10 نقاط تعلّميها حتى لا تأخذي الأمور بشكل شخصي

10 نقاط تعلّميها حتى لا تأخذي الأمور بشكل شخصي

درجة الحساسيةهذا الموضوع يعتمد على درجة الحساسية عند المرأة، فبقدر درجة حساسيتها فإنها تأخذ الأمور بشكل شخصي، وهذا قد يتسبب في معاناة نفسية واجتماعية كبيرتين، ما يجعل حياتها مليئة بالتفسيرات التي ربما تكون خاطئة حول ما يتم النطق به أمامها. والمعاناة قد تعيق علاقات المرأة، وقد تفقد الكثير من صداقاتها، وتكون غير قادرة على بناء علاقات طبيعية مع بقية الناس….

درجة الحساسية
هذا الموضوع يعتمد على درجة الحساسية عند المرأة، فبقدر درجة حساسيتها فإنها تأخذ الأمور بشكل شخصي، وهذا قد يتسبب في معاناة نفسية واجتماعية كبيرتين، ما يجعل حياتها مليئة بالتفسيرات التي ربما تكون خاطئة حول ما يتم النطق به أمامها. والمعاناة قد تعيق علاقات المرأة، وقد تفقد الكثير من صداقاتها، وتكون غير قادرة على بناء علاقات طبيعية مع بقية الناس.

كيف تقاومين هذه الظاهرة؟
إليكِ طرق للحد من تأثير هذه الظاهرة، بحيث تحافظين على أنوثتك من غير حساسية:

أولاً: ثقي في قدراتك الذاتية
فشعورك بأنك تتمتعين بقدرة ذاتية يساعدك على فهم ما يقوله الآخرون بشكل صحيح، وعدم تفسير العبارات والكلمات على أنها تمس شخصك.

ثانيًا: آمني بقدراتك
أي امتلكي إرادة قوية، فهذا يعطيكِ شعورًا بعدم المبالاة، حتى وإن كنتِ موضوع الحديث؛ لأنكِ في الحقيقة تتمتعين بشخصية مستقلة، وتعرفين نفسك جيدًا، وما يقال لن يمس شيئًا من شخصيتك المستقلة.

ثالثًا: لا تشعري بالدونية
فهذه المشاعر تجعلك هشة من الناحية النفسية، بحيث إن كل صغيرة وكبيرة تؤثر عليك وعلى شخصيتك عند خوض الأحاديث مع الآخرين. فعندما يتحدث أحد أمامك عن نقطة ضعف ما فيكِ، فإنك ستعتقدين أنكِ أنت المقصودة، علمًا بأن الحديث ربما يكون بشكل عام.

رابعًا: تحكمي بعواطفك
أوضحت الدراسة أيضًا بأن التحكم بالعواطف يعتبر أيضًا من الأسلحة المستخدمة لتجنب أخذ الأمور بشكل شخصي، فإذا كانت المرأة قادرة على التحكم بعواطفها، فإنها ستحاول ألا تأخذ الأمور بشكل شخصي، وبذلك فإنها تتفوق على ذلك الشعور النفسي السلبي.

خامسًا: لا تطلقي الأحكام على الآخرين بشكل متسرع
إن إطلاق الأحكام على الآخرين بشكل متسرع يعني عدم فهم ما قيل، وبالتالي احتمال أنه تم أخذ ما قيل على محمل شخصي. ومما هو ملاحظ، بحسب قول الدراسة، إن 80% من حالات أخذ الأمور بشكل شخصي تميل إلى السلبية، وهذا عائد لعدم القدرة على الاستيعاب بشكل صحيح.

سادسًا: اعلمي أن كل إنسان معرّض لارتكاب الأخطاء
فربما يتفوّه أحد ما بشيء ليس في محله، ومن ثم ربما يفهمه الآخرون بشكل خاطئ، وبعدها يشعرون بأن ذلك مسّ بشخصياتهم. ولكن أليس هناك إمكانية بأن ما تفوّه به الآخر ربما كان بشكل عفوي؟ فاعلمي أن الإنسان معرّض لارتكاب الأخطاء، منها العفوي، ومنها عن جهل، ومنها عدم حساب النتائج.

سابعًا: اعرفي حدودك والخطوط الحمراء في شخصيتك
أي عليكِ ألا تخوضي في أحاديث عن موضوعات لا تفهمينها، ثم تسمعين تبريرات تظنين أنكِ المقصودة بها، فإذا كنتِ تعلمين أن شخصيتك حساسة حول الأحاديث التي تتعلق بأمور وخصائل لا تملكينها، فينبغي عليكِ عدم تعريض نفسكِ للإحراج والدخول في نقاشات لن تعيها بشكل صحيح.

ثامنًا: مرري بعض الأمور لتجنب الارتباك مع ذاتك ومع الآخرين
جميع الناس ربما يتعرضون لسماع أشياء لا يحبونها، ولكن لا يستطيعون عمل شيء لوقفها. في هذه الحالة من المفيد جدًا أن تمرري هذه السلبيات وتحاولي تجاهلها. فماذا ستفعلين إذا قام رجل ما بمغازلتك بشكل غير لائق وأنتِ تسيرين في الشارع، هل ستضربينه؟ بالطبع لا، الأفضل هو التجاهل وتمرير الموقف.

تاسعًا: اعلمي بأن اللطافة ليست جواز سفر يحمله الجميع
فربما كانت إحدى صديقاتك تقول ما يأتي على لسانها، وقد تتفوّه بأمر لا يعجبك، فلا تتأثري إذا كنت تعرفين مسبقًا أنها لا تحمل جواز سفر اللطافة!

عاشرًا: رددي عبارة «لست أنا المقصودة»
أي أنه إذا سمعتِ من متحدث شيئًا لا يروق لكِ، فمن الضروري أن ترددي في داخلك عبارة «لست أنا المقصودة»، وهذا أمر مفيد جدًا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً