جولات سياحية في مواقع هيلي الأثرية في منطقة العين بإمارة أبوظبي

جولات سياحية في مواقع هيلي الأثرية في منطقة العين بإمارة أبوظبي

اليوم المفتوح في مواقع هيلي جولات سياحية تهدف إلى تسليط الضوء على أحد أقدم مواقع الاستيطان الزراعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ تدل البحوث الأثرية أن المستوطنات السكنية كانت معروفة في الواحات منذ الألف الثالث قبل الميلاد، و وأقدمها مستوطنة هيلي 8 والتي نقبتها بعثة الآثار الفرنسية في الأعوام 1977 -1984 وتتكون هذه المستوطنة من عدة مباني سكنية، أهمها …

اليوم المفتوح في مواقع هيلي جولات سياحية تهدف إلى تسليط الضوء على أحد أقدم مواقع الاستيطان الزراعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ تدل البحوث الأثرية أن المستوطنات السكنية كانت معروفة في الواحات منذ الألف الثالث قبل الميلاد، و وأقدمها مستوطنة هيلي 8 والتي نقبتها بعثة الآثار الفرنسية في الأعوام 1977 -1984 وتتكون هذه المستوطنة من عدة مباني سكنية، أهمها وأقدمها البناية شبه الدائرية التي تتوسطها بئر للماء، تجاور هذه البناية مبان أخرى ويحيط بها خندق دفاعي كان يحيط الموقع بأكمله.

تنطلق الجولات التي تنظمها دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي يومي السبت والأحد 24 و25 نوفمبر الجاري، وتتضمن مستوطنتي “هيلي8 ” و”هيلي14″ كل نصف ساعة بدء من الساعة الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا، ويتوقف خلالها المشاركون في عدة محطات للتعرف على موقع كل مستوطنة وأهميتها التاريخية، وطبيعة المدافن في كل موقع وطرق بنائها والمواد المستخدمة فيها، والعصر الذي بنيت فيه كل مستوطنة ومرافقها مثل الخندق والبئر، إلى جانب البعثات التي نقبت في الموقع، مع مشاهدة جانب من أعمال التنقيب ضمن ورش عمل مخصصة لطلاب المدارس والجامعات.

تشير الأدلة الأثرية أن الإنسان الذي عاش في هذه المستوطنات قبل ما يقرب من خمسة آلاف عام قد عرف زراعة الحنطة والشعير والدخن، والأهم من ذلك زراعة النخيل والتي كانت معروفة منذ ذلك التاريخ، وأن منطقة هيلي تبدو أشبه بواحة صغيرة رعت فيها حيوانات مستأنسة كالأغنام والماعز والأبقار، فيما استخدم الحمار في النقل، وربما تمكن السكان عندها من تربية الجمل، وعاشت في المنطقة حيوانات بريه عديدة كانت تشكل جزءا من غذاء الإنسان آنذاك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً