«حماية» تستقبل 70 قضية عنف ضد نساء وأطفال

«حماية» تستقبل 70 قضية عنف ضد نساء وأطفال

أفادت الشيخة عزة بنت راشد النعيمي، رئيسة مؤسسة «حماية» للمرأة والطفل في عجمان، بأن المؤسسة استقبلت 70 قضية تتعلق بالعنف ضد نساء وأطفال، منذ بداية العام الجاري، نجحت في حل 97% منها ودياً، من دون وصولها إلى المحاكم والشرطة.

حلّت 97% منها ودياً

url


أفادت الشيخة عزة بنت راشد النعيمي، رئيسة مؤسسة «حماية» للمرأة والطفل في عجمان، بأن المؤسسة استقبلت 70 قضية تتعلق بالعنف ضد نساء وأطفال، منذ بداية العام الجاري، نجحت في حل 97% منها ودياً، من دون وصولها إلى المحاكم والشرطة.

وقالت لـ«الإمارات اليوم» إن المؤسسة تواكب توجهات الدولة في بناء مجتمع آمن خالٍ من العنف بكل أشكاله، مشيرة إلى أن المؤسسة لديها ترخيص للعمل في جميع مناطق الدولة، موضحة أن أكثر الحالات التي استقبلتها، منذ بداية العام، كانت لأشخاص يحملون جنسيات دول عربية وآسيوية، وكانت عنفاً جسدياً ولفظياً.

وتابعت أن المؤسسة تتلقى الاتصالات على مدار الساعة من جميع الفئات التي تحتاج إلى المساعدة، لافتة إلى أن العنف ليس ظاهرة في الإمارات، إلا أن القيادة في الدولة سارعت بوضع الحلول الخاصة بحماية حقوق المجتمع، خصوصاً المرأة والطفل، عن طريق إنشاء مؤسسات تُعنى بالمرأة والطفل.

وبينت أن المؤسسة بصدد إنشاء مأوى للمعنفين خلال المرحلة المقبلة، بهدف إيواء وإيجاد مكان مناسب للمعنفين من الأطفال والنساء، وتعزيز آليات التعامل مع بلاغات الحالات المعنفة، مشيرة إلى أن المؤسسة لديها خطط توسعية مستمرة لتكون مركزاً متكاملاً يقدم جميع الخدمات التي يحتاج إليها أي شخص يلجأ إليها، سواء على المستوى الاجتماعي أو الأسري أو الاقتصادي.

وأشارت الشيخة عزة بنت راشد النعيمي، إلى أن المؤسسة توفر خدمات خط المساعدة، الذي يستقبل مكالمات على مدار الساعة، إضافة إلى الإيواء الطارئ، لافتة إلى أن من الأهداف التي أنشئت من أجلها المؤسسة معالجة المشكلات والقضايا التي تخصّ العنف، وتوفير الملجأ المناسب للمرأة والطفل، ممن يتعرضون للطرد أو الضرب أو العنف، سواء الجسدي أو النفسي، وتوفير حياة مناسبة لهم.

وتابعت أن المؤسسة تحرص على إعادة تأهيل المعنفين ودمجهم في المجتمع، والإسهام في الكشف عن ظاهرة العنف التي تمارس ضدهم والحد منه، وكسر الصمت حولهم من خلال نشر إحصاءات ومعلومات وأبحاث، وتقديم الخدمات للنساء والفتيات والأطفال المعنفين، وإقامة أطر مناسبة تؤمن الحماية لهم، وتطوير مكانة المرأة والطفل في المجتمع.

وأشارت إلى أن بعض الحالات التي عالجتها المؤسسة، مثل أم ضربت ابنتها لتركها العمل وأحدثت بها إصابات، وزوج اعتاد ضرب زوجته لمدة 23 عاماً، وانتهى بها المطاف في الشارع، وساعدتها «حماية» في حل مشكلتها، وشاب من أصحاب الهمم نام في الشارع ليلة كاملة بعد أن طردته زوجة أبيه، وقامت المؤسسة بتأمين مأوى ورعاية مناسبة له، وطفل معنف من زوجة أبيه تمت متابعة حالته وحل مشكلته، وغيرها من الحالات المماثلة، مشيرة إلى أن المؤسسة تساعد جميع الحالات التي تلجأ إليها في سرية تامة للمحافظة عليها وعلى سمعتها، وتأمين حياتها مستقبلاً.


– «حماية» تنشئ مأوى للمعنفين خلال المرحلة المقبلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً