بالصور: احتفاء مصري رفيع المستوى بمئوية الشيخ زايد

بالصور: احتفاء مصري رفيع المستوى بمئوية الشيخ زايد

شهد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، احتفالية مؤسسة الأهرام بمناسبة العيد المئوي للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بعنوان “زايد في قلوب المصريين”، تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقال مدبولي “يؤكد التاريخ الإنساني أن القادة الذين يصنعون فارقاً في حياة شعوبهم وأمتهم لا يرحلون”، لافتاً …





شهد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، احتفالية مؤسسة الأهرام بمناسبة العيد المئوي للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بعنوان “زايد في قلوب المصريين”، تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال مدبولي “يؤكد التاريخ الإنساني أن القادة الذين يصنعون فارقاً في حياة شعوبهم وأمتهم لا يرحلون”، لافتاً إلى أن “الشيخ زايد الذي ولد قبل مائة عام، مازال حياً في قلوب أبناء وطنه وقلوبنا جميعاً، حيث أدرك باكراً قوة الوحدة، فسعى مع إخوته حكام الإمارات السبع لتحقيق اتحاد الدولة، وتوحيد الرؤية والهدف، وبناء أول فيدرالية عربية في 1971، كما استوعبَ قيمة العلم والتخطيط، فغرس في نفوس أبناء وطنه بذور العمل بطموح بلا حدود، لتغدو الإمارات نموذجاً يشار له بالبنان، للدولة العصرية الحديثة، الجاذبة لكافة الرؤى والأفكار، المواكبة لكل تطور”.

وأضاف أن “آفاق رؤية الشيخ زايد لم تقف عند حدود وطنه الإمارات، حيث أيقن أهميةَ الجوار والأمن الإقليمي، فساهم بدورٍ بارز في إنشاء مجلسِ التعاون الخليجي، واستضافة أول قمة خليجية في العاصمة الإماراتية أبوظبي عام 1981، كما وعى قيمةَ العمل العربي المشترك، فساند مختلف القضايا العربية العادلة”.

فيما قال وزير الخارجية المصىري سامح شكري إن مكانة الشيخ زايد تنبع من “إيمانه بالعروبة والتزامه بالعلاقة الاستراتيجية مع مصر والتي بلغت بأن أوصى أبناءه وشعبه بالاصطفاف دائماً مع مصر”.

وأوضح وزير الخارجية أن “تاريخ الشيخ زايد حافل بالمواقف المقدرة للاصطفاف مع مصر بداية من العدوان الثلاثي و67، وموقفه العربي بقطع النفط تضامناً مع مصر إبان الحرب وصولاً لإسهاماته العظيمة في البناء والتنمية”.

وأشار إلى “التزام التعاون والتنسيق المشترك لدى القيادتين لهو الترجمة العملية لإيمان البلدين لشراكة بين البلدين الشقيقين، وأن الرؤية الثاقبة لدعم واستقرار وضرورة تحقيق التضامن العربي كان لها تقديرها وكانت مصر في طليعة الدول لتحقيق هذا الهدف”.

وتابع “على هذه الأرضية الصلبة تأسست العلاقة المشتركة وهو الأمر الذي دعمهم على ضوء الاضطراب الذي تشهده المنطقة وتنامي ظاهرة الإرهاب البغيض حيث كان للتنسيق دور استعادة المنطقة للاستقرار ولتحقيق الرخاء وللشعبين من خلال العمل الجاد”.

فيما أكد السفير الإماراتي في القاهرة جمعة مبارك، أن “الشيخ زايد ال نهيان لم يكن مجرد حاكم فقط بل كان قدوة عربية، نظراً لمواقفه الثابتة تجاه العروبة، وعلى الرغم من مرور 14 عاماً على رحيله، إلا أن روحه مازالت تنبض بيننا، وذكراه بمثابة ذكرى الأب، الذى عمل على رعاية أسرتة ومنح بلادنا السمعة الطبية”.

وقال السفير جمعة مبارك، في الكلمة التي ألقاها فى الإحتفالية، إنه يصعب إحصاء كل ما قدمه الشيخ زايد للعرب، منذ تعيينه ممثلاً للحاكم في 46 ثم توليه الحكم في أبوظبي عام 66 وكان قائداً مبدعاً.

وشارك فى حضور الاحتفالية المستشار عمر مروان وزير الدولي للشؤون القانونية ومجلس النواب ومحمد شاكر وزير الكهرباء، وخالد عبد الغفار وزير التعليم العالي، وهشام عرفات وزير النقل، وغادة والي وزيرة التضامن وإيناس عبد الداديم وزيرة الثقافة، وأسامة هيكل رئيس لجنة الثقافة ومحمد العرابى وزير الخارجية الأسبق وعضو مجلس النواب، والدكتور مصطفى الفقى رئيس مكتبة الأسكندرية، بالإضافة إلى إبراهيم محلب مستشار رئيس الجمهورية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً