نقاط المراقبة تشعل التوتّر الأميركي التركي في سوريا

نقاط المراقبة تشعل التوتّر الأميركي التركي في سوريا

تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وتركيا على خلفية نقاط المراقبة الأميركية على الحدود السورية والتي انتقدتها أنقرة بشدة معتبرة أن الإجراءات التي أعلنتها واشنطن ستزيد الوضع تعقيداً في وقت أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 47 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» بهجوم داعشي في دير الزور فيما قتل سبعة مدنيين أمس، في قصف…

تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وتركيا على خلفية نقاط المراقبة الأميركية على الحدود السورية والتي انتقدتها أنقرة بشدة معتبرة أن الإجراءات التي أعلنتها واشنطن ستزيد الوضع تعقيداً في وقت أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 47 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» بهجوم داعشي في دير الزور فيما قتل سبعة مدنيين أمس، في قصف مدفعي لقوات النظام، استهدف إحدى البلدات الواقعة في المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب.

وانتقدت تركيا بحدة، أمس، إقامة الولايات المتحدة نقاط مراقبة في شمالي سوريا، تهدف إلى منع أي مواجهة بين الجيش التركي والمقاتلين الأكراد.

وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار: «أؤيد الرأي القائل إن هذه التدابير ستزيد من تعقيد وضع معقد أصلاً».

وأضاف: «أبلغنا نظراءنا الأميركيين باستيائنا مرات عدة»، موضحاً أنه تباحث في هذه المسألة أخيراً مع رئيس الأركان الأميركي جو دانفورد.

وكان وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أعلن، الأربعاء الماضي أن الجيش الأميركي سيقيم نقاط مراقبة على الحدود الشمالية لسوريا لتجنب التوتر بين تركيا وأكراد سوريا حلفاء التحالف الدولي.

وقال ماتيس لصحافيين في مقر وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»: «نحن نشيّد مراكز مراقبة في مناطق عدة على طول الحدود السورية، الحدود الشمالية لسوريا».

هجوم داعشي

يأتي هذا في وقت لقي 47 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية بهجوم تمكن خلاله تنظيم «داعش» من اقتحام بلدة البحرة في محافظة دير الزور وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: «شنّ تنظيم داعش هجوماً واسعاً أول من أمس على بلدة البحرة المحاذية للجيب الواقع تحت سيطرته، مستفيداً من الأحوال الجوية الضبابية في المنطقة».

وتمكن التنظيم الإرهابي من اقتحام المدينة، حيث تدور معارك عنيفة وفق المرصد الذي أشار إلى أسر الإرهابيين لعشرة عناصر من تلك القوات.

ومع استمرار الهجوم، أوضح عبدالرحمن أن طائرات التحالف الدولي بدأت بشن غارات عنيفة على الإرهابيين في البحرة «لإبعاد خطرهم». وقُتل 27 عنصراً من التنظيم المتطرف جراء الاشتباكات والقصف الجوي على مناطق عدة بينها البحرة، بحسب المرصد. كما قُتل 17 مدنياً، بينهم 5 أطفال في قصف للتحالف الدولي على جيب التنظيم الأخير.

على صعيد آخر،قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام استهدفت بلدة جرجناز في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين، بينهم خمسة أطفال.

حظر جديد

في غضون ذلك، أعلنت فصائل سورية معارضة، حظراً جديداً للتجوال في الشمال السوري ضمن مناطق سيطرة القوات التركية. وشمل حظر التجوال الجديد بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان كلاً من مدينة عفرين وبلدة جنديرس في القطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، في استكمال للحملة التي أطلقتها تركيا والفصائل المدعومة منها، بما أسمته «محاربة المجموعة الفاسدة».

مصادرة أملاك

وأعلنت «هيئة تحرير الشام» الّتي تمثل تنظيم جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، أخيراً، عن مصادرة أملاك سكان ينتمون للأقلية المسيحية في المدينة، وذلك من خلال إرسالها لبلاغات صادرة عما يُسمى بمكتب «العقارات والغنائم» الّذي تشرف عليه الهيئة الّتي تحكم قبضتها الأمنية على أجزاء كبيرة من إدلب وريفها، لأصحاب تلك البيوت التي تعود ملكيتها لعائلات مسيحية، تسببت الهيئة بطردهم من المدينة قبل سنوات بعد اعتقالها لبعضهم واغتيال عددٍ منهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً