ميلانيا ترامب.. شرطية “التعيين والإقالة” في البيت الأبيض

ميلانيا ترامب.. شرطية “التعيين والإقالة” في البيت الأبيض

أثارت سياسة ترامب الخاصة بإقالة وتوظيف مسؤولين في البيت الأبيض الشكوك حول من يقف وراءها بالدرجة الأولى، وأسبابها بالدرجة الثانية، خاصة وأن تلك السياسة تكررت كثيراً منذ استلام ترامب كرسي الرئاسة في 2016. لم تبتعد التقديرات كثيراً عن محيط عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكشفت تقارير صحافية، أن لزوجته ميلانيا، وابنته إيفانكا، وصهره جاريد كوشنر دوراً كبيراً في…




ترامب وزوجته ميلانيا (أرشيف)


أثارت سياسة ترامب الخاصة بإقالة وتوظيف مسؤولين في البيت الأبيض الشكوك حول من يقف وراءها بالدرجة الأولى، وأسبابها بالدرجة الثانية، خاصة وأن تلك السياسة تكررت كثيراً منذ استلام ترامب كرسي الرئاسة في 2016.

لم تبتعد التقديرات كثيراً عن محيط عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكشفت تقارير صحافية، أن لزوجته ميلانيا، وابنته إيفانكا، وصهره جاريد كوشنر دوراً كبيراً في سياسة التعيين والإقالة في البيت الأبيض.

دور ميلانيا
وتعاظمت التأكيدات بعد طلب ميلانيا ترامب من زوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء، إقالة ميرا ريكارديل إحدى مساعدات مستشار البيت الأبيض للأمن القومي ريتشارد بولتون، في خطوة جديدة تعكس، حسب الصحف، الصراعات داخل الرئاسة.

لم تكتف ميلانيا ترامب بطلبها عزل ميرا ريكارديل، إلا أن المتحدثة باسمها أدلت بتصريحات جاء فيها أن السيدة الأولى ترى “أن ريكارديل لا تستحق شرف العمل في البيت الأبيض”.

أسباب غريبة
وبدأ الخلاف بين ميلانيا ترامب وريكارديل بعد رحلة السيدة الأولى إلى أفريقيا مطلع أكتوبر (تشرين أول) الماضي. وتقول مصادر أمريكية، إن العداء دب بين السيدتين بعد خلاف على مقعد في الطائرة. وطلبات استخدام موارد مخصصة لمجلس الأمن القومي، حسب صحيفة “وول ستريت جورنال”.

عداء متساوي
وتؤكد مجلة “نيوز وييك”، أن السيدة الأولى ميلانيا ترامب تحمل نفس المقدار من الغضب والعداء تجاه بعض موظفي البيت الأبيض مقارنة بزوجها الرئيس دونالد ترامب، وأكدت ميلانيا في أكتوبر (تشرين أول) خلال لقاء مع قناة “إيه بي سي نيوز” أنها لا تثق ببعض مسؤولي الإدارة الأمريكية، وأوضحت أنها حذرت ترامب مراراً من أن بعض المسؤولين في إدارته لا يعملون وفق المطلوب.

ويؤكد توماس باراك جونيور، صديق الرئيس ترامب، أن الأخير يستمع دوماً لنصيحة ومشورة زوجته ميلانيا، “ليس لأنها زوجته، بل لثقته فيها، ولولعه بأناقتها وشخصيتها”، بحسب صحيفة “نيويورك نايمز”.

دور إيفانكا وجاريد
وتلعب إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر دوراً كبيراً أيضاً، في سياسة العزل والتعيين في البيت الأبيض، وتقول صحيفة “ذي بوست”، إن الزوجين جاريد وإيفانكا يحظيان بثقة عالية من ترامب، والدليل تعيينهما في مناصب مهمة رغم قلة خبراتهما، ويدعم الزوجان حالياً نيك إيرز الذي يشغل منصب كبير موظفي نائب الرئيس مايك بنس، في الحصول على منصب كبير موظفي البيت الأبيض، بدلاً من جون كيلي.

alt

تهديد جون كيلي
وأكدت “نيوزويك” أن دعم الزوجين إيفانكا وكوشنر لنيك إيرز جاء لكون كبير موظفي البيت الأبيض، جون كيلي، غارق في صراعات مع مجموعة كبيرة من المسؤولين في مجلس الأمن القومي لمكتب السيدة الأولى ميلانيا ترامب. وازدات المواجهات بين ميلانيا وكيلي بعد خلاف على قضايا التوظيف والتنقلات والجولات الخاصة بالسيدة الأولى.

وقالت مصادر أمريكية، إن جون كيلي رفض مراراً طلبات ميلانيا ترامب لترقية بعض مساعديها وفقاً لتصريحات مسؤول في البيت الأبيض لشبكة “إن بي سي نيوز”.

وتابع ذات المسؤول بقوله، إن كيلي استمر في رفض طلب ميلانيا لعدة أشهر بحجة عدم وجود شواغر كافية متاحة لمساعدي السيدة الأولى للحصول على مناصب أعلى. في حين أكد مسؤولون بالبيت الأبيض، أنه وفي نفس فترة الخلاف بين كيلي وميلانيا يقول “استفاد موظفو الجناح الغربي الذين يعملون مع كيلي من عدة ترقيات”.

وأدى الخلاف بين الطرفين، لإشعال غضب ترامب من قرارات كيلي، حيث أمر بتوفير كل طلبات السيدة الأولى في الجناح الشرقي التي تزيد عما كان للسيدات التي سبقنها إلى البيت الأبيض. كما أخبر ترامب كيلي بتفادي هذه الصراعات بقوله: “بحسب أحد المطلعين “لست بحاجة إلى هذا القرف”.

alt

تحذير
ويحذر مسؤولون في البيت الأبيض، من تعيين إيرز في المنصب بدلاً من جون كيلي، قائلين إن خطوة كهذه قد تتسبب في استقالة المزيد من الموظفين في إدارة ترامب.

كما تؤكد المصادر، أن خلافاً بين إيفانكا ترامب وجون كيلي جعل ترامب يبحث عن بديل له، وبحسب كتاب رونالد كيسلر، “THE TRUMP WHITE HOUSE” ، فإن الرئيس لن يطلق النار على أي من أفراد عائلته لإرضاء موظفين في إدارته.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً