عبد الله بن زايد: المواطن خير سفير للارتقاء بالجواز الإماراتي

عبد الله بن زايد: المواطن خير سفير للارتقاء بالجواز الإماراتي

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن جواز السفر الإماراتي يرتقي بالسمعة الطيبة للمواطن الإماراتي، الذي هو أفضل سفير للارتقاء بالجواز، مضيفاً سموه، خلال مقابلة خاصة مع «سكاي نيوز عربية»: إذا كان الجواز الإماراتي يرتقي فهو يرتقي بعزيمة عيال زايد.

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن جواز السفر الإماراتي يرتقي بالسمعة الطيبة للمواطن الإماراتي، الذي هو أفضل سفير للارتقاء بالجواز، مضيفاً سموه، خلال مقابلة خاصة مع «سكاي نيوز عربية»: إذا كان الجواز الإماراتي يرتقي فهو يرتقي بعزيمة عيال زايد.

وخلال المقابلة الخاصة، التي جرت بالتزامن مع زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لباريس، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد: «هذه الزيارة تأتي في عام الشيخ زايد. الشيخ زايد والرئيس الفرنسي جيسكارد هما من أسس هذه العلاقة، ونعتقد أن هذه العلاقة تطورت منذ وقتها».

علاقة متنوعة

وأضاف: «اليوم نرى هذه العلاقة متنوعة، حيث نراها في الجانب السياسي والعسكري والاقتصادي والثقافي والشبابي والتعليمي»، مشيراً إلى أن العلاقة بين باريس وأبوظبي، نمت بشكل كبير ونرى أن التبادل التجاري بلغ أكثر من 10 مليارات دولار.

وأوضح: في نفس الوقت نرى أن هذه العلاقة مبنية على ثقة بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. لاحظناها خلال اجتماعهم وحوارهم وحتى تواصلهم المستمر.

وذكر سموه: ما أريد أن أؤكده أنها علاقة جميلة لأن فيها هذا التنوع وأيضاً الاهتمام، ونرى هذا الاهتمام من مختلف المؤسسات الفرنسية والإماراتية، فنرى اليوم افتتاح قاعة الشيخ زايد في اللوفر بباريس قبل سنة من افتتاح اللوفر أبوظبي، الذي اقترب عدد زواره من مليون ونصف زائر في العام الأول، وهذا رقم ضخم لأي متحف.

وتابع: «نرى أيضاً أن وجود مؤسسات تعليمية مثل السوربون في الإمارات، لذلك هناك تنشيط للبحث العلمي بين البلدين».

اقتصاد المعرفة

وكشف سموه، عن وجود اهتمام باقتصاد المعرفة، من خلال التعاون مع فرنسا، وأيضاً في تنمية دول العالم الثالث، سواء في أفريقيا أو شرق آسيا أو أميركا اللاتينية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً