مزارع فلسطيني ضحية جديدة لوحشية المستوطنين

مزارع فلسطيني ضحية جديدة لوحشية المستوطنين

على الرغم من ادعاء الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء مستعمرة «حومش» التي أقيمت عام 1980 على أراضي الفلسطينيين في قرية برقة قرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، إلا أن الواقع يثبت أن تلك المنطقة لا تزال حكراً على المستعمرين الذين لا يمارسون العربدة في المنطقة من ملاحقة المزارعين الفلسطينيين وشن اعتداءات متواصلة على أهالي المنطقة.

على الرغم من ادعاء الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء مستعمرة «حومش» التي أقيمت عام 1980 على أراضي الفلسطينيين في قرية برقة قرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، إلا أن الواقع يثبت أن تلك المنطقة لا تزال حكراً على المستعمرين الذين لا يمارسون العربدة في المنطقة من ملاحقة المزارعين الفلسطينيين وشن اعتداءات متواصلة على أهالي المنطقة.

في السابع عشر من أكتوبر المنصرم قام عشرات المستوطنين القادمين من «حومش» بمهاجمة الشاب محمود سعيد حسين (22 عاماً) من قرية بزارية القريبة من المستوطنة، وهو يعمل في حقله مع عائلته واعتدوا عليهم بوحشية ما أدى إلى إصابة محمود في مختلف أنحاء جسده. سعيد محمود، والد الشاب المعتدى عليه تحدث لـ«البيان» قائلاً: تفاجأنا بأعداد كبيرة من المستوطنين المسلحين تهاجمنا ونحن نقطف ثمار الزيتون، واعتدوا على ابني محمود فأصابوه بوجهه ويده اليمنى بعد أن ضربوه بالعصي والحجارة. وأضاف أن المستوطنين صادروا الحمار الذي تستخدمه العائلة لنقل المحصول، إضافة إلى المعدات المستخدمة في القطاف، بينها مفارش والسلالم.

ونوه والد محمود إلى أن المستوطنين المتطرفين والمنتشرين في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة في كل عام ينغصون موسم قطف الزيتون باعتداءاتهم، حيث إنهم يصعدون في هذا الموسم من اعتداءاتهم على شجر الزيتون إما بالقلع أو الحرق أو التجريف، ويمنعون المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، فضلاً عن سرقة محصول الزيتون، والاعتداء على العائلات الفلسطينية في الحقول، وكل تلك الاعتداءات هدفها ثني المزارع الفلسطيني عن إعمار أرضه والاهتمام بها في مقدمة لمصادرتها لصالح التوسع الاستيطاني.

ومن الجديد بالذكر أن مستوطنة «حومش» أقيمت عام 1980 على أراضي الفلسطينيين بين محافظتي نابلس وجنين شمال الضفة، وتقدر مساحتها بـ781 دونماً، وفي أغسطس 2005، ادعت حكومة الاحتلال إخلاء المستوطنة، إلا أنها لم تسلمها للسلطة الفلسطينية، وأبقتها تحت سيطرتها الأمنية المطلقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً