“الطيران المدني الإماراتي” يتوجه لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مراقبة الحركة الجوية

“الطيران المدني الإماراتي” يتوجه لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مراقبة الحركة الجوية

شاركت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي، في مؤتمر الملاحة الجوية الثالث عشر الذي انعقد في مقر منظمة الطيران المدني الدولية “الإيكاو” في مونتريال بكندا. وقدمت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي خلال مشاركتها العديد من أوراق العمل التي ناقشت مواضيع مهمة شملت الاستراتيجبة العالمية للملاحة الجوية، وتحسين نظام الملاحة الجوية وتمكينه، وتنفيذ نظام الملاحة الجوية العالمي، ودور…




alt


شاركت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي، في مؤتمر الملاحة الجوية الثالث عشر الذي انعقد في مقر منظمة الطيران المدني الدولية “الإيكاو” في مونتريال بكندا.

وقدمت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي خلال مشاركتها العديد من أوراق العمل التي ناقشت مواضيع مهمة شملت الاستراتيجبة العالمية للملاحة الجوية، وتحسين نظام الملاحة الجوية وتمكينه، وتنفيذ نظام الملاحة الجوية العالمي، ودور مجموعات التخطيط والتنفيذ الإقليمية، والمسائل التنظيمية والمخاطر التشغيلية في مجال السلامة الجوية.

وقال المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي سيف محمد السويدي، إن “الهيئة تحرص على المشاركة في مؤتمر الملاحة الجوية بكندا من أجل تقديم العديد من أوراق العمل والورش الخاصة في هذا المجال، وكذلك تبادل الأفكار والخبرات مع الجهات المشاركة الأخرى، وذلك بهدف سعينا المستمر لتقديم أفضل الخدمات واستخدام أفضل التقنيات الخاصة بقطاع الطيران المدني”.

ولاقت مشاركة الهيئة في هذا المؤتمر تجاوباً واسعاً من الجهات المشاركة الأخرى وتم قبول العديد من التوصيات التي تقدمت بها الهيئة للبدء في العمل على تنفيذها.

وعلى هامش فعاليات المؤتمر، وقعت الهيئة العامة للطيران المدني ثلاث مذكرات تفاهم اختصت الأولى ببرنامج عمل تنفيذي بين قطاع مقدم خدمات الملاحة الجوية بالدولة وشركة خدمات الملاحة الجوية السعودية بالمملكة العربية السعودية، وتهدف إلى توثيق ودعم التعاون بين الدولتين في مجال تقديم خدمات الملاحة الجوية وإيجاد قاعدة مشتركة بينهما في جميع النواحي الفنية والتشغيلية، وتنسيق المواقف وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وتناولت مذكرة التفاهم الثانية بين الهيئة وشركة سيرج العالمية إجراء بحوث، وتطوير تطبيقات خاصة بالذكاء الإصطناعي واستخدامه في مجال مراقبة الحركة الجوية.

أما مذكرة التفاهم الثالثة فكانت مع شركة فريكونتس العالمية لتعزيز مكانة الهيئة باعتبارها جهة رائدة في مجال المراقبة الجوية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً