جريمة قتل وطهي الشاب تثير استياء واشمئزاز المجتمع المحلي

جريمة قتل وطهي الشاب تثير استياء واشمئزاز المجتمع المحلي

تفاصيل في طي الحدث الذي أثار استياء واستغراب واشمئزاز المجتمع المحلي بعد نبأ مقتل شاب عربي في منتصف العقد الثالث من العمر، على يد عشيقته، وهي في أواخر الثلاثينيات في منزل استأجرته بمنطقة عود التوبة، قبل أيام قليلة فقط من وقوع الجريمة، لتقوم بالتخلص من الجثة فيه إلا أن بعض الجيران سمعوا صوت ماكينة الفرم واشتموا رائحة …

emaratyah

تفاصيل في طي الحدث الذي أثار استياء واستغراب واشمئزاز المجتمع المحلي بعد نبأ مقتل شاب عربي في منتصف العقد الثالث من العمر، على يد عشيقته، وهي في أواخر الثلاثينيات في منزل استأجرته بمنطقة عود التوبة، قبل أيام قليلة فقط من وقوع الجريمة، لتقوم بالتخلص من الجثة فيه إلا أن بعض الجيران سمعوا صوت ماكينة الفرم واشتموا رائحة شي اللحم في الفرن.
«مازلت أشعر بالاشمئزاز عندما أتذكر صوت فرامة اللحم ورائحة الشواء النتنة المنبعثة من منزلها»، عبارة بدأت بها السيدة التي زارتها «الخليج» والقاطنة بجانب منزل المتهمة بقتل الشاب الذي كان يعمل بمهنة الخياطة، ومن ثم طهيه وإطعامه للعمال، بسبب مشاعر الحقد والانتقام المسيطرة عليها بعد أن علمت بنية أسرته بتزويجه من إحدى الفتيات في موطنه.
وقالت: كانت ساكنة جديدة سمراء البشرة قصيرة وممتلئة الجسم ويبدو أنها استأجرت البيت، لتتمكن من إخفاء معالم الجثة، حيث إنها استأجرت المنزل الصغير الذي يقع في نفس ساحة المنزل الشعبي، الذي أسكن فيه وعلى بعد مترين فقط أو أقل، وقامت قبل أن نعلم بالجريمة بتركيب جهاز تبريد «مكيف» عند حوالي الساعة 11 مساء، وطلبت منها تأجيل الأمر للصباح، بسبب تأخر الوقت، وما ينتج عن الأعمال من إزعاج للسكان المجاورين، إلا أنها لم تنطق ببنت شفة، واستمرت في عملها، وكانت هذه المرة الأولى التي أشاهدها، حيث إنه بحسب ما علمنا لها منزل آخر.
وأضافت بعد 4 أيام تقريبا وعند حوالي الساعة الثالثة فجرا، سمعت صوتا منبعثا من داخل منزلها يشبه إلى حد كبير صوت آلة تقطيع الشجر، وظننت أنها تقوم بأعمال خاصة فيها، وبدأت بعدها أشتم رائحة شواء ممزوجة برائحة نتنة غريبة، لم أشتمها من قبل، وظننت أن الأمر طبيعي فلكل مجتمع طريقة وأسلوب طهي مختلفة عن المجتمعات الأخرى، ولكن ما أثار استغرابي، هو استمرار الصوت، وانبعاث الرائحة لفترات طويلة وصلت إلى حوالي 4 أيام تبدأ من بعد منتصف الليل وحتى الخامسة صباحا.
وتابعت: بالرغم من اعتيادي على الجلوس بعد صلاة الفجر في فناء المنزل، حيث تكون الأجواء لطيفة خلال ذلك الشهر من العام الماضي، إلا أنني لم أتمكن خلال الأيام التي كانت تقوم فيها بشي اللحم من الجلوس بسبب الرائحة، حيث إنني مصابة بالحساسية الصدرية والرائحة كانت تشعرني بالضيق، ما يضطرني للجلوس في المنزل وإغلاق جميع المنافذ.
وأشارت إلى أن رجلا آسيوياً كان يأتي يومياً، وخلال الأربعة أيام يقف خارج المنزل، الأمر الذي أثار استياء السكان، وعلمنا فيما بعد أنه الشخص الذي قام بتزويدها بالآلة المستخدمة في فرم اللحوم، ليتسنى لها إتمام عملية إخفاء الجريمة.
وذكرت أنه بعد أن بدأ رجال الأمن بالتحري عنها، وتم سؤالنا عنها وإخبارهم بتلك المعلومات، تم جلب كلاب بوليسية للموقع، والتي بدورها كشفت عن وجود جزء من اللثة والأسنان عند فتحات الصرف الصحي الموجودة أمام المنزل.

مستشار قانوني: الجريمة سلطت الضوء على المساكن العشوائية

أكد المستشار القانوني أحمد محمد بشير أن هذه الجريمة سلطت الضوء على أهمية التفات الجهات المعنية للسكن العشوائي غير المنظم والبناء غير النظامي والذي يتداخل أحيانا مع سكن العزاب، والعمل بجدية على تنظيم هذه المساكن المتداخلة التي يقوم بعض المستثمرين فيها ببناء مرافق غير مرخصة وبالتالي غير مسجلة رسميا وهو ما يمكن استغلاله من قبل بعض ضعاف النفوس. وأشار إلى أهمية قيام الجهات المعنية بعمل دراسة واقعية للتأكد من سلامة الحالة النفسية والصحية للعمالة ومدى سلامتهم العقلية مع استحداث قوانين تلزم بمراعاة تخصصات العمالة العلمية لكل مهنة وهو ما يجعل العمالة الموجودة مؤهلة وعلى درجة من الوعي القانوني وإمكانيات الدولة المتقدمة جدا في الكشف عن الجرائم مهما بلغ المجرم من الدهاء والمكر في استخدام حيل وأساليب لإخفاء جريمته.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً