوجه إلى الداخل السوري والخارج باللغتين العربية والانكليزية. وارتبط اسمه بالتظاهرات الأسبوعية التي كانت تشهدها كفرنبل، ولقيت شعاراته صدى إعلامياً واسعاً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً