محمد بن زايد: العلاقات الثقافية بين الإمارات وفرنسا تسهم في صنع السلام

محمد بن زايد: العلاقات الثقافية بين الإمارات وفرنسا تسهم في صنع السلام

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية الصديقة، تمثل جانباً أساسياً ومهماً في علاقات البلدين وتجسد الاهتمام المشترك بالثقافة ودورها في التنمية من ناحية وصنع السلام من ناحية أخرى.وقال سموه، بمناسبة زيارته متحف اللوفر في باريس…

emaratyah

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية الصديقة، تمثل جانباً أساسياً ومهماً في علاقات البلدين وتجسد الاهتمام المشترك بالثقافة ودورها في التنمية من ناحية وصنع السلام من ناحية أخرى.
وقال سموه، بمناسبة زيارته متحف اللوفر في باريس وتجوله ب«مركز الشيخ زايد» الذي يقع في جناح الساعة بالمتحف، ويبرز إنجازات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إن هذا المركز يجسد القيم التي كان يدعو إليها الشيخ زايد وفي مقدمتها التسامح والتعاون والتعايش بين البشر على اختلاف دياناتهم وأعراقهم وثقافاتهم وأماكنهم الجغرافية، ويتيح للزائرين من كل أنحاء العالم التعرف إلى إرثه الثري الذي يمثل مصدر إلهام للبشرية في بناء الحضارة، وإعلاء القيم الإنسانية والعمل من أجل السلام والاستقرار والتنمية لشعوب الأرض كافة.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن متحف اللوفر في باريس معلم ثقافي عالمي، وليس فرنسياً فقط يحفظ التراث الإنساني عبر العصور التاريخية المختلفة ويجسد الوجه المشرق للحضارة الإنسانية الذي يعبر عن الفن والإبداع والجمال، ويؤكد أن الجمهورية الفرنسية الصديقة كانت، ولا تزال، مركز إشعاع حضاري، ليس على المستوى الأوروبي فحسب، وإنما على المستوى العالمي أيضاً.
وأضاف سموه أن متحف اللوفر- أبوظبي، الذي تم افتتاحه في عام 2017، هو تأكيد لما وصلت إليه العلاقات الإماراتية-الفرنسية خاصة في المجال الثقافي، من عمق وقوة، ويعد نموذجاً للتعاون الإماراتي-الفرنسي في مجال الاحتفاء بالتراث الإنساني، وتحويله رمزاً للسلام في ظل عالم يعاني الصراعات والتوترات في مناطق كثيرة منه، ويحتاج، أكثر من أي وقت مضى، إلى استدعاء هذا التراث الإنساني المشترك الذي يؤكد وحدة الحضارة الإنسانية، وضرورة التعاون بين الدول والشعوب في مواجهة التحديات الكونية التي تستهدف الجميع من دون استثناء.
كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قد وصل إلى مقر متحف اللوفر، وكان في استقبال سموه جان لوك مارتينيز رئيس المتحف، وعدد من المسؤولين واستمع إلى شرح حول عدد من الأقسام التي يتضمنها المتحف.
تضمنت جولة سموه، التوقف عند اللوحة التذكارية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث وقف الجميع دقيقة صمت، بعدها توجه سموه إلى معرض مقتنيات العصور الوسطى وشاهد أيضاً معرضاً مصغراً عن اللوفر وزار صالة سانت لويس.
وشملت جولة سموه، كذلك زيارة مركز الشيخ زايد -الذي يقع في جناح الساعة- ويبرز إنجازات مؤسس الدولة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان، ويروي تاريخ قصر اللوفر ويشرح مجموعات مقتنياته الفنية المعروضة في المتحف لملايين الزوار، الذين يرتادونه كل سنة ويساعد في الوقت نفسه على تعزيز التعاون بين دولة الإمارات وفرنسا في المجال الثقافي.
رافق سموه، إلى المتحف سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ومحمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، والفريق الركن مهندس عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة. (وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً