قضية خاشقجي تكشف تنسيقاً استخبارياً بين أنقرة والدوحة

قضية خاشقجي تكشف تنسيقاً استخبارياً بين أنقرة والدوحة

أظهرت تفاصيل وملابسات قضية مقتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلادها في اسطنبول، مطلع أكتوبر (تشرين أول) الماضي، تنسيقاً عالي المستوى بين جهازي المخابرات التركي والقطري، والوسائل الإعلامية التابعة للدوحة. وبحسب تقرير نشرته صحيفة “أحوال” التركية، اليوم الجمعة، فقد بدا واضحاً توظيف التسريبات لتشويه صورة وإنجازات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشكل خاص، والسعي إلى ضرب السعودية، التي…




صورة للخاشقجي مرفوعة في أحد التجمعات (أرشيف)


أظهرت تفاصيل وملابسات قضية مقتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلادها في اسطنبول، مطلع أكتوبر (تشرين أول) الماضي، تنسيقاً عالي المستوى بين جهازي المخابرات التركي والقطري، والوسائل الإعلامية التابعة للدوحة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “أحوال” التركية، اليوم الجمعة، فقد بدا واضحاً توظيف التسريبات لتشويه صورة وإنجازات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشكل خاص، والسعي إلى ضرب السعودية، التي لا تزال تضغط على الحكومة القطرية للتخلي عن مشاريعها الإرهابية في المنطقة العربية، خصوصاً مع المقاطعة السياسية والاقتصادية إلى جانب دول عدة في المنطقة.

وفي حين لجأت السلطات التركية إلى أسلوب الابتزاز والتشويه من خلال التسريبات، تعاملت كجماعة ضغط أكثر من كونها دولة ذات مؤسسات وقضاء، ما ألقى ظلالاً من الشكوك على غاياتها التي لم تتمثل في كشف النقاب عن الحقيقة، ذلك أنّ تركيا تعدّ من أسوأ الدول في حرية الصحافة، وفي استهداف الصحافيين المعارضين، والتضييق على وسائل إعلامية معارضة.

ومع حرص الحكومة التركية على عدم تسليم التسجيلات لأيّة جهة دولية، والاكتفاء بالتأكيد على “إسماع مسؤولين في عدة دول أوروبية” من دون إعطائها نسخاً عنها، يؤكد هذا الأمر على إدانة السلطات التركية بخرق القوانين الدبلوماسية الدولية، بتجسّسها على قنصليات وبعثات دبلوماسية على أراضيها، ويضعها في مأزق دبلوماسي دوليّ، ويفقد الثقة الدولية بها، وقد يؤدّي إلى انسحاب بعثات دبلوماسية من أراضيها إذا ثبت عليها ذلك، ومن هنا فتسعى إلى تسريب التسجيلات من دون أن تسلمها لأحد بطريقة واضحة ومباشرة، بحسب الصحيفة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً