الشيخة فاطمة: طفل الإمارات الأسعد في العالم

الشيخة فاطمة: طفل الإمارات الأسعد في العالم

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «أم الإمارات»، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تولي الأم والطفل اهتماماً كبيراً، وتوفر لهما كافة السبل والوسائل لإيجاد بيئة ملائمة، ينشأ فيها الطفل على القيم والمبادئ المستمدة …

emaratyah

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «أم الإمارات»، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تولي الأم والطفل اهتماماً كبيراً، وتوفر لهما كافة السبل والوسائل لإيجاد بيئة ملائمة، ينشأ فيها الطفل على القيم والمبادئ المستمدة من أخلاقيات الإسلام، وقيمنا المجتمعية التي توارثناها عن الآباء والأجداد.
قالت سموها، بمناسبة الاحتفال بيوم الطفل العالمي، الذي يصادف 20 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، إن الطفل هو صانع المستقبل، ورجل الغد، وعلينا أن نعمل من أجل أن ينمو سليماً صحياً واجتماعياً و ثقافياً، مشيرة إلى أن طفل الإمارات يعتبر أسعد أطفال العالم، حيث لا تخلو مؤسسة أو وزارة أو أي جهة مجتمعية من خطة لرعاية الطفل والاهتمام به من جميع النواحي، داعية سموها كل أم إلى الحرص على جعل بيتها واحة سعادة لأطفالها، مشيرة إلى أن رعاية وتربية الأطفال أقدس غاية وأنبل هدف للأم قبل أي مهمة أخرى.
وأوضحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أن الدولة احتضنت الطفل ومازالت تولي اهتماماً كبيراً للطفولة، منذ تأسيس الاتحاد قبل 47 عاماً، باعتبارها من القيم المتأصلة في المجتمع الإماراتي، حيث أمنت له أفضل الرعاية الاجتماعية والتعليمية والصحية التي تشكل أحد المرتكزات الأساسية لإرساء مجتمع متطور ومتجانس ينعم جميع أفراده بالأمن والاستقرار، ويحفظ الجميع من أية حوادث.
وقالت «أم الإمارات» إن الدولة تستلهم رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نظرته إلى الطفل، فقد كان يؤكد دائماً المكانة الأساسية للطفل في التنمية الاجتماعية في الإمارات، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة لم تغفل هذا الجانب في رعاية الطفل، فلديها رؤية واضحة، فهي تهتم بتنمية الوظائفِ الفِكريةِ والاجتماعيةِ للطفل، إلى جانبِ العنايةِ بِصِحَّتِه، وتهيئةِ مُناخٍ اجتماعيٍّ وثقافيٍّ هادِف، يُنَمّي لديه باستمرار رُوحَ الإبداع، والتميُّز، والابتكار.
وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الالتزام التام بمساعدة ودعم الأمهات اللواتي بحاجة إلى الحصول على رعاية صحية جيدة، يمكن أن تسهم في إنقاذ حياتهن وحياة أطفالهن أينما كانوا، مشيرة إلى أن العالم شهد خلال الأعوام ال15 الأخيرة عدداً كبيراً من الحالات الإنسانية الخطيرة التي تجعلنا نعيد النظر في النهج المعتمد في المساعدة والتنمية، داعية سموها إلى ضرورة الاهتمام بصحة ورفاه الأطفال حديثي الولادة والأطفال واليافعين.
وأضافت سموها: إن تجربة دولة الإمارات في مجال مساعدة الطفل تجربة، ناجحة تماماً، سواء في توفيرِ فُرَصِ التعليمِ الجيِّد للأطفال، والأَخْذِ باستراتيجياتٍ واضحةٍ للطفولة، تُركِّز على حقوقِ الطفل، وتمكينِه من حياةٍ آمنة، وصِحِّية، وسليمة، بالإضافةِ إلى تنظيمِ الأنشطةِ والفعالياتِ المتواصلة، والأخذ بأفضل السبل والوسائل، لتحقيق التنمية الحقة للطفل، بالتعاونِ مع المؤسسات والمنظماتِ العالمية، والإسهامِ النَّشِط، في كافة المبادراتِ العالمية، في هذا المجال.
وأطلقت سمو الشيخة فاطمة الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة، والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق أصحاب الهمم 2017 /2021، ويقوم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بوضع البرامج المنفذة لهاتين الاستراتيجيتين والتي تعود بالفائدة على الأم وأطفالها، كما اتخذت الدولة قراراً بإقامة يوم للطفل الإماراتي في الخامس عشر من شهر مارس/آذار من كل عام، ويهدف هذا الاحتفال إلى تسليط الضوء على كل ما يهم الطفل صحياً واجتماعياً وثقافياً، كما أطلقت سموها هذا العام جائزة الشيخة فاطمة للأمومة والطفولة بهدف تقديم الدراسات والأبحاث التي تهمهما، ولتكون منطلقاً لإيجاد قاعدة بيانات يمكن الرجوع إليها في القضايا والأمور التي تهم الأم والطفل.
وحققت الإمارات بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، إنجازات كبيرة فيما يتعلق برعاية الأطفال والاهتمام بهم، فطفل الإمارات يحظى بأرقى مستويات الرعاية الصحية التخصصية، حيث تنتشر مراكز الأمومة والطفولة والمستشفيات التخصصية ومراكز رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع أنحاء الدولة، كما وفرت الدولة كل ما من شأنه تقديم الرعاية والحماية لهم.
كما ترجمت على الصعيد الوطني التزامها وحرصها على حماية حقوق الأسرة والمرأة والطفل في المادتين 15 و16 من الدستور الدائم وإصدارها تباعاً العديد من القوانين المنظمة لذلك وانضمامها إلى الاتفاقيات والمعاهدات الإقليمية والدولية التي تُعنى بحماية حقوق المرأة والطفل، ومنها اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الطفل.
واتخذت الدولة، عدة قرارات وتدابير حاسمة وحلولاً وقائية لمنع حدوث العنف ضد الطفل والمرأة ومن أهمها استحداث إدارات للحماية الاجتماعية في الوزارات المعنية وإنشاء أقسام للتوجيه الأسري في محاكم الدولة، وإنشاء مراكز لإيواء ضحايا الاتجار بالبشر، وتدشين خطوط اتصالات هاتفية ساخنة لحماية الأطفال من الإساءة والعنف.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً