ماي: بريطانيا لن تغير موقفها من السيادة على جبل طارق

ماي: بريطانيا لن تغير موقفها من السيادة على جبل طارق

شددت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم على أن حكومتها “لم ولن تغير” موقفها بشأن السيادة على جبل طارق، في إشارة إلى المشكلات الموجودة مع إسبانيا، حول اتفاق خروج بريطانيا، من الاتحاد الأوروبي، الــ”بريكست”. وفي جلسة أسئلة وأجوبة مع المواطنين البريطانيين في إذاعة، 5 لايف، التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية، “بي بي سي، قالت ماي إن “حكومتها تفاوضت خلال…




رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي (أ.ف.ب)


شددت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم على أن حكومتها “لم ولن تغير” موقفها بشأن السيادة على جبل طارق، في إشارة إلى المشكلات الموجودة مع إسبانيا، حول اتفاق خروج بريطانيا، من الاتحاد الأوروبي، الــ”بريكست”.

وفي جلسة أسئلة وأجوبة مع المواطنين البريطانيين في إذاعة، 5 لايف، التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية، “بي بي سي، قالت ماي إن “حكومتها تفاوضت خلال محادثاتها مع الاتحاد الأوروبي باسم “عائلة المملكة المتحدة”، في إشارة إلى المناطق البريطانية، والأراضي التابعة لها، بما في ذلك جبل طارق، بحسب ما ذكرت الوكالة الإسبانية للأنباء، “إفي”.

وسوف يجتمع المجلس الأوروبي في بروكسل، يوم الأحد، المقبل للتصويت على الاتفاق من حيث المبدأ على “بريكست”، والإعلان السياسي المصاحب له، ولكن تم رفض الاتفاقية من قبل الحكومة الإسبانية بسبب الغموض في ما يتعلق بجبل طارق.

وفي ردها على سؤال أحد المواطنين البريطانيين حول جبل طارق، أجابت ماي: “موقفنا من جبل طارق وسيادته لم ولن تتغير، وهو احترام رغبات شعب جبل طارق”.

وأضافت أنه خلال المفاوضات التي أجريت بشأن الانسحاب البريطاني، عملت لندن مع حكومة جبل طارق، وكذلك مع الحكومة الإسبانية “لوضع” تدابير تتعلق بجبل طارق.

ومن جانبها، أكدت الحكومة الإسبانية اليوم، أن أي قرار مستقبلي بشأن جبل طارق، يجب أن يحصل على موافقة إسبانيا أولاً، وأن ذلك “لا رجعة فيه”.

لكن المادة 184 من الاتفاق تلقى معارضة من الحكومة الإسبانية، لأنها لا تضمن صراحة أن تكون لها سلطة اتخاذ القرار في أي مفاوضات مستقبلية تتعلق بجبل طارق.

وتعتبر إسبانيا هذه النقطة غامضة وتطالب بتعديلها، في حين أن حكومتي بريطانيا وجبل طارق مترددتان حيال تغيير أو إضافة كلمات إلى النص.

وكانت مصادر دبلوماسية، اعتبرت في ختام اجتماع عقد في بروكسل الجمعة، أن مسألة مستقبل جيب جبل طارق، هي النقطة الوحيدة التي لا يزال يتعين تسويتها من أجل التوصل الى اتفاق شامل الأحد، حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، بحسب ما ذكرت الوكالة الفرنسية للأنباء، أ.ف.ب.

وقال دبلوماسي في ختام اجتماع رفيع المستوى بين مندوبين عن قادة بلدان الاتحاد الأوروبي، قبل يومين من قمة بالغة الأهمية، إن “الوضع المعقد حول هذه المنطقة، يبقى المسألة الوحيدة التي لا تزال عالقة”.

كما تم “التوصل الى حل لمسألة كانت لا تزال عالقة، وهي حقوق الأوروبيين بالصيد في المياه الأقليمية البريطانية”، كما قال مصدر دبلوماسي آخر.

وأضاف مصدر ثالث أن “الأمور تتقدم، نرى نوراً في نهاية النفق”.

من جهته، اكتفى كبير مفاوضي البلدان الـ 27 الشركاء للمملكة المتحدة في اطار الاتحاد الأوروبي، الفرنسي ميشال بارنييه، رداً على سؤال صحافي في ختام الاجتماع نفسه، “نعمل بجد”.

وهددت إسبانيا بالتصدي لأي اتفاق حول بريكست الأحد، اذا لم يكتب فيه بوضوح أنها تتمتع بحق النقض، الفيتو، على المفاوضات المستقبلية بشأن جبل طارق، الجيب البريطاني في جنوب اسبانيا التي تطالب بالسيادة عليه.

وقالت متحدثة باسم رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي: “فاوضنا فعلاً بطريقة منفتحة وبناءة مع الاتحاد الأوروبي في الميادين المتصلة بجبل طارق، وعملنا بشكل وثيق مع اسبانيا”.

وستلتقي ماي مساء السبت، في بروكسل رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، عشية قمة استثنائية يفترض أن تضع اللمسات الأخيرة على معاهدة انسحاب المملكة المتحدة، واطار علاقتها بعد بريكست مع الاتحاد الأوروبي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً