تجدد الأزمة بين تركيا وأميركا في سوريا

تجدد الأزمة بين تركيا وأميركا في سوريا

أبدت تركيا امتعاضها مما أسمته إمداد واشنطن للأكراد في سوريا بالسلاح، مطالبة الأميركيين بالوفاء وبعدهم وقطع التعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية، فيما أسفرت غارات للتحالف الدولي عن مقتل 43 مدنياً في دير الزور.

أبدت تركيا امتعاضها مما أسمته إمداد واشنطن للأكراد في سوريا بالسلاح، مطالبة الأميركيين بالوفاء وبعدهم وقطع التعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية، فيما أسفرت غارات للتحالف الدولي عن مقتل 43 مدنياً في دير الزور.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن بلاده لا يمكنها القبول بإمداد الولايات المتحدة الأميركية لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بالسلاح والذخيرة، رغم تحييد تنظيم داعش الإرهابي إلى حد كبير. وأضاف أكار خلال لقائه مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، أمس، عقب الجلسة الأولى من منتدى «هاليفاكس» للأمن الدولي في كندا: «ننتظر من الولايات المتحدة أن تقطع تعاونها مع وحدات حماية الشعب الكردية واي بي جي كما وعدت»، مشيراً إلى أنّ تركيا لن تسمح بتشكيل ممر إرهابي على حدودها الجنوبية.

سيطرة

ميدانياً، سيطرت قوات النظام السوري، أمس، على آخر جيب تحصن فيه تنظيم داعش على تخوم محافظة السويداء جنوباً. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «سيطرت قوات النظام على تلول الصفا بعد انسحاب مقاتلي تنظيم داعش منها باتجاه البادية السورية شرقاً».

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية نقلا عن مصدر عسكري، أن وحدات الجيش أحرزت تقدماً كبيراً في تلول الصفا، بعد سيطرتها على أعلى التلال فيها، وهي تتابع «تطهير المناطق المحررة من مخلفات تنظيم داعش، بعدما قضت على أعداد كبيرة منهم».

قتلى

إلى ذلك، قتل 43 مدنياً على الأقل من أفراد عائلات مقاتلي تنظيم داعش، جراء غارات نفذها التحالف الدولي، أمس، على آخر جيب تحت سيطرة المتطرّفين في شرقي سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن، بمقتل 36 مدنياً بينهم 17 طفلاً و12 امرأة من عائلات التنظيم في غارات للتحالف استهدفت فجراً قرية أبو الحسن الواقعة قرب بلدة هجين في دير الزور، لافتاً إلى مقتل سبعة آخرين لم يعرف ما إذا كانوا مدنيين أو متطرّفين. وقال عبدالرحمن، إنها حصيلة القتلى الأكبر جراء غارات للتحالف، منذ بدء قوات سوريا الديمقراطية هجومها ضد الجيب الأخير للتنظيم في 10 سبتمبر الماضي.

صدمة

على صعيد متصل، أعربت منظمة «يونيسف»، عن صدمتها الكبيرة إزاء التقارير الأخيرة الواردة للمنظمة، التي تشير إلى مقتل ما يزيد على 30 طفلاً في أعمال العنف التي حدثت مؤخراً في قرية الشعفة شرقي سوريا. ونوه بيان صادر عن المدير الإقليمي ليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا خيرت كابالاري، إلى أنّ عمليات القتل التي تم الإبلاغ عنها تظهر أنّ الحرب على الأطفال في سوريا لم تنته بعد، فخلال الثماني سنوات من الحرب، تمّ تجاهل المبدأ الأساسي لحماية الأطفال بشكل كامل، محذّراً من العواقب الوخيمة على الأطفال في كل أنحاء سوريا.

مخاوف

أبدت البحرية الليبية، خشيتها من التأثير السلبي لما قام به مهاجرون غير شرعيين، يرفضون مغادرة سفينة تجارية تقبع الآن في ميناء مصراتة. وقال الناطق باسم أركان البحرية الليبية، عميد بحّار أيوب قاسم، أمس، إن من شأن التمرّد الذي قام به المهاجرون، أن يدفع السفن التجارية إلى تفادي القيام بعمليات الإنقاذ التي يُطلب منهم القيام بها أحياناً، بسبب قربهم من قوارب مهاجرين على وشك الغرق، مشيراً إلى أنه عادة ما تقوم سفن تجارية بعمليات إنقاذ بعد تلقيها تعليمات بذلك، لحين وصول حرس السواحل الليبي واستلام المهاجرين في عرض البحر أو بعد الوصول لنقطة إنزال على الأرض. ووصف قاسم تمرد المهاجرين داخل السفينة بـ«الخطير جداً»، وطالب بمحاسبتهم وفقاً للقانون، معرباً عن خشية البحرية من تكرار التمرد ضد سفن أخرى، أو ضد أفراد البحرية وحرس السواحل.

السلام

تنطلق في مصر، اليوم الأحد، فعاليات المؤتمر الإقليمي رفيع المستوى حول تطوير أداء عمليات حفظ السلام من صياغة ولاية البعثة حتى خروجها. ويشارك في فعاليات المؤتمر جون بيير لاكروا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام. وينظم المؤتمر الإقليمي رفيع المستوى مركز القاهرة الدولي لتسوية المنازعات وحفظ وبناء السلام. ويأتي تنظيم المؤتمر الذي يستمر يومين، في إطار الدور المصري الفاعل في مجال حفظ السلام، وما تقدمه مصر من مساهمة في عمليات حفظ السلام الأممية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً