الإمارات تدعم مراكز غسيل الكلى في شبوة بالمشتقات النفطية

الإمارات تدعم مراكز غسيل الكلى في شبوة بالمشتقات النفطية

واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الإنسانية في اليمن دعماً للشعب اليمني في مواجهة تبعات الحرب التي تَسببت بها ميليشيا الحوثي.

واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الإنسانية في اليمن دعماً للشعب اليمني في مواجهة تبعات الحرب التي تَسببت بها ميليشيا الحوثي.

حيث زودت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مراكز الغسيل الكلوي في مناطق عزان وعتق وبيحان بمحافظة شبوة اليمنية بـ 36 ألف لتر من وقود الديزل، لتلبية احتياجات تشغيل مولدات الطاقة الكهربائية الخاصة بهذه المنشآت الطبية.

وذلك في إطار حرصها على استمرار خدماتها الإنسانية المقدمة لمرضى الفشل الكلوي. فيما تحرص الهيئة على دعم القطاعات الحيوية وتلبية المتطلبات الضرورية في المناطق اليمنية المحررة، خاصة دعم قطاع الثروة السمكية.

alt

دعم

وقال سلطان النعيمي ممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بمحافظة شبوة إن دعم مراكز الغسيل الكلوي في محافظة شبوة يأتي استمراراً لجهود الهيئة على الساحة اليمنية.. مشيراً إلى أن شحنة وقود الديزل ليست الأولى من نوعها بل سبق وأن رفد الهلال الأحمر الإماراتي تلك المراكز بكمية مماثلة بجانب أدوية علاجية ومحاليل للمراكز الواقعة في مدن ميفعة وعتق وبيحان.

وثمن ناصر مذيب مسلم المدير التنفيذي لمراكز الغسيل الكلوي بمحافظ شبوة الدعم المتواصل لدولة الإمارات لمستشفى ومراكز الغسيل الكلوي في المحافظة.. مؤكداً أن استمرار دعم تلك المراكز بوقود الديزل يشكل خطوة مهمة لاستمرارها في تقديم الخدمات للمرضى.

إلى ذلك، أكد سعيد الكعبي مدير العمليات الإنسانية للإمارات في اليمن حرص هيئة الهلال الأحمر على دعم القطاعات الحيوية، وتلبية المتطلبات الضرورية في المناطق اليمنية المحررة، خاصة دعم قطاع الثروة السمكية.

إشادة بالإمارات

وأشاد مستشار وزير الثروة السمكية اليمني بالدعم الإماراتي المستمر للقطاعات الحيوية ، خاصة مشروعات الصيادين وتأهيل البنى التحتية على امتداد الساحل الغربي، والتي من شأنها التخفيف من التداعيات الإنسانية التي خلفتها ميليشيات الحوثي ضد الشعب اليمني.

وأوضح أن قطاع الثروة السمكية اليمني يشهد تحديات عدة، نتيجة الممارسات الإجرامية للميليشيات الانقلابية من تدمير البنى التحتية وزراعة الألغام البحرية، التي تشكل خطراً كبيراً على الصيادين، وتهدد انتظام عملية الصيد، إضافة إلى الظواهر الطبيعية التي تعرضت لها اليمن خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أن العمل جارٍ وبالتنسيق مع دولة الإمارات لمعالجة أوضاع الصيادين، بما يوفر حياة كريمة لهم .

عودة حركة الصيد

من جانبه قال رئيس هيئة المصائد السمكية في البحر الأحمر إن المشروعات المزمع تنفيذها من قبل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في قطاع الثروة السمكية، تساهم بشكل كبير في عودة حركة الصيد مرة أخرى، وتأمين مصدر رزق منتظم للصيادين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً