جواهر القاسمي تعتمد 23 فبراير موعداً لانطلاق الدورة التاسعة لمسيرة فرسان القافلة الوردية

جواهر القاسمي تعتمد 23 فبراير موعداً لانطلاق الدورة التاسعة لمسيرة فرسان القافلة الوردية

اعتمدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال تاريخ 23 فبراير 2019 موعدا لانطلاق الدورة التاسعة من مسيرة فرسان القافلة الوردية التي تجوب إمارات الدولة السبع حتى الأول من مارس…

اعتمدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال تاريخ 23 فبراير 2019 موعدا لانطلاق الدورة التاسعة من مسيرة فرسان القافلة الوردية التي تجوب إمارات الدولة السبع حتى الأول من مارس المقبلين.

جاء الإعلان عن الاعتماد بعد ختام الحملة التوعوية التي نظمتها القافلة الوردية طيلة شهر أكتوبر الماضي – الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي – واستهدفت الحملة التي انطلقت تحت عنوان “اليوم الصحي الخاص بالقافلة الوردية” الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني وكافة فئات المجتمع وتضمنت محاضرات وورشا تثقيفية هدفت إلى التعريف بأهمية الفحص الذاتي المنتظم كإجراء وقائي من سرطان الثدي إلى جانب توفير الفحوصات الطبية المجانية للمراجعين من موظفي المؤسسات المشاركة في الحملة.

ونجحت القافلة الوردية على مدار الثماني أعوام الماضية في تحقيق الكثير من الإنجازات على صعيد مكافحة سرطان الثدي وتعزيز الوعي المجتمعي به وتبديد المفاهيم المغلوطة حوله وتوفير الفحوص المجانية للكشف عنه وتمكنت على مدار دوراتها الماضية من اجتياز أكثر من 1700 كيلومتر عبر إمارات الدولة السبع بمشاركة أكثر من 490 فارسا وفارسة و700 متطوع مقدمة الفحوصات الطبية لأكثر من 56 ألف شخص من الرجال والسيدات ومسجلة 61 إصابة.

وقالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي ان مسيرة القافلة الوردية واحدة من الثوابت التي ينطلق منها المجتمع الإماراتي والتي تبني عليها مؤسسات الدولة والإمارة رؤاها وتوجهاتها إذ تجسد قيمة التكاتف والوحدة والتماسك التي تربينا عليها وصارت نهجا لبلادنا وما تقوم به القافلة طول طريقها ليس عملا لرفع رسالة الوعي بسرطان الثدي وحسب وإنما هو تعبير عن وقوف كل منا إلى جانب آخر فنحن أبناء عائلة واحدة نرعى بعضنا كما لو أننا في بيت واحد.

وأضافت سموها ان مسيرة القافلة الوردية بما تجمعه سنويا من مشاركات وما تحمله من رسالة تعبر عن الوعي والنضج الذي وصل له المجتمع الإماراتي فهذه الجهود الصحية الوقائية والعلاجية ليست سوى تجسيد لمنظومة حضارية كاملة يؤمن بها أبناء الدولة إذ تكشف حجم وعيهم بدور الفرد في مسيرة الدولة وأثره في تحقيق تطلعاتها وقدرة الوعي والمعرفة على بناء مجتمع معافى يعيش بأنماط حياة صحية.
ودعت سمو الشيخة جواهر القاسمي فئات المجتمع الإماراتي كافة من مواطنين ومقيمين رجالا ونساء إلى المشاركة في مسيرة فرسان القافلة الوردية التاسعة واختيار موقع ضمن لجانها وفرقها المختلفة سواء ضمن الفرسان أو الطواقم الطبية أو ضمن فرق المتطوعين في الفعاليات وحملات التبرع.. كما وجهت سموها دعوة الى المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص لتعزيز سبل التعاون مع المسيرة والانخراط في فعالياتها توافقا مع رؤية العمل التكاملي المشترك التي يتميز بها العمل المؤسسي في دولة الإمارات.

وتنظم القافلة الوردية في كل عام مسيرة فرسانها التي تجوب إمارات الدولة السبع معززة الوعي بسرطان الثدي مقدمة الفحوصات الطبية المجانية لكل فئات المجتمع وتضم المسيرة أربعة مسارات هي مسار مسيرة الفرسان والتي يشارك فيها كل عام أكثر 150 فارسا وفارسة من مختلف الجنسيات ومسار العيادات الطبية الذي يضم سنويا أكثر من 30 عيادة ثابتة ومتنقلة و200 كادر طبي يقدمون الفحوصات الطبية المجانية للمراجعين ومسار الفعاليات المصاحبة الداعمة لجهود نشر الوعي ومسار حملات التبرع الذي يضم سنويا أكثر من 150 متطوعا ومتطوعة.

ودشنت القافلة في فبراير 2018 عيادتها الطبية المتنقلة التي مثلت نقلة نوعية في مسيرة عمل القافلة الوردية كونها توفر حزمة من الخدمات الطبية المجانية للمجتمع الإماراتي على مدار العام بدلا من توفيرها خلال فترة مسيرة فرسان القافلة الوردية السنوية أبرزها الفحص السريري للكشف عن سرطان الثدي بتقنية الماموجرام الإشعاعي الثلاثي الأبعاد وفحص سرطان عنق الرحم المعروف بـ”مسحة باب” الذي يعد أول خدمة تضاف عالميا إلى وحدة طبية متنقلة إلى جانب مجموعة من الفحوصات الطبية الأخرى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً