سعود المعلا: بناء القدرات الوطنية منهج إماراتي في خدمة المجتمع

سعود المعلا: بناء القدرات الوطنية منهج إماراتي في خدمة المجتمع

أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، أن دولة الإمارات تتبنى تطوير العمل الحكومي، وبناء القدرات الوطنية، منهجاً في خدمة المجتمع والإعداد للمستقبل، ومحركاً لمسيرة التنمية الشاملة المستدامة، الهادفة للوصول بالدولة إلى مراحل متقدمة من التطور وجودة الحياة، وإلى مصاف أفضل الدول في العالم.

أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، أن دولة الإمارات تتبنى تطوير العمل الحكومي، وبناء القدرات الوطنية، منهجاً في خدمة المجتمع والإعداد للمستقبل، ومحركاً لمسيرة التنمية الشاملة المستدامة، الهادفة للوصول بالدولة إلى مراحل متقدمة من التطور وجودة الحياة، وإلى مصاف أفضل الدول في العالم.

جاء ذلك، لدى اجتماع عقده سموه، بحضور سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا ولي عهد أم القيوين رئيس المجلس التنفيذي، والشيخ خالد بن راشد المعلا رئيس الديوان الأميري والشيخ أحمد بن سعود بن راشد المعلا نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، مع معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء.

كما حضر اللقاء ناصر سعيد التلاي مدير الديوان الأميري، وحميد راشد الشامسي أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، والدكتور ياسر النقبي مساعد المدير العام للقيادات والقدرات الحكومية، في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل.

نموذج ناجح

واستمع صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، خلال اللقاء، إلى شرح من معالي محمد عبد الله القرقاوي، عن تطورات ونتائج مشروع تطوير العمل الحكومي في أم القيوين، الذي يُنفذ بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالشراكة بين وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، والأمانة العامة للمجلس التنفيذي في إمارة أم القيوين، شمل المبادرات المستقبلية والحالية، والخطط التطويرية، وجهود حكومة دولة الإمارات في دعم مشروع تطوير العمل الحكومي في أم القيوين.

وقال سموه: «إن النموذج الناجح للتكامل الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي، الذي نشهد اليوم نتائجه، في ما وصلت إليه مسيرة مشروع تطوير العمل الحكومي في إمارة أم القيوين، يؤكد نهج دولة الإمارات في تعزيز مسيرة الاتحاد، التي بدأها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونواصل السير فيها بقيادة أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة».

وأضاف سموه: «نحن سعداء بما وصلنا إليه، وعازمون على مواصلة التطوير وتعزيز التجارب والخبرات، لذلك، أتابع بشكل مباشر مسيرة نموذج تطوير العمل الحكومي، وعمل الجهات الحكومية المحلية في أم القيوين».

ووجّه سموه الجهات الحكومية في أم القيوين، بتكثيف جهود فرق العمل، وتوحيد توجهاتها، بما يضمن تعزيز مستويات الأداء، ودعم مبادرات البناء والتطوير في الإمارة، عبر إطلاق مبادرات مبتكرة، وبناء القدرات والكفاءات الحكومية.

تكامل

وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، أن تحقيق التكامل ومواءمة التوجهات والرؤى على المستويين الاتحادي والمحلي، نهج راسخ في تجربة دولة الإمارات، التي تواصل، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، جهود تعزيز منظومة العمل الحكومي، والارتقاء بقطاعاتها المختلفة، وتأهيل القيادات، وبناء قدرات الكوادر الوطنية، انطلاقاً من دور الحكومة كمحرك لعملية التنمية، ومحفز لمختلف المشاريع والمبادرات التطويرية، والشراكات الهادفة لتحقيق رؤى وتوجهات الإمارات المستقبلية.

وقال القرقاوي إن مسيرة تطوير العمل الحكومي في أم القيوين، تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها، وقد استطاعت أن تحقق خلال فترة قصيرة نتائج إيجابية، مشيراً إلى أن بناء القدرات الحكومية وتطوير القيادات البشرية القادرة على مواكبة التغيير، وتحقيق متطلبات المرحلة المقبلة، ركيزة للتقدم والازدهار، وعامل أساسي في تطوير نماذج عمل وحلول للتحديات المستقبلية.

ويتضمن مشروع نموذج تطوير العمل الحكومي في أم القيوين عدداً من المبادرات المهمة، التي تشمل، إطلاق رؤية أم القيوين الجديدة، والإعلان عن استراتيجية السياحة، وافتتاح مركز شباب أم القيوين، ومركز سعادة المتعاملين (مركز خدمات أم القيوين الموحد).

وشمل مشروع تطوير العمل الحكومي في أم القيوين، إطلاق نموذج «حكومة المستقبل»، الذي عمل على إعادة هيكلة حكومة أم القيوين، من خلال دمج بلديتي أم القيوين وفلج المعلا، ودائرة الأراضي والأملاك، ودائرة الأشغال والخدمات العامة، في دائرة واحدة، تحت مسمى بلدية أم القيوين، وتعيين الشيخ علي بن سعود المعلا رئيساً لبلدية أم القيوين، وتطوير الهيكل التنظيمي للأمانة العامة للمجلس التنفيذي، وإنشاء هيئة الاستثمار والتطوير، وإنشاء هيئة النقل المتكامل، واستحداث دائرة السياحة والآثار، وتعديل مسمى دائرة التخطيط والمساحة، إلى دائرة التخطيط العمراني، وتعديل مسمى دائرة الشؤون المالية والإدارية، إلى دائرة المالية، وتعديل مسمى دائرة الحكومة الإلكترونية، إلى دائرة الحكومة الذكية، وتعديل مسمى هيئة مدينة أم القيوين الصناعية، إلى هيئة أم القيوين الصناعية.

شراكة

يمثل مشروع نموذج تطوير العمل الحكومي في إمارة أم القيوين، ثمرة للشراكة بين وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، والأمانة العامة للمجلس التنفيذي في إمارة أم القيوين، ونموذجاً لتكامل العمل الحكومي في دولة الإمارات، ويهدف إلى دعم وتعزيز عمل الجهات الحكومية في أم القيوين وبناء القدرات، وتهيئة بيئة عمل حاضنة للموظفين، تطلق طاقاتهم وتصقل خبراتهم، وتعزز مهاراتهم، من خلال التدريب، وإعداد الكفاءات الوطنية، وفق نموذج الإمارات للقيادة الحكومية، وتمكين الدوائر باعتماد أفضل الممارسات في التطوير المؤسسي والخدمات والقيادات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً