مليار و600 مليون مستحقات على مطلوبين دوليين ومحليين

مليار و600 مليون مستحقات على مطلوبين دوليين ومحليين

تنطلق اليوم الأحد في مدينة جميرا بدبي، جلسات اجتماع الجمعية العمومية ال87 للإنتربول، وهي المرة الأولى التي تعقد فيها المنظمة الدولية العريقة اجتماعاً لجمعيتها العمومية في الإمارات، وتستمر أعمالها حتى 21 من الشهر الجاري، بحضور نخبة من أهم وأبرز القيادات الشرطية والخبراء الأمنيين من مختلف أجهزة إنفاذ القانون في العالم، تتشرف القيادة العامة لشرطة دبي باستضافة اجتماع الجمعية العمومية لمنظمة الإنتربول…

emaratyah
تنطلق اليوم الأحد في مدينة جميرا بدبي، جلسات اجتماع الجمعية العمومية ال87 للإنتربول، وهي المرة الأولى التي تعقد فيها المنظمة الدولية العريقة اجتماعاً لجمعيتها العمومية في الإمارات، وتستمر أعمالها حتى 21 من الشهر الجاري، بحضور نخبة من أهم وأبرز القيادات الشرطية والخبراء الأمنيين من مختلف أجهزة إنفاذ القانون في العالم، تتشرف القيادة العامة لشرطة دبي باستضافة اجتماع الجمعية العمومية لمنظمة الإنتربول في دورتها السابعة والثمانين.
وقال اللواء عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، إن اختيار الجمعية العمومية للمنظمة العالمية للإنتربول دولة الإمارات وشرطة دبي لاستضافة هذا الاجتماع العالمي، يعود إلى الإنجازات التي حققتها خلال العقود الماضية، وكذلك تميز شرطة دبي، الأمر الذي يضعها في مصاف أهم وأكفأ المؤسسات الشرطية في العالم، ويمنحها سمعة إقليمية ودولية مرموقة في مجال مكافحة الجريمة المُنظَّمة والتعاون الوثيق والمستمر مع أجهزة إنفاذ القانون حول العالم، وحرصها الدائم على أن تحافظ دولتنا على ريادتها في توفير السعادة والأمن والأمان للجميع.
كشف اللواء خليل المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، أن قيمة المستحقات على المطلوبين في دبي (محلياً ودولياً)، خلال الأشهر العشرة الماضية، تقدر بمليار و600 مليون درهم، وأن تطبيق البرامج الأمنية وقاعدة البيانات المتطورة التي تمتلكها شرطة دبي، أسهمت في سرعة ضبط وتحديد المطلوبين.
وأضاف أن شرطة دبي ممثلة بإدارة المطلوبين ضبطت 233 مطلوباً دولياً في جرائم مختلفة، ومن جنسيات عربية وأجنبية، فيما سلمنا 99 مطلوباً دولياً في قضايا جنائية أو مالية.
واستردت شرطة دبي، بعد المتابعة المستمرة، 39 متهماً مطلوباً. وأشار إلى ورود 225 نشرة حمراء، خلال الأشهر الماضية، في حين عدد بلغ المطلوبين لدول أخرى 233، ويعود ذلك إلى الإجراءات الدقيقة في إصدار النشرات. لافتاً إلى أن التعاون الدولي للإمارات، حقق طفرة كبيرة في السنوات الأخيرة، وبناءً عليه صُنِّفت الدولة بأنها من أكثر الدول تعاوناً في ملاحقة المجرمين والإدلاء بمعلومات عنهم عبر الجهود المتواصلة في الحد من الجريمة. وأوضح أن عدد المذكرات الصادرة من دبي، بلغت 361، أمّا المطلوبون دولياً وسُلِّموا إلى دولهم، فبلغوا 64. والمطلوبون محلياً، ومضبوطون خارج الدولة، فهم 43. فيما استردت الدولة 39 شخصاً.
ولفت إلى أن القانون الدولي، يمنح الحق للجهات المختصة وضع أسماء المستحقة عليهم مبالغ بقيمة 10 آلاف دولار فما فوق، على قائمة المطلوبين دولياً، وإصدار نشرة حمراء بحقهم، والقبض عليهم في أي مكان، وفق الاتفاقات الموقعة بين الدول.
وقال إن خطوات الضبط تتم بمخاطبة الإنتربول، بوساطة الأمانة العامة، ومقرها ليون في فرنسا، ومن ثم التنسيق مع الدول الأخرى.
وكشف العقيد سعيد العيالي، مدير إدارة المطلوبين، عن البدء بآلية جديدة للعمل وهي التنسيق بين مركز الشرطة وإدارة المطلوبين، ما أدى إلى وصول عمليات الضبط في 2016 إلى 12 ألفاً و467، وفي العام الماضي 15 ألفاً و 116، وهذا العام 16 ألفاً و 618. وقال: نحن معنيون بتحويل المطلوبين للإمارات الأخرى، فضلاً عن النيابة والمحاكم، حيث سلمنا، 18 ألفاً و 789 شخصاً في 2016، و 22 ألفاً و13شخصاً في2017 ، وفي هذا العام 21 ألفاً و21 شخصاً.
وبشأن القائمة السوداء كشفت عن إدراج 92 ألفاً و 514 شخصاً، في 2016. و 173 ألفاً و 299، العام الماضي، و87 ألفاً و 748 هذا العام. ولفت إلى أن القوانين مختلفة في البلدان، حيث إن بعض الدول ترفض قطعياً تسليم مواطنيها، وتحاكمهم في بلدانهم. وقضايا الشيكات في بعض البلاد «مدنية»، ويحاكم الشخص في بلده.
أهم حالات المطلوبين
كشفت شرطة دبي عن أهم حالات المطلوبين الذين استردتهم، وهم:
– آسيوي، عليه 300 مليون و 33 ألف مطالبة مالية، وآخر عربي عليه 251 مليوناً، كانوا يصدرون شيكات بدون رصيد، وثالث عليه 23 طلباً بقيمة 37 مليون درهم.
– عربي كان متخفياً بشخصية أخرى وعليه 136 طلباً، بالملايين، ويختبئ بدولة أجنبية، وبالبحث والتحري ضبط وسلّم في مهمة تتسم بالحرفية من كادر إدارة المطلوبين، بالتعاون مع دول عدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً