9 قتلى و13 مخطوفاً بهجوم داعشي في ليبيا

9 قتلى و13 مخطوفاً بهجوم داعشي في ليبيا

قُتل تسعة أفراد من الشرطة على الأقلّ وخُطف 13 آخرون إثر هجوم تبناه تنظيم داعش الإرهابي على مركز للشرطة في بلدة تازربو النائية شمالي الكُفرة جنوب شرقي ليبيا، وهو الاعتداء الذي أدانته الأمم المتحدة على الفور التي دعت الليبيين إلى توحيد جهودهم لسحق الإرهاب.

قُتل تسعة أفراد من الشرطة على الأقلّ وخُطف 13 آخرون إثر هجوم تبناه تنظيم داعش الإرهابي على مركز للشرطة في بلدة تازربو النائية شمالي الكُفرة جنوب شرقي ليبيا، وهو الاعتداء الذي أدانته الأمم المتحدة على الفور التي دعت الليبيين إلى توحيد جهودهم لسحق الإرهاب.

وأكد مصدر أمني حصيلة القتلى، مضيفاً أنه جرت اشتباكات في محيط المركز، قبل أن يتمكّن أفراد داعش الذين قدموا على عشرة سيارات رباعية الدفع ومدججة بالأسلحة من الانسحاب وخطف 13 شخصاً بينهم مدير أمن المنطقة ومدنيّون.

وأكد المصدر أن المهاجمين سيطروا على نقطة شرطة في تازربو حتى تمكن السكان من طردهم. وأوضح المصدر أن من المعتقد أن المهاجمين ينتمون إلى تنظيم داعش. ونشرت البلدة أسماء ستة سكان على موقعها الإلكتروني قالت إنهم قُتلوا في الهجوم. وكانت تازربو نقطة استراحة للسائحين خلال رحلات تخييم في الصحراء قبل انزلاق البلاد إلى الفوضى في عام 2011.

وذكرت وزارة الداخلية بالحكومة المؤقتة التي تتخذ من مدينة البيضاء (شمال شرق) مقراً لها أن «التنظيم الإرهابي نفّذ هجوماً على مركز شرطة تازربو، وأن مطاردة هذه الجماعات الإرهابية بدأت منذ لحظة فرارهم تحت وطأة نيران عناصرنا الذين تصدوا لهذه الهجمة الغادرة»، وفق بيان، في حين أكدت المصادر المحلية أن الهجوم أدى إلى سقوط تسعة قتلى بينهم 5 عسكريين وثلاثة مدنيين أحدهم مقيم سوداني، وإلى إصابة 13 شخصاً، وفقدان 13 آخرين يرجح أن التنظيم الإرهابي خطفهم.

استغلال ظرف

من جهته، قال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أحمد المسماري أن الهجوم الإرهابي الذي قام به تنظيم داعش على منطقة تازربو يأتي ضمن سلسلة عمليات قام بها التنظيم وخاصة ضد المناطق والقرى الليبية المعادية له، وأضاف أن التنظيم استغل فرصة بعد المنطقة عن مركز محافظة الكفرة التي تنتمي إليها بنحو 400 كيلومتر، وكذلك عدم وجود قوة عسكرية بها باستثناء كتيبة صغيرة بها مكتب للقيادة العامة وعدد قليل من الأفراد، واقتحمها مستعملاً مركبات تحمل شعارات الجيش الليبي وقوات الصاعقة، للإيحاء بأنه قوة صديقة، ولكن ما إن وصلت عناصره حتى بدأت في إطلاق النار بكثافة.

وأردف المسماري أن القوات المسلحة بدأت ترتيبات أمنية بعدد من المناطق الحدودية، وأمّنت الحقول النفطية في تلك المناطق، بحيث تم تأمين ثلاثة أرباع الصحراء بإمكانات عالية، داعياً الأمم المتحدة إلى الإسراع برفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي.


إدانة واستنكار

بدورهما، أدان مجلس النواب المنتخب والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الهجوم ووصفاه بـ«الإرهابي».
وفي السياق ذاته، أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الهجوم الإرهابي الدامي.

وبحسب البيان الأممي، تذكّر البعثة أطراف النزاع بوجوب التزامهم بحماية المدنيين، داعية إياهم إلى الكف فوراً عن استهداف المدنيين والأهداف المدنية امتثالاً للقانون الإنساني الدولي.
وتدعو البعثة جميع الأطراف الليبية إلى نبذ خلافاتهم وتوحيد جهودهم الرامية لسحق الإرهاب الذي يهدد استقرار البلاد وأمنها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً