نائبة تركية لوزير الداخلية: أنتم قوة احتلال في سوريا

نائبة تركية لوزير الداخلية: أنتم قوة احتلال في سوريا

نقلت وسائل الإعلام التركية يوم الخميس، مقطع فيديو يبرز تعنيف وزير الداخلية التركي سليمان صويلو للنائبة الكردية إبرو جوناي بسبب اعتراضها على العدوان التركي على دول الجوار ووصفه بـ “الاحتلال”، بحسب موقع “عثمانلي” التركي. وقالت صحيفة “حرييت”، إنه خلال اجتماع الوزير بعدد من النواب لبحث الميزانية، وصفت نائبة حزب الشعوب الديمقراطية إبرو جوناي العمليات العسكرية التي تشنها…




وزير الداخلية التركي سليمان صويلو (أرشيف)


نقلت وسائل الإعلام التركية يوم الخميس، مقطع فيديو يبرز تعنيف وزير الداخلية التركي سليمان صويلو للنائبة الكردية إبرو جوناي بسبب اعتراضها على العدوان التركي على دول الجوار ووصفه بـ “الاحتلال”، بحسب موقع “عثمانلي” التركي.

وقالت صحيفة “حرييت”، إنه خلال اجتماع الوزير بعدد من النواب لبحث الميزانية، وصفت نائبة حزب الشعوب الديمقراطية إبرو جوناي العمليات العسكرية التي تشنها أنقرة في المنطقة بـ”الاحتلال”.

وأشعلت الكلمة غضب الوزير، الذي اندفع يوجه السباب والشتائم إلى النائبة، وقال لها “عن أي احتلال تتحدثين؟ في أي دولة تعيشين؟”، فيما شهدت القاعة حالة من الفوضى، في أعقاب ذلك، قبل تدخل بعض النواب للفصل بين الوزير والنائبة، التي حاولت الدفاع عن موقفها بلا جدوى أمام الهجوم العنيف لوزير داخلية أردوغان.

وعقب انتهاء الاجتماعات، انتقد نائب حزب الشعوب الديمقراطية جارو بايلان السياسة التركية، قائلاً إن أكبر تهديد للسلام الداخلي في تركيا هو وزير داخليتها سليمان صويلو.

وأضاف بايلان: “الوزير هو من يصدر تعليمات لقمع أمهات السبت المنكوبين، واعتقال العمال المتضررين في مطار إسطنبول الثالث”، كما انتقد تصرفات الدولة تجاه المعتقلين الأجانب.

يذكر أن تركيا تنتهج سياسة تكميم الأفواه باعتقال كل من يتحدث عن احتلالها للأراضي السورية، حيث أعلن الإعلام المحلي في يناير (كانون الثاني) الماضي، اعتقال ما يقرب من 300 شخص بينهم 11 عضواً بارزاً في نقابة الأطباء على خلفية نشرهم تدوينات تنتقد الاجتياح التركي لمدينة عفرين السورية.

وكانت الحكومة التركية بدأت أغسطس (آب) 2016، عملية عسكرية في سوريا عرفت بـ”درع الفرات”، تحت ذريعة تطهير حدودها الشمالية من العناصر الإرهابية، أسفرت عن احتلال بعض المناطق في شمال سوريا مثل جرابلس والراعي ودابق والباب، وبمساعدة ميليشياتها المسلحة على الأراضي السورية، مثل فيلق السلطان مراد وفيلق السطان سليمان والمنتصر بالله، لكنها فشلت في تحقيق هدفها الرئيسي من العملية، ألا وهو احتلال منبج، حيث اعترف أردوغان في فبراير (شباط) 2017 بالفشل فى ذلك.

تناولت العديد من وسائل الإعلام التركية والعالمية عدداً من مظاهر احتلال تركيا للأراضي السورية، بينها التغيير الديموغرافي وتهجير السكان الأصليين، واستبدالهم بمجموعات تركمانية موالية لأنقرة، وانتهاج سياسة السلب والنهب والاعتداء، فيما دأبت جماعات إرهابية تتلقى تكليفاتها من أنقرة على طمس المعالم التاريخية، بهدم المعابد الآشورية من جهة، وتتريك المنطقة من جهة أخرى، إلى درجة تحولت فيها مدن في الشمال إلى نسخة من مناطق إسطنبول، معقل أردوغان الانتخابي.

كما رفع العلم التركي على جميع المؤسسات والمباني الرسمية السورية قسراً، وعُلقت صور أردوغان على الجدران، فضلاً عن استبدال اللافتات العربية بالتركية، وفتح فروع لجامعة حران والبنوك والبريد، وتركيب أبراج للشبكات التركية الخلوية، واحتكار الإشراف على المحاكم القضائية، وعمدت أنقرة إلى دفع رواتب الموظفين والمرتزقة التابعين لها هناك بعملتها الليرة التركية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً