إخوان سجن الفيوم: شباب التنظيم أصبحوا أكثر ميلاً لتنظيم داعش

إخوان سجن الفيوم: شباب التنظيم أصبحوا أكثر ميلاً لتنظيم داعش

كشف عمرو عبد الحافظ، أحد المشاركين في المراجعات الفكرية داخل السجون المصرية، والمنشق عن تنظيم الإخوان الإرهابي، أن شباب الجماعة انقسم إلى عدة تيارات داخل السجون منذ سقوط حكم المرشد في 30 يونيو(حزيران)2013. وأشار عبد الحافظ في بيان له من داخل السجن، اطلع 24 عليه، إلى أنه: “بعد مرور أكثر من خمس سنوات على عزل مرسي وصدام الإخوان وأنصارهم…




شباب الإخوان في السجون (أرشيفية)


كشف عمرو عبد الحافظ، أحد المشاركين في المراجعات الفكرية داخل السجون المصرية، والمنشق عن تنظيم الإخوان الإرهابي، أن شباب الجماعة انقسم إلى عدة تيارات داخل السجون منذ سقوط حكم المرشد في 30 يونيو(حزيران)2013.

وأشار عبد الحافظ في بيان له من داخل السجن، اطلع 24 عليه، إلى أنه: “بعد مرور أكثر من خمس سنوات على عزل مرسي وصدام الإخوان وأنصارهم مع مؤسسات الدولة؛ أستطيع من واقع تجربتي أن أقسم سجناء الإخوان وأنصارهم إلى عدة أقسام: قسم أول مازال على ما هو عليه من أفكار وقناعات، وقسم ثان أصبح أكثر تطرفاً وأشد ميلاً إلى العنف، وربما ينقم على الإخوان لأنه يريد جرعة أعلى من العنف، وبعض هؤلاء أصبح أشد ميلاً إلى داعش، وقسم ثالث أصبح أكثر براغماتية، يرى أن الجولة انتهت لصالح الدولة، وأن على الإخوان أن ينهوا هذه الأزمة ليخرجوا من السجون والعزلة إلى آفاق الحياة ليحاولوا من جديد، وقسم رابع أرهقه السجن ويئس من قدرة الإخوان على المواجهة، يريد أن يخرج من السجن لينزوي بعيداً”.

وأضاف عبد الحافظ في بيانه: “هذه الأقسام الأربعة لم يغادر أيّ منها دائرة الجماعة، مازال داخلها فكرياً، القسم الأول كما هو، والثاني صار أكثر تطرفاً داخل نفس الدائرة، والثالث ذكي يريد التقاط الأنفاس، فقط حتى يتمكن من إعادة المحاولة، والرابع فقد القدرة على الصمود، ولكنه سوف يتشجع إذا ما نجحت الجماعة في إعادة المحاولة كما يريد القسم الثالث”.

وأوضح عبد الحافظ “حينما تنظر الدولة إلى القسمين الثالث والرابع؛ فربما تعتقد أنها نجحت تماماً في مواجهة الإخوان، وهي نجحت بالفعل، ولكنه نجاح جزئي، نجحت في أن يقتنع هؤلاء بتصفير الصراع الحالي، ولكنها لم تنجح بعد في إبعاد هؤلاء عن دائرة الصراع بالكلية، إنهم فقط يترقبون اللحظة المواتية كي يعيدوها سيرتها الأولى”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً