زايد امتلك حنكة سياسية ورؤية مستقبلية شمولية

زايد امتلك حنكة سياسية ورؤية مستقبلية شمولية

أكد خبراء وأكاديميون في الإعلام والاتصال الجماهيري، أن المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، كان يمتلك رؤية مستقبلية شمولية، تتصف بالحنكة السياسية، وقدرة على استشراف المستقبل.

أكد خبراء وأكاديميون في الإعلام والاتصال الجماهيري، أن المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، كان يمتلك رؤية مستقبلية شمولية، تتصف بالحنكة السياسية، وقدرة على استشراف المستقبل.

وذلك من خلال إدراكه المبكر لأهمية ودور الإعلام، كقوة ناعمة، قادرة على توجيه الرأي العام ونقل الصورة الحقيقية بكل شفافية ومصداقية.

ومن هذا المنطلق كانت علاقته بالإعلام والإعلاميين، علاقة مباشرة، ويحرص على لقاء الإعلاميين والإجابة عن أسئلتهم بشكل مباشر دون الخضوع للإجراءات والبروتوكولات المتبعة للقاء الرؤساء، وساهم ذلك في إيجاد هامش كبير من الحرية والمصداقية للرؤية الإعلامية في مخاطبة الرأي العام.

جاء ذلك خلال منتدى «زايد والإعلام من التأسيس إلى التمكين» والذي نظمه قسم الإعلام والاتصال الجماهيري في جامعة الإمارات، بحضور الدكتور حسن النابودة، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتورة حصة لوتاه كواحدة من أقدم النساء الإماراتيات اللواتي عملن حقل الإعلام كمخرجة وإعلامية في التلفزيون وأستاذة في جامعة الإمارات.

والدكتور يوسف حسن، مفكر وإعلامي ودبلوماسي سابق، والدكتور أحمد المنصوري، أستاذ في قسم الإعلام، وعدد كبير من طالبات وطلاب قسم الإعلام.

وأشار الدكتور يوسف حسن، ومن واقع تجربته الإعلامية والدبلوماسية، التي تشكلت في فترة ما قبل الاتحاد، وتطورت في عهد زايد وقيام دولة الإمارات، حيث أعطى الشيخ زايد اهتماماً ودعماً كبيرين للكوادر الوطنية.

وأشار إلى أننا نحتفي هذا العام بمئوية الشيخ زايد، رحمه الله، ليس فقط لاستعراض مناقبه ومنجزاته، بقدر ما نعتبرها محطة نستعرض فيها رؤيته الشمولية بعيدة النظر لبناء دولة عصرية، تمتلك كل المقومات في مختلف المجالات، واستعرض التجربة الإعلامية في دولة الإمارات منذ تولي الشيخ زايد، رحمه الله، حكم إمارة أبوظبي في العام 1966.

حيث أجرى رحمه الله، أول لقاء صحفي بعد 4 أيام من توليه مقاليد الحكم مع وكالة رويتر، وظل يحرص على لقاء الاعلاميين وممثلي المؤسسات الصحفية من كل المؤسسات والدول، حيث أجرت معه كبريات الصحف العالمية والعربية لقاءت مطولة.

تحديات

من جانبها استعرضت الدكتورة حصة لوتاه، تطور الصحافة في دولة الإمارات في عهد الشيخ زايد، رحمه الله، وذلك من واقع تجربتها الشخصية، كواحدة من رائدات العمل الصحفي في دولة الإمارات، منطلقة من الصفات والخصال القيادية التي كان يتميز بها، الشيخ زايد، تلك الصفات التي جعلت منه قائداً بامتياز، يمتلك رؤية قيادية وشجاعة وحكمة لبناء دولة عصرية.

مشيرة في الوقت نفسه لرؤية الشيخ زايد في تمكين دور المرأة والتحديات التي واجهت عمل المرأة بشكل عام وفي الإعلام بشكل خاص، مؤكدة على أهمية أن يحمل الإعلامي قيماً وفكراً نيراً وهماً وطنياً وشجاعة، حتى يستطيع المشاركة في التنوير والتقرير.

محطات

ثم استعرضت بعض التجارب الشخصية والمحطات الوطنية للدور الإعلامي، مؤكدة أن الشيخ زايد كان برؤيته المستقبلية يتقدم على المؤسسات الإعلامية التي كان يحض العاملين فيها على تسليط الضوء والمساهمة في توضيح المواقف والقرارات الوطنية في ظل التحديات الدولية والإقليمية، التي تتطلب دوراً إعلامياً متميزاً،.

حيث يقع على الإعلام والإعلامي مسؤولية كبيرة، وضرورة أن يمتلك الإعلامي مهارات وتقنيات العمل الإعلامي، والقدرة على الاستقراء والتحليل للخبر والصورة، من أجل مخاطبة الرأي العام ودعم القضايا الوطنية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً