أميركا: الخطر الإيراني يهدد العالم أجمع

أميركا: الخطر الإيراني يهدد العالم أجمع

طالبت الولايات المتحدة دول العالم بتوحيد جهودها لوقف سلوك إيران الإرهابي بالمنطقة، مشيرة إلى أن طهران لا تستهدف بالأذى دولة واحدة، بل تستهدف العالم أجمع، مؤكدة أن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تستثمران في شعوبهما، موضحة أنه في المقابل أعطي النظام الإيراني الأولوية للعنف والإرهاب على حساب شعبه.

طالبت الولايات المتحدة دول العالم بتوحيد جهودها لوقف سلوك إيران الإرهابي بالمنطقة، مشيرة إلى أن طهران لا تستهدف بالأذى دولة واحدة، بل تستهدف العالم أجمع، مؤكدة أن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تستثمران في شعوبهما، موضحة أنه في المقابل أعطي النظام الإيراني الأولوية للعنف والإرهاب على حساب شعبه.

وفي حين أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده لفرض عقوبات على إيران، قالت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي، خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، إن النظام الإيراني لا يستهدف بالأذى دولة واحدة، بل يستهدف العالم أجمع.

انزعاج أميركي

من جهته، أكد المبعوث الأميركي الخاص بشأن إيران، برايان هوك، أن الإمارات والسعودية تستثمران في شعوبهما، مشيراً إلى أنه في المقابل أعطي النظام الإيراني الأولوية للعنف والإرهاب على حساب شعبه.

وقال هوك إنه يجب ألا ننسى أن إيران هي الدولة الأولى الراعية للإرهاب، موضحاً أن أكثر من عانى من النظام الإيراني هو الشعب الإيراني ذاته.

وأضاف هوك أن بلاده منزعجة جداً بشأن نشر طهران صواريخها في منطقة الشرق الأوسط. وتابع أن بلاده حصلت على دعم كبير جداً من دول الشرق الأوسط وأفريقيا بشأن العقوبات التي تم إعادة فرضها على إيران، والمتعلقة ببرنامجها النووي والصاروخي. وأوضح أن إيران أسهمت كثيراً أيضاً في أزمة اللاجئين في أوروبا عن طريق دعمها نظام بشار الأسد، الذي قدمت له نحو 4.6 مليارات دولار.

وأشار هوك إلى أن النظام الإيراني أمامه خياران، إما أن يتوقف عن نشاطه الإرهابي أو تدمير اقتصادهم بالكامل، مؤكداً «سنكون صارمين جداً في تطبيق العقوبات على إيران».

عقوبات مرتقبة

في غضون ذلك، أبدى الاتحاد الأوروبي، أمس، استعداده لفرض عقوبات على إيران، بسبب اتهامها بتدبير مؤامرات لاغتيال معارضين للنظام الإيراني في الدنمارك وفرنسا.

وكشف دبلوماسيان أوروبيان عن أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وافقوا على بحث فرض عقوبات اقتصادية على إيرانيين بسبب تلك المؤامرات. ولم يتم حتى الآن بحث أسماء محددة، لكن كان هناك توافق عام بين الوزراء خلال اجتماعهم في بروكسل على بدء العمل الفني بشأن وضع قائمة بأفراد محتملين.

وأعادت الولايات المتحدة، خلال نوفمبر الجاري، فرض عقوبات اقتصادية، وشددت عقوبات أخرى على قطاعات النفط والبنوك والنقل الإيرانية، ما يعد أقسى عقوبات في التاريخ الأميركي، وذلك بعد أن انسحبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015، وتعهدت بمزيد من التحركات للضغط على طهران.

بيان مشترك

وأعربت 5 دول إسكندنافية عن قلقها الشديد بعد تورط وزارة الاستخبارات الإيرانية في محاولة استهداف معارضين لنظام طهران على أراضي الدنمارك، قبل أن تنجح السلطات المحلية في كشف تلك المخططات وإحباطها.

وأكد وزراء خارجية الدول الأربع في بيان مشترك على تضامن بلادهم الكامل مع حلفائهم وأصدقائهم في الدنمارك، إزاء تلك المؤامرات التي حاول تنفيذها عميل للاستخبارات الإيرانية، مؤكدين إدانتهم جميع تهديدات الأمن القومي الإسكندنافي، خصوصاً تلك القضية التي يتخذونها على محمل الجد، وفق قولهم.

وتعددت مشاهد الإرهاب الإيراني في أوروبا، التي كان من بينها تآمر أجهزة المخابرات الإيرانية لتنفيذ هجوم على مؤتمر للمعارضة الإيرانية بمدينة فيلبينت الفرنسية في يونيو الماضي.

وجمدت فرنسا أصولاً للاستخبارات الإيرانية وأخرى لإيرانييْن، بينما طردت دبلوماسيين إيرانيين خارج أراضيها أخيراً، مؤكدة أن المخطط الإرهابي لطهران الذي كان يستهدف مؤتمراً للمعارضة على مشارف باريس «لا يمكن أن يمرّ دون رد». وقال مسؤول فرنسي كبير إن باريس ليس لديها أي شك في مسؤولية عناصر من النظام الإيراني عن مخطط التفجير، الذي من المرجح أن يكون من تخطيط إرهابيين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً