سياسي ليبي : الانتخابات الليبية ربيع 2019.. وتركيا انسحبت من باليرمو اعتراضا على وجود حفتر

سياسي ليبي : الانتخابات الليبية ربيع 2019.. وتركيا انسحبت من باليرمو اعتراضا على وجود حفتر

رأى المستشار الإعلامي للمندوبية الليبية لدى الجامعة العربية والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الليبية سابقا، أن نتائج مؤتمر باليرمو حول ليبيا إيجابية وامتداد لإعلان باريس الذي صدر أخيراً، متوقعاً إجراء الانتخابات في ربيع 2019. وقال معتوق في حوار إن انسحاب تركيا من مؤتمر باليرمو جاء بعد حضور قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، وإن أنقرة لا …




معتوق (أرشيف)


رأى المستشار الإعلامي للمندوبية الليبية لدى الجامعة العربية والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الليبية سابقا، أن نتائج مؤتمر باليرمو حول ليبيا إيجابية وامتداد لإعلان باريس الذي صدر أخيراً، متوقعاً إجراء الانتخابات في ربيع 2019.

وقال معتوق في حوار إن انسحاب تركيا من مؤتمر باليرمو جاء بعد حضور قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، وإن أنقرة لا ترغب في استقرار الأوضاع في ليبيا لدعمها تنظيم الإخوان الإرهابي والناتج عنه المليشيات المسلحة.. وإلى نص الحوار:

ما تقييمك لنتائج مؤتمر باليرمو حول ليبيا.. وهل يساهم في إنهاء الأزمة ؟
– إن نتائج مؤتمر باليرمو الدولي حول ليبيا والذي عقد في مدينة صقلية الإيطالية على مدار يومين، تعد استكمالاً لمؤتمر باريس الدولي وما خرج به من نتائج، وذلك في إطار عمل الأمم المتحدة للتسوية السياسية في ليبيا، والمؤتمر يسعى لتوحيد الصف بين المعسكر الغربي والشرقي في ليبيا، ونرى أن لقاء القادة الذي عقد في باليرمو على هامش المؤتمر وما خرج به، يؤشر إلى إعادة هيكلة المجلس الرئاسي الليبي وأن يحتفظ المشير خليفة حفتر بمنصبه كقائد للجيش ويترشح للمجل الرئاسي الجديد، ثم يحتفظ فائز السراج برئاسة الحكومة الوطنية في البلاد، وهو ما دفع المشير حفتر للجلوس مع السراج والقادة الآخرين والموافقة على ذلك.

لماذا انسحبت تركيا من أعمال المؤتمر رغم الأجواء الإيجابية الذي حظى بها؟
– إن انسحاب تركيا والتي تعتبر الداعم الرئيسي لتنظيم الإخوان الإرهابي في ليبيا والتي ينتج عنها التنظيمات والمليشيات المسلحة، هو بسبب الاتفاقات التي شهدها مؤتمر باليرمو والتي إذا تم تنفيذها سيتم حل الأزمة في أقرب وقت بتوافق الأطراف الأخرى، والشروع في اعتماد المجلس الأعلى للدولة، ومن ثم الاستفتاء على قانون الدستور وخلق أرضية مناسبة للذهاب لانتخابات تشريعية ورئاسية، ولكن تركيا لا ترغب ذلك وتريد استمرار الأوضاع التي تعيشها ليبيا واستمرار دعمها للعناصر المسلحة، كما أن حضور المشير خليفة حفتر كان بمثابة مفاجئة للوفد الليبي وأحبط خطط أنقرة.

ما هو الدور الذي يجب أن تقوم به الأمم المتحدة الآن لتفعيل نتائج مؤتمر باليرمو؟
– يجب على الأمم المتحدة من خلال مبعوثها إلى ليبيا غسان سلامة أن تضع نتائج باليرمو قيد التنفيذ من خلال توحيد مؤسسات الدولة وخلق أرضية دستورية تساهم في إعادة الاستقرار بعد اقتناع الأطراف الرئيسية في البلاد بنقاط التوافق وأن لا تكون هناك رجعة للوراء بعد أعمال المؤتمر.

البعض يرى أن هناك أطرافاً في ليبيا تريد بقاء الوضع على ما هو عليه واستغلال جلب الأموال بطرق غير شرعية..ما رأيك؟
– نحن نستغرب من تلك الأحاديث وذكر ذلك المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة مؤخراً في تصريحات صحافية، ولكن منذ عام 2011 والأمم المتحدة تراقب الأوضاع بالكامل في ليبيا وتعلم من أين تأتي وإلى أين تذهب الأموال، وما يحدث في ليبيا من تهريب وقود وسرقة آثار وظهور طبقة من الأثرياء الجدد، كل ذلك تعلمه الأمم المتحدة، والبنوك تعرف إلى أين تأتي وتذهب الأموال ولا يتحدث أحد ليكشف من يقود المؤامرات لأسباب ترجع لهم، ولذلك فالشعب الليبي لا يرغب في استمرار الوضع والذي يؤثر على الوضع الاجتماعي ككل وليس كل الليبيين أثرياء ليقبلوا بالوضع الراهن.

متى سنرى انتخابات رئاسية وبرلمانية في ليبيا ؟
– أعتقد أن إتمام الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا سيكون مع بداية الربيع المقبل، وذلك بعد أن وصل فائز السراج والمشير خليفة حفتر إلى توافق على أن يكون السراج قائداً للحكومة وليس رئيساً للمجلس الرئاسي، وهذا يؤشر إلى أن الليبيين ذاهبون لاختيار رئيس جديد للمجلس الرئاسي وأن يكون من الشرق والغرب معاً وتشكل حكومة وحدة وطنية يرأسها السراج وتمنح الثقة من البرلمان ثم يصدر قانون الاستفتاء على الدستور أو صياغة دستور جديد ومن هنا تبدأ فترة الانتخابات في البلاد لإعادة الاستقرار مرة أخرى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً