السفارة الأميركية تتمدّد في القدس

السفارة الأميركية تتمدّد في القدس

منح عمدة القدس، أمس، السفارة الأميركية، تصريحاً بتوسيع مبانيها بواقع حوالي 700 متر مربع، وفقاً لما ذكره مكتب العمدة. وقال العمدة نير بركات، إنه سعيد وفخور بهذا الإعلان. وذكرت ناطقة باسم السفارة الأميركية أوائل نوفمبر الجاري، أنّ السفارة في القدس كانت تضم في مرحلتها الأولى، مكتباً للسفير وعدداً صغيراً من العاملين، مضيفة أنّه سيتم استكمال…

منح عمدة القدس، أمس، السفارة الأميركية، تصريحاً بتوسيع مبانيها بواقع حوالي 700 متر مربع، وفقاً لما ذكره مكتب العمدة. وقال العمدة نير بركات، إنه سعيد وفخور بهذا الإعلان. وذكرت ناطقة باسم السفارة الأميركية أوائل نوفمبر الجاري، أنّ السفارة في القدس كانت تضم في مرحلتها الأولى، مكتباً للسفير وعدداً صغيراً من العاملين، مضيفة أنّه سيتم استكمال المرحلة الثانية من المباني بحلول صيف 2019، وستسمح بنقل المزيد من الموظفين من تل أبيب.

اقتحام وهدم

إلى ذلك، اقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال، أمس، مخيم شعفاط في مدينة القدس المحتلة، تنفيذاً لأمر من بلدية القدس الإسرائيلية، بهدم 16 متجراً فلسطينياً على الشارع الرئيسي للمخيم بزعم البناء غير المرخص. وهدمت المتاجر الستة عشر في المخيم، بعد أن علقت البلدية عليها إخطارات بأوامر على المحلات بدعوى أن البناء غير مرخص. وأبلغ أصحاب المتاجر، أن عملية الهدم ستجري خلال 12 ساعة من تسلم الإخطار، وطلب منهم تفريغها من البضائع، وإلا سيقوم عمال من البلدية بالتفريغ ويجبر أصحاب المحلات بدفع التكاليف، وفق نص أحد الإخطارات.

وقال منسق علاقات اللجان الشعبية في مخيم شعفاط، خضر الدبس، إنّ المحلات بنيت عام 2007، وجاءت عملية الهدم من قبل بلدية الاحتلال على المخيم لفرض سيادتها وتصفية قضية اللاجئين، لا سيّما بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف مساهمة بلاده في الأونروا. وأضاف الدبس: «حاصرت الشرطة المخيم ونشرت نحو 500 من عناصرها كاستعراض عضلات، فالشرطة تمتنع عادة عن الدخول إلى المخيم خوفاً من اندلاع مواجهات». وانتشرت القوات الخاصة على أسطح المنازل وفي الطرقات، وأغلقت مداخل المخيم ومخارجه ومنع الناس من الدخول والخروج من المنطقة، وحامت مروحيات الشرطة فوق المخيم خلال عملية الهدم. وشوهدت الحفارات وآليات ضخمة تابعة للبلدية تهدم هذه المحلات. واندلعت صدامات بين عناصر الشرطة وشبان رشقوهم بالحجارة.

دعم

على صعيد متصل، بدأت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أمس، أعمال الاجتماع الأول للجنة مفتوحة العضوية المشكلة بقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي، والتي تضم الأمانة العامة، ودولة فلسطين، والمنظمات العربية والإسلامية، والصناديق العربية، وذلك لبحث دعم الاقتصاد الفلسطيني، والخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس 2018-2022.

خطة استراتيجية

وشارك من دولة فلسطين رئيس وحدة القدس في ديوان الرئاسة معتصم تيم، ومدير دائرة المشاريع بالرئاسة روان حمد، ومدير إدارة الشؤون الاقتصادية بوزارة الخارجية والمغتربين المستشار مصطفى البرغوثي، ومدير دائرة المنظمات الدولية والإقليمية بوزارة الاقتصاد الوطني رأفت ريان، ومن مندوبية فلسطين بالجامعة العربية السفير المناوب مهند العكلوك.

وأكّد السفير العكلوك، أهمية الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس 2018- 2022 والتي تقدر تكلفتها بـ 425 مليون دولار، داعياً كل عربي ومسيحي للقيام بدوره في دعم وتمويل هذه الخطة لإنقاذ القدس، وحماية مقدساتها وتعزيز صمود أهلها، في مواجهة الخطط والممارسات الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس الشرقية وتهجير أهلها.

مخاوف تقليص

وحذّر العكلوك من خطورة الوضع في القدس، مشيراً إلى أنّ الإجراءات الإسرائيلية التعسفية ضد السكان الفلسطينيين تهدف لتقليص عدد الفلسطينيين في القدس إلى ما نسبته 12-15 في المئة من مجمل السكان في شقي المدينة الشرقي والغربي، حيث يشكّل المقدسيون ما نسبته 40 في المئة، وبالتالي التخطيط لتقليص الديموغرافيا الفلسطينية وجعل المقدسيين مجرد أقلية.

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً