الأحوال الجوية تُغلق ميناءين في مصر

الأحوال الجوية تُغلق ميناءين في مصر

دفعت الأحوال الجوية السيئة بالسلطات المصرية أمس إلى غلق ميناءين بينما لا تزال الأمطار في العراق تتسبب في مزيد من الخسائر، إذ باتت أكثر من 3 آلاف عائلة مشردة في محافظة صلاح الدين فيما غرقت 1500 خيمة في نينوى.

دفعت الأحوال الجوية السيئة بالسلطات المصرية أمس إلى غلق ميناءين بينما لا تزال الأمطار في العراق تتسبب في مزيد من الخسائر، إذ باتت أكثر من 3 آلاف عائلة مشردة في محافظة صلاح الدين فيما غرقت 1500 خيمة في نينوى.

وفي التفاصيل، قال الناطق الرسمي باسم الهيئة العامة لميناء الإسكندرية رضا الغندور، إن إدارة حركة السفن قررت، أمس، غلق ميناءي الإسكندرية والدخيلة، نظراً لارتفاع الأمواج وسرعة الرياح إلى المعدلات التي لا تسمح بحركة اللنشات وصعود ونزول المرشد من وعلى السفينة بشكل آمن. وأضاف الغندور أن عمليات الشحن والتفريغ بالسفن المتراكبة على الأرصفة، ودخول وخروج البضائع والشاحنات من وإلى الميناء تستمر بشكل طبيعي رغم غلق البوغاز.

من جهته، وجه رئيس مجلس إدارة هيئة الميناء بحري مدحت عطية، الجهات المعنية، للتنسيق والعمل على توخي الحذر والالتزام بقواعد وشروط السلامة في دخول وخروج الشاحنات والبضائع بشكل آمن، وذلك للحفاظ على الأرواح والممتلكات.

يأتي ذلك فيما توقعت هيئة الأرصاد الجوية أن تشهد البلاد بدءاً من اليوم الأحد استقراراً في درجات الحرارة.
وتوقعت الأرصاد الجوية هطول أمطار خفيفة على السواحل الشمالية وعدد من المحافظات المطلة على البحر المتوسط والبحر الأحمر، المصحوبة بانخفاض درجات الحرارة في الصباح الباكر.

خيم غارقة

وفي العراق، أكدت مفوضية حقوق الإنسان، أن 1500 خيمة تعود للنازحين في محافظة نينوى تعرضت للغرق والانجراف بسبب الأمطار في مخيمات المدرج والجدعة في محافظة نينوى بينما دعا النائب قتيبة الجبوري، الحكومة والجهات المعنية والأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، لاستنفار الجهود لإغاثة أهالي المناطق المتضررة من الفيضانات في محافظة صلاح الدين.
وقال الجبوري في بيان «هناك كارثة إنسانية حصلت في صلاح الدين، بعد أن غمرت مياه الفيضانات مناطق وقرى بالكامل، ما جعل العوائل تهرب بالزوارق».

وبين الجبوري أن غرق أكثر من 3 آلاف منزل يعني أن هناك أكثر من 3 آلاف عائلة باتت مشردة، بحاجة إلى إغاثة عاجلة.
في السياق ذاته، أعلن قائممقام قضاء الرطبة الأنبار، عماد الدليمي حدوث موجة سيول جديدة اجتاحت وادي حوران، شديد الوعورة، غربي المحافظة.

وقفة جادة

في الأثناء، حمل تحالف المحور وزارة الموارد المائية مسؤولية ما حصل من خسائر من جراء السيول في الشرقاط ونينوى وذي قار وغيرها من مناطق العراق.وقال التحالف في بيان، إن ما حصل في مخيمات النازحين في الشرقاط ونينوى ومحافظة ذي قار، يشير إلى عدم وجود تخطيط من قبل وزارة الموارد المائية، وإهمالها إنشاء السدود وصيانة الموجودة منها.

وأضاف البيان أن الوزارة تتحمل مسؤولية الضحايا التي راحت نتيجة هذه السيول، مشيراً إلى أن آلاف العائلات الآن مشردة، وعلى الحكومة أن تكون لها وقفة جادة لإسعاف العائلات وتعويضهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً