«ترحيبْ» رائعة محمد بن راشد الشعرية الجديدة احتفاءً بزيارة محمد بن سلمان إلى الإمارات

«ترحيبْ» رائعة محمد بن راشد الشعرية الجديدة احتفاءً بزيارة محمد بن سلمان إلى الإمارات

نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على حسابي سموه الرسميين في موقعي التواصل الاجتماعي، إنستغرام وتويتر، أمس، قصيدة جديدة بعنوان «ترحيبْ»، تزخر بمعاني الاحتفاء والتأهيل بالأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع…

نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على حسابي سموه الرسميين في موقعي التواصل الاجتماعي، إنستغرام وتويتر، أمس، قصيدة جديدة بعنوان «ترحيبْ»، تزخر بمعاني الاحتفاء والتأهيل بالأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، بمناسبة زيارته دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث حلّ ضيفاً على البلاد، أول من أمس.

وحفلت القصيدة بأروع الصور والمفردات المعبرة عن العلاقة العميقة بين الإمارات والسعودية، وصلابة مواقفهما ومصيرهما وطريقهما الموحدين، وأكد سموه في أبياتها متانة علاقات البلدين وقوة ركائز التضامن والتآزر بينهما، مشدداً على أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والأمير محمد بن سلمان، سندان لبعضهما بعضاً.

كما أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في قصيدته، برؤى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.. وبأهمية المملكة العربية السعودية. وخاطب سموه ضيف البلاد في قصيدته، مؤكداً له أنه حلّ في زيارته بين أهله وأحبائه، وأن الدار «الإمارات» داره، وأن أهلها أوفياء وعون له وللمملكة العربية السعودية. وختم سموه قصيدته مشدداً على تلازم مساري الدولتين وتكاتفهما الدائم والثابت.

alt

في لحظات الحب الصادق يفور القلب بالكلام كما يفور النبع بالماء الصافي، وهذه الأبيات السبعة من أروع ما يمكن أن يقوله الشاعر الفارس تعبيراً عما يموج في قلبه من أمواج الوفاء والحب.

وها هي القصيدة ناطقة بكل حرف من حروفها أنّها مكتوبة بمِداد الصدق وحروف المحبة الصافية التي تتجذر في قلب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دُبيّ، رعاه الله، لأخيه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، الذي حلّ ضيفاً مُبجّلاً على أخيه «بوخالد» صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ضيفاً كريماً ازدانت بمجيئه البلاد، وأضاءت لمقدمه السهول والوِهاد، كيف لا وهو فارس الجزيرة وفتاها الشجاع الذي قلّده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أعظم المسؤوليات، وجعله سيفه الذي لا ينبو، وخليفته الذي لا يعرف التردد، فكانت هذه القصيدة تجسيداً لهذه المعاني السامية الدالة على صدق الحفاوة، وصفاء المحبة، وتأكيداً على التلاحم الراسخ بين البلدين الشقيقين اللذين يجمعهما أعمق الأواصر وأنبل العلاقات.
نبل وفروسية
لــــكْ الــوفــا يـا مـحـمدْ مـــنْ مـحـبِّـينكْ
حـلِّـيـتْ داركْ مـــا بـيـنْ أهـلـكْ وخـلانـكْ
«لك الوفا»: هكذا بتقديم الجارّ والمجرور تأكيداً على اختصاص الحب والوفاء، وهذا هو شأنُ العرب الأصيلة في لغتها حين تريد تأكيد المحبة واختصاصها بالممدوح، وها هنا يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بهذه اللغة الزاخرة بالحب والنبل والفروسية بأن الأمير محمد بن سلمان قد نزل ضيفاً على أهله وأحبابه الذين يعرفون قدره، ويبادلونه الحب والوفاء.

فالمملكة العربية السعودية هي خيمة العرب الكبرى، وديوانهم العظيم، وما زال ملوكها الأماجد منذ نشأة الدولة عوناً للشقيق والصديق، أيديهم ممدودة بالخير والعطاء، وسيوفهم في أغمادها تنتظر لحظة البذل والفداء، ولا يتنكّر لفضل المملكة إلا جاحد قد رضع لبان الجحود والنكران، وليس هذا من طبع أبناء الإمارات الفرسان الكرام الذين يحفظون الودّ، وتنطوي قلوبهم على أصفى مشاعر المحبة لأشقائهم، فهم ضيوف على القلوب.

ومكانتهم فوق المجاملات والبروتوكولات، فالإمارات حين تستقبل الأمير محمد بن سلمان إنما تستقبل قائداً محبوباً وفارساً مهيباً له في قلوب أبناء هذا الشعب كل تبجيل وإكرام، ولذلك خاطبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بقوله: «حلّيت دارك»، بإضافة كاف الخطاب إلى الدار لتأكيد عمق المعنى وأصالته وصدقه.
حفاوة
وفــي ضـيـافَةْ أبــو خـالـدْ هُــوْ إيـمينكْ
وإنــتـهْ يـمـيـنهْ وشــانـهْ واحــدْ وشـانـكْ
في هذا البيت تُفصح القصيدة عن حفاوة الدولة كلها حين حلّ الأمير محمد بن سلمان ضيفاً على أخيه وسَميّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، نسر البلاد وفارسها الشجاع الذي ورث عن أبيه أصفى المناقب، ونذر نفسه لحماية وطنه والتقدم به نحو أعلى المراتب.

فما أجملها من لحظات حين يلتقي الشقيقان وتتوحد القلوب وتكون اليدان يداً واحدة، واليمينان يميناً شديدة صامدة، فالوحدة والألفة والتعاون على خير البلاد والعباد هما ضمان الحياة الكريمة لشعوب الخليج قاطبة، وهُما صمّام الأمان للدولتين الشقيقتين، فالمحبة الصادقة تصهر المسافات، وتجمع القلوب على الخير والأيادي على العطاء، وما أروع حروف هذه القصيدة حين تنشر مثل هذه المعاني السامية بين القلوب، وتجعل من التعاون الصادق ثقافة أخلاقية تحتاج إليها جميع شعوب المنطقة، فشكراً لك يا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، يا راعي المكرمات.

وفارس القوافي وسيد الحروف والكلمات، شكراً لك وأنت تُفسح من قلبك المشغول بإدارة الدولة مثل هذه اللحظات الإنسانية الفريدة التي تشهد بسموّ أخلاقك وصفاء قلبك ومحبتك لشعبك وأشقائك، وتصميمك على الصدع بالعاطفة الصادقة كما تشعر بها بعيداً عن حسابات السياسة والمصالح، فأنت هنا تمارس إنسانيتك الرائعة وفروسيتك البديعة التي يعرفها الجميع ويفخر بها، يا نبض البلاد وسيد القوافي وأمير القصيد.
لحظة فرح
نـــفــرحْ بــجـيَّـتـكْ وتــشــرِّفْ مــودِّيـنـكْ
يـا كـاسبْ الـمـجدْ ربِّــكْ عَ الـجدا عـانكْ
أبـــوكْ سـلـمـانْ يـــدري بـــأنْ تـمـكينكْ
حفظْ لبلادكْ وشافْ الصِّدقْ في إيمانكْ
بهذا الإحساس الباهر في صدقه وعفويته يكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هذه الكلمات النابعة من أعمق نقطة في القلب، فهي مكتوبة بلغة الحب، وحروفها لامعةٌ بمعنى الصدق تعبيراً عن لحظة الفرح الميمونة بقدوم الأمير محمد بن سلمان وحلوله ضيفاً جليل القدر على أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وكيف لا تحتفي الكلمات والقصائد بإنسان قد حاز بكرم أخلاقه وغزارة عطائه آفاق المجد الرحيبة وجباله العالية، فهو السخي الكف بالجَدا والعطاء، وربه يعينه على فعل الخيرات ورفع الظلم عن الضعفاء وقيادة البلاد نحو شاطئ الأمان، فلذلك ولغيره من الأسباب كان محلّ ثقة أبيه خادم الحرمين الشريفين حين شرّفه بولاية العهد وجعلها أمانةً غالية في عنقه يكون مسؤولاً بها عن أمان بلاده ورخاء رعيّته وتقدم المملكة نحو منزلتها العالية التي تليق بها.
أمانة كبيرة
مـنْ أجـلْ هـذا عطاكْ العهدْ في إيدينكْ
يــا صـايـنْ الـعـهـدْ دامْ الــعـزْ عـنـوانـكْ
اللهْ يـــديــمْ الـــمــودِّهْ وربِّـــــكْ إيـعـيـنـكْ
عــلــى الـمـهـمِّهْ ويـكـبـتْ كـــلْ عــدوانـكْ
ولأنّ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يعرف جسامة المسؤوليات، وضخامة الواجبات، يصمّم على تذكير ضيفه الكبير بهذه الأمانة الكبرى التي قلّده إياها خادم الحرمين الشريفين، بعد أن رأى مخايل المجد وتحمل المسؤولية على وجه الأمير محمد بن سلمان، فولاية العهد لا ينهض بها إلا الفرسان الشجعان والقادة المتمرسون، من أجل هذا أعطاه الملك سلمان بن عبد العزيز هذا العهد.

وقابل الأمير هذا الشرف الرفيع والتكليف الجليل بصيانة عهد المملكة، والحفاظ على وحدتها وقوتها ومنعتها في وجوه الأعداء الذين يتربصون بها الدوائر. وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، يدعو الله تعالى أن يحفظ بلاد الحرمين آمنة مطمئنة، وأن يعين وليّ عهدها على القيام بواجباته الجسيمة، وأن يكبت أعداءها كي تظلّ قلعة عصيّة على الاختراق، فهي مهد العروبة والإسلام، وهي الملاذ الأعظم للأمة، فالقلوب تهفو إليها، والألسنة تلهج بالدعاء لها أن تظلّ عزيزةً مَهيبة، حامية لشرف العرب وكرامة المسلمين.
وحدة صف
نــحـنْ مــعـكْ صـفِّـنـا واحـــدْ مـوالـيـنكْ
عَ كــــلْ حـــالٍ تــرانـا أوثَـــقْ إخــوانـكْ
وما أروعها من خاتمة تؤكد كل ما تقدم من المعاني السابقة، فما قيمة المحبة إن لم تتجسد في الوحدة ورصّ الصفّ في مواجهة التحديات، وها هنا يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: نحن قيادة الإمارات وشعبها نقف صفّاً واحداً مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية، ولا نتخلى عنها مهما كانت التضحيات، فأبناء الإمارات هم العضُد القوي لأشقائهم فرسان الجزيرة، ولن يكونوا إلا عند حسن الظن بهم: ثقةً ووفاءً، وانخراطاً ببسالة تامة في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة وتحتاج إلى عزيمة الرجال وشهامة الفرسان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً