السجن 7 سنوات لـ 4 متهمين في قضية «محفظة السيارات الوهمية»

السجن 7 سنوات لـ 4 متهمين في قضية «محفظة السيارات الوهمية»

أدانت محكمة جنح أبوظبي، أمس، أربعة متهمين رئيسين في قضية «محفظة تجارة السيارات الوهمية» في الشق الخاص بجريمة غسل الأموال، وقضت بمعاقبتهم بالسجن سبع سنوات لكل منهم مع تغريمهم مبلغ 500 ألف درهم، ومصادرة المبالغ المضبوطة.

عن تهمة غسل الأموال

url


أدانت محكمة جنح أبوظبي، أمس، أربعة متهمين رئيسين في قضية «محفظة تجارة السيارات الوهمية» في الشق الخاص بجريمة غسل الأموال، وقضت بمعاقبتهم بالسجن سبع سنوات لكل منهم مع تغريمهم مبلغ 500 ألف درهم، ومصادرة المبالغ المضبوطة.

ويُعد هذا الحكم هو الثاني الذي تصدره محكمة أبوظبي خلال الـ20 يوماً الماضية بعد أن سبق أن أيدت محكمة النقض أحكام الإدانة بحق المتهمين في الشقين الخاصين بتهم الاحتيال والاستيلاء على مال الغير، ومزاولة نشاط اقتصادي من دون ترخيص من الجهات المختصة.

وتعود تفاصيل القضية إلى توجيه النيابة العامة للمتهمين تهم الاحتيال وغسل الأموال، ومزاولة نشاط اقتصادي دون ترخيص، وأسفرت التحقيقات عن وجود أربع محافظ وهمية تتعلق بتجارة السيارات، يدير كل منها أحد المتهمين الأربعة الرئيسين، حيث يقوم كل منهم بجمع وإدارة وإعمال الأموال في المحفظة بشكل مستقل، وذلك على الرغم من التشابه من حيث تضمن آلية العمل ووجود وسطاء للترويج لهذه المحافظ، وإقناع المجني عليهم بالاستثمار من خلالها.

كما بينت التحقيقات أن المتهمين استأثروا بأموال المودعين، حيث قاموا باقتناء السيارات الفارهة وأرقام سيارات مميزة، كما اشترى عدد منهم عقارات وأسهماً، وقام أحدهم بشراء هجن بقيمة 10 ملايين درهم.

ووفقاً لأوراق القضية فإن نشاط المحفظة بدأ بشكل غير معلن منذ فترة ليست بالقصيرة، فشرع المتهم الأول بممارسة نشاطه بشكل فردي، واشترى سيارة مقابل شيك آجل بقيمة يضاف إليها مبالغ كأرباح عن قيمة السيارة وذلك بهدف بيعها في ذلك الوقت والاستفادة من قيمتها لسداد ديونه الشخصية المستحقة عليه.

وعندما حان موعد سداد الشيك قام بشراء سيارة أخرى بالأسلوب ذاته لسداد قيمة الشيك الأول، وبعد ذلك استهوته الفكرة حيث قام بشراء عدد من السيارات بشيكات آجلة وبيعها والاستفادة بثمنها، ومع توسيع نشاطه وظف عدداً من الوسطاء لإقناع المتعاملين بالاستثمار في هذا النشاط مع توزيع 2% لكل منهم، في المقابل لم يكن هناك أي نشاط استثماري إنما عبارة عن أموال عدد من المتعاملين يعاد توزيعها على متعاملين آخرين، ما أدى إلى توسيع شريحة المتعاملين مع زيادة المديونية وتدويرها بين الناس.

وفي المرحلة التالية تفرع عن هذا النشاط استقلالية ثلاثة متهمين رئيسين، ومارسوا النشاط نفسه لحسابهم الخاص والأسلوب ذاته، وبالتالي أصبح هناك أربع محافــــــظ وهمـــــية.

ونتج عن التسويق للمحافظ على نطاق واسع، انتقالها إلى العلنية، وأصبح الترويج لهذه المحافظ بين الناس يتخذ سبلاً عدة منها وسائل التواصل الاجتماعي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً